الأصمعيُّ: العِفْضَاج. الضَخْمةُ البطنِ المُسترخيةُ اللَحم. غيره- المُفاضة مثلُها.
أبو زيدٍ١: العَرَكْرَكَة مثال فَعَلْعَلَة: الكثيرةُ اللَّحم. الرَّسْحَاءُ: القبيحةُ.
الأمويُّ. العَضَنَّكةُ. الكثيرةُ اللَّحم المضطربته. أبو عمرو. المِزْلاج: الرَّسْحَاء. [وامرأة فَلْحَسٌ وعَصُوبٌ، أي: رسحاء] ٢.
الأصمعيُّ: ومثلها الرَّصْعَاء والزَّلاّء. قال: والجَدَّاءُ: الصغيرة الثَّدي، والقَفِرَةُ: القليلةُ اللَّحم، والعشَّة مثلُها، والعِنِْفص: البَذيَّةُ القَليلةُ الحياء، والجَلِعَة٣: التي قد ألقت عنها [قناع] الحياء، والمَجعَة٤: التي تكلَّم بالفحش، والاسم منها: الجَلاعة والمَجَاعة، والقُنبُضَة: القصيرة، والجَعْبَريَّة مثلُها، وأنشدنا للعجَّاج٥:
_________________
(١) ١ النوادر ص ١٧٩، التَّهذيب:١/٣٠٦. ٢ ما بين [] زيادة من التونسية. ٣ ما اختلفت ألفاظه ورقة ٢ ب. ٤ الجيم ٣/٢٤٠، وما اختلفت ألفاظه ورقة ٢ب. ٥ وهم أبو عبيدٍ في نسبته للعجاج، والصَّحيح أنَّ الرَّجز لرؤبة في ديوانه ص ١٢١،من قصيدة يمدح بها سليمان بن علي، ومطلعها: عرفتُ بالنَّصريَّة المنازلا قفرًا وكانت منهم مآهلا
[ ٢ / ٤٠١ ]
١١٦- يُمسين من قَسِّ الأذى غوافلا
لا جعبريَّات ولا طهاملا
القَسُّ: تَتبُّع الشَّيء وتَطلُّبه. يُقال: قسَستُ أقُسُّ [قسًا] . الأمَويُّ: البُهْصُلَة: القصيرة، والرَّصُوف: الصَغيرةُ الفَرْج، [١والمَمْصُوصة: المهزولة عن داءٍ مخامرها، ومثله: المَهْلُوسة، وامرأة تابَّةٌ كبيرة، ورجل تابٌّ، ومنهنَّ: الناحلة، ورجلٌ ناحل من مرضٍ أو سفرٍ، والمُتخدِّدة٢، ورجلٌ مُتَخدِّد] .
والعِنْفِصَة: القصيرة المختالة. الأصمعيُّ: المُتلاحمة: الضيقة الملاقي، وهي مآزم الفَرْج، والمَأْسُوكة: التي أخطأت خافضتها فأصابتْ غيرَ موضع الخفض، ومثلُها من الرِّجال: المَكْمُور: إذا أصاب الخاتنُ كَمَرَتَهُ. الأحمرُ: الشَريمُ: المُفضاة، وأنشدنا٣:
١١٧- يومُ أديم بقَّةَ الشَّريم
أفضلُ مِنْ يومِ احلِقي وقُومي
بقَّة: اسم امرأة.
أراد: الشدَّة. غيرُه: المُفَاضةُ مثلُ العِفْضَاج. أبو عمروُ: المِنْداص: الخفيفة الطَّياشة. قال: والمَدْشَاء: التي لا لحم على يديها٤، والمَصْوَاء: التي لا لحم على فخذيها.
الكسائيُ: والجَأْنَب: الغليظة الخَلْق. الأصمعيُ: الكَرْوَاء: الدَّقيقة السَّاقين.
_________________
(١) ١ زيادة من التّركية والظَّاهرية. ٢ المتخدِّدة: المهزولة قليلة اللحم. ٣ البيت في التَّهذيب ١١/٣٦٢، والمخصص ٤/١٢، والأساس واللسان: شرم. وهذا مثلٌ تضربه العرب، فتقول: لقيتُ منه يوم احلقي وقومي، أي: الشِّدَّة، وأصله أن يموتَ زوج المرأة فتحلق شعرها، وتقوم مع النَّوائح. ٤ قال عليُّ بن حمزة في التَّنبيهات ص٢٠٢: "والَّذي قاله أبو عمرو: المدشاء: سريعة أوب اليدين، وإنَّما المدشاء في قول غيره:القليلة لحم الذِّراعين".
[ ٢ / ٤٠٢ ]
أبو زيدٍ: الرَّادة غيرُ مهموز١: الطَّوَّافة في بُيوتِ جاراتها، وقد رَادت تَرُود رَوَدانًا.
أبو عمرو٢: النَّكِعة: الحمراء اللَّون، والنَّكُوع: القصيرة، وجمعُها: نُكُع. قال ابنُ مُقبلٍ٣:
١١٨- لاسود ولا نُكُع
غيرُه: الحَنْكَلة: القصيرة، والصَّهْصلقُ: الشَّديدةُ الصوت، والمِهْزَاق: الكثيرة الضحك، والمَطْرُوفة: التي تطرِّف الرجال لا تثبتُ على واحدٍ. قال الحطيئةُ٤:
١١٩- وما كنتُ مثلَ الهالكيِّ وعِرسِه
بغى الوَدَّ من مطروفةِ الودِّ طامح
[والمَطْرُوفة التي نشزت فهي تنظر إلى الرِّجال، وطرفَها حبُّ الرِّجال، وبغض زوجها طَرَفها، أي: رميت بالطَّرف، وأنشد:
- ومطروفة العينين من بُغضِ زوجها
بها من هوى مُرْد الرِّجال جنونُ] ٥.
الفرَّاء: الضَّمْزَر: الغليظة، والعَفِير: التي لا تُهدي لأحدٍ شيئًا، وقال الكُميت٦:
١٢٠- وإذا الخُرَّدُ اغبَرَرْنَ من المح
لِ وصارَتْ مِهداؤُهنَّ عَفيرا
أبو عمروٍ٧: اللَّخْناء: المُنْتنة الرِّيح، ومنه قيل: لَخِنَ السِّقاء. إذا تغيَّر ريحُه.
_________________
(١) ١ الذي في الجيم ٢/٤: ويقال للمرأة: إنها لرؤود. إذا كانت تدخل بيوت الجيران. ٢ الجيم ٣/٢٨٩. ٣ البيت: [بيض ملاويح يوم الصيف، لا صُبرٌ على الهَوان، ولا سُود ولا نُكعُ] وهو في ديوانه ص ١٧١. ٤ ديوانه ص ٢٠١. ٥ زيادة من التونسية. ٦ البيت في التهذيب ٢/٣٥٢ ونظام الغريب ص ٧٠. والمحكم ٤/٢٧٠ وشرح الحماسة ٣/١٨٢. ٧ الجيم ٣/١٨٧ – ١٨٨.
[ ٢ / ٤٠٣ ]