قال أبو عبيد: سمعتُ الأصمعيَّ يقول: "الخَوْدُ من النساء: الحسنَةُ الخَلْق. وقال أبو زيد: جمعُ خَوْد: خُوْد".
الأصمعيُّ: المُبتَّلةُ: التي لم يركبْ لحمُها بعضه بعضًا، والمَمْكُورة: المَطْويَّةَ الخَلْق، والخَرْعَبة: اللَّيِّنة القصب الطويلة، والبخنْداةُ والخَبَنداةُ جميعًا: التامَّة القَصَب. والخَدَلَّجة: المُمتلئةُ الذَراعين والسَّاقين، والهِرْكَوْلة: العظيمةُ الوَرِكين، والرَّادَح: الثَّقيلة العجيزة. والرَّضْراضَة: الكثيرة اللحم، والبَضَّة: الرَّقيقة الجلد إنْ كانت أدماءَ أو بيضاء، والرُّعْبُوبَة: البيضاء، والهيفَاء: الضامرة البطن، ومثلُها القبَّاء١، والخُمْصَانة والمُبَطَّنة، والأُمْلود: النّاعمة اللينة، والغادةُ: النَّاعمة اللَّينة، ومثلُها: الخَرِيع، وهو مأخوذ من النَّبت الخِرْوع، وهو كلًّ نبتٍ لين، والسُّرْعُوفَة. النَّاعمة الطويلة، وكل شيءٍ خفيف أيضًا فهوَ سُرْعُوف، وأنشدنا٢:
١١٠- سَرْعَفْتُه ما شئت من سِرْعافِ
والمُرْمُورة التي ترتجُّ، وهي المَرْمَارة أيضًا والأناةُ: التي فيها فتور عند القيام، والوَهْنَانة نحو ذلك. والعُطْبُولة: الطَّويلة العنق، وكذلك العُطْبُول، ومثلها العَيْطاء
_________________
(١) ١ ما اختلفت ألفاظه ورقة ٣ أ. ٢ الرجز للعجاج في ديوانه ص ١١٠، وفي المخصص ٣/١٥٨، وفي العين ٤/١٢١،والبارع ص ٢١٤: [سرهفته ما شئت من سرهاف] .
[ ٢ / ٣٩٧ ]
والعَنْقَاء، والطَّفْلة: النَّاعمة الرَّخصة وكذلك البَنان الطَّفْلُ، والطَّفْلَة: الحديثةُ السِّنِّ، والذَّكَرُ: طِفْل، والضمْعَج: التي قد تمَّ خَلْقها، واستوثجت١ نحوًا من التمام، وأنشدنا٢:
١١١- ياربَّ بيضاءَ ضحوكَ ضمْعَجِ
وكذلك البعيرُ والفَرس. قال: والمَمْسُودة: المَطْوِيَّة المَمْشُوقة، وأنشدنا ٣ [يصف فرسًا] ٤:
١١٢- يمسد أعلى لحمه ويأْرِمه
أي: يشدّه.
والخَرِيع أيضًا: التي تتثنَّى من اللِّين، وأنكر [الأصمعي] أن تكون الفاجرة، وأنشدنا لعتيبة بن مرداس٥:
١١٣- تكفُّ شبا الأنيابِ عنها بِمشفَرٍ
خَريعٍ كسبتِ الأحوريِّ المُخصَّر
وقال: والأحوريُّ: الأبيض الناعم، والرَّقْرَاقة: التي كأنَّ الماء يجري في وجهها، والبَرَهْرَهَة: التي كأنًها تُرعَد من الرُّطوبة.
_________________
(١) ١ أي: ضخمت وتمَّت. ٢ الشطر في التهذيب ٣/٣١٠، والمخصَّص ٣/١٥٩، واللسان: ضمعج، وديوان الأدب٢/٢٤، ونظام الغريب ص ٦٨. قلت: وفي المزهر ٢/٢١٠، صمغج بالغين، وهو تصحيف. وبعده كما في تهذيب الألفاظ ص ٣١٥: تبسَّم عن ذي أشرٍ مفلَّج ٣ الرجز لرؤبة بن العجاج في ديوانه ص ١٨٦، وديوان الأدب ٢/١٠٦، واللسان: مسد. ٤ زيادة من التونسية. وفي اللسان: يصف راعيًا جادت له الإبل باللبن. ٥ يعرف بابن فسوة، مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام، وهو شاعر مقل، شهد حنينًا مع المشركين. انظر الأغاني ١٩/١٤٣، والإصابة ٣/١٠٣. والبيت من قصيدةٍ له في الاختيارين ص ٣٨١، والمخصص ٣/١٥٨، وتهذيب الألفاظ ص٢٠٨.
[ ٢ / ٣٩٨ ]
أبو زيدٍ: الرَّأدةُ والرَّؤودَة على فَعُولةٍ، كل هذا السَّريعة الشَباب مع حُسنِ غِذاء، وقال: [يقال]: امرأة ذَعور: وهي التي تُذعَر [من كل شيء] . قال: وأنشدني رجلٌ من بني تميم١:
١١٤- تنولُ بمعروفِ الحديثِ وإنْ تُرِدْ
سوى ذاك تُذْعَرْ منك وهي ذَعُورُ
غيرُه: العَبْهَرَةُ: العظيمة، والعُطْبُول: الطويلة العُنق، والغَيْلَم: المرأةُ الحسناء. قال البريق الهُذليُّ٢ يصف رجلًا:
١١٥-[من المُدَّعين إذا نُوكِروا] ٣
تُنيف إلى صَوتهِ الغَيْلَم
والعَيْطَموس: الحسنَةُ الطويلة، والعَيْطَاء والعَيْطَل والعُطْبُول والعَنَطْنَطَة: كلُّ هذا من الطُّول. واللُّبَاخيَّةُ: العظيمة، والرِّبلة: الكثيرةُ اللحم، والغَيْداء: المُتثنِّية من اللِّين. الفراء: المُتَربِّلَة أيضًا: الكثيرة اللحَم، وقد تَربَّلت.
_________________
(١) ١ البيت في أساس البلاغة:ذعر؛ واللسان: ذعر؛ وديوان الأدب ١/٣٩١، والمقاييس ٢/٣٥٥ وهو لمبذول الغنوي، وقيل للقلاخ المنقري. سمط اللآلئ ص ٨٢٥. ٢ شرح أشعار الهذليين ٢/٧٥٢، وقوله: تنيف: تشرف. ٣ ما بين [] زيادة من التونسية.
[ ٢ / ٣٩٩ ]