الكسائيُّ: امرأة مُراسِل: وهي التي مات زوجُها أو طلّقها، واللَّفُوت: التي لها زوجٌ ولها ولدٌ من غيره، فهي تَلْفتُ إلى ولدها. غيرُ واحدٍ: المُضِرُّ: التي لها ضرائر، والمُثفَّاة: التي لزوجها امرأتان سواها، وهي الثالثة، شبِّهت بأثافي القِدر. عن الكسائي: المُثفَّاةُ: التي تموتُ لها الأزواج كثيرًا، وكذلك الرَّجل المُثفَّى. الأصمعيُ: البَرُوك. التي تتزوج ولها ولد كبير، والمَرْدُودة: المُطلَّقة، والفاقِد: التي يموتُ زوجها، والحَادُّ والمُحِدُّ: التي تترك الزِّينة للعدَّة. أبو زيدٍ: العَانِسُ: التي تُعجِّز في بَيْت أبويها ولا تتزوَّج وقد عَنَسَت تَعْنُس عُنوسًا. قال الأصمعيُّ: لا يُقال: عَنَسَتْ ولا عَنْسَت، ولكنْ عُنِّسَتْ فهي مُعَنَّسة١. غيرُ واحدٍ: الصَّلِفة: التي لا تحظى عند زوجها. قال القُطاميُّ٢:
_________________
(١) ١ قال عليُّ بن حمزة: "وكيف يقول هذا وهو يُنشد: والبيض قد عنست وطال جراؤها ونشأن في قنٍّ وفي أذواد ولو لم يقولوا عنست لما قالوا: عانس، وهم يقولون: امرأة عانس ورجل عانس" ا. هـ. وقال بن بري: "الّذي ذكره الأصمعيُّ في خلق الإنسان أنَّه يقال: عنَّست المرأة، بالفتح والتَّشديد، وعنست بالتَّخفيف". انظر التَّنبيهات ص٢٠٣، واللسان: عنس. ٢ البيت في ديوانه ص٢٦، والتَّهذيب ١٢/١٩١. والمحكم ٧/٩.
[ ٢ / ٤٠٤ ]
١٢١- لها روضةٌ في القلبِ لمْ ترعَ مثلَها
فَروكٌ ولا المُستَعْبِراتُ الصلائفُ
ويروي: [ولا المُستَعْبَرات] أيضًا.
الأمويُّ: ويقال لها عند ذلك: ما لاقَتْ عند زوجها ولا عَاقَتْ، أيْ: لم تَلصقْ بقلبه، ومنه لاقَتِ الدواة، أي: لصقت، وألقتها وأنا أُليقها إِلاقة. أبو زيدٍ والكسائيُ: فإنْ أبغضَتْه هي قيل: فَرِكَتْه١ تَفِركُه فِرْكًا وفُروكًا. غيرُه: العَوانُ: الثَيِّبُ، وجمعُها: عُون، والهَدِيُّ: العروس، يُقال منه: هَديتُها إلى زوجها، والغَانيةُ: التي قد غَنيت بالزَّوج. عن الكسائي: العَزَبةُ: التي لا زوجَ لها، والعَوانُ: التي قد كان لها زوج، ومنه قيل: حَربٌ عَوانٌ: قد قوتل فيها مرَّة.
_________________
(١) ١ فركَ: من باب سمع، وكنصر شاذٌّ. القاموس.
[ ٢ / ٤٠٥ ]