أبو عمرو١: الكُدُونُ: الثَّيابُ التي تُوطِّئُ بها المرأةُ لنفسها في الهَوْدج. الأحمرُ: هي الثيابُ التي تكونُ على الخُدور، واحدُها: كِدْن. أبو عمرو: النِّفَاض: إزار من أزر الصبيان، وأنشد٢:
١٢٩- جارية بيضاءُ في نِفَاضِ
الأصمعيُّ: الإتبُ: البَقِيرة، وهو أنْ يؤخَذ بُردٌ فيشق، ثمَ تُلقيه المرأةُ في عُنقها من غير كُمَّينِ ولا جَيبَ، والبُخْنُق: البُرْقُع الصغير.
الفرَّاء: قالت: الدُبيرية ٣. البُخْنُق خِرقةٌ تلبسها المرأة فتغطَّي رأسها ما قَبلَ منه وما دبَر غيرَ وسط رأسها، والصِّقَاع: خِرقةٌ تكون على رأسها تُوقي بها الخمار من الدُّهن.
أبو الوليدِ الكلابيُّ: قال: يُقال لهذه الخرقة أيضًا: الغِفارَة والشُّنْتَقة٤ أيضًا. الفراء: العُظْمَة: الشيء تُعَظّم به المرأةُ عَجيزتها من مِرْفَقة أو غيرِها، وهذا في كلام بني أسدٍ، وغيرُهم يقولون: العِظَامة.
_________________
(١) ١ في الجيم ٣/١٦٠: والكدْن: أن تلقي المرأة تحتها الثوب في هودجها. ٢ الرّجز في التهذيب ١٢/٤٦، والمجمل ٤/٨٨٠. وبعده: [تنهض فيه أيما انتهاض] ٣ حاشية في التونسية ورقة ٦٧ ب: امرأة تنسب إلى دُبير، وهي قبيلة من بني أسد. ا. هـ. ولعلّها غادية الدبيرية، وسيأتي ذكرها في الكتاب. ١/٤١١. ٤ المخصص ٣/٣٨.
[ ٢ / ٤١٣ ]
وقال الأحمرُ: الوَصْواص: البُرقع الصغير. الفرَّاء: فإذا أدنتِ المرأةُ نِقابها إلى عينيها فتلك الوَصْوَصة، فإنْ أنزلته دُون ذلك إلى المِحْجَرِ فهو النِّقَاب، فإنْ كان على طَرفِ الأنفِ فهو اللِّفام، فإنْ كان على الفم فهو اللِّثام. أبو زيدٍ قال: تميمٌ تقولُ: تلثَّمتُ على الفم، وغيرُهم: تلفَّمت، وقال: النِّقاب على مارِن الأنف، والتَّرْصِيص: أنْ لا يُرى إلا عيناها، وتميمٌ تقولُ: هو التَّوْصِيص، وقد رصصَتْ وَوصَّصَتْ. الفرّاء: يُقالُ من اللِّثام والِّفام. لَفَمْتُ ألْفِمُ، ولَئِمْتُ ألْثِمْ١، فإذا أرادوا التقبيل قالوا: لَثِمْتُ ألْثَمُ. أبو عمرو: الخَيْعَل. قميصٌ لا كُمَّي له، وقال غيرُه في الخَيْعَل: يُخاط أحد شقيه، والنَّصيف: الخِمار. العدبّس الأعرابي. قال: الشَّوْذَر: الإِتْب، والعِلْقَةُ: ثوب صغير، وهو أوَّل ثوب يُتَّخَذُ للصبيِّ، وأنشدنا:
١٣٠- مُنْفَرجٌ عن جانبيه الشَّوْذَرُ٢
الأصمعي: الرَّهْطُ: جِلد مُتَخرِّقٌ يُشقُّ يلبسه الصبيان والنِّساء، وأنشدنا٣:
١٣١- متى ما أشأْ غير َزَهْوِ الملو
كِ أجعلْكَ رَهْطًا على حُيَّضِ
أبو عبيدة: المآلي: خِرقٌ تمسكها النساء بأيديهن إذا نُحْنَ، [واحدها مِئْلاة] . والمَجَالد مثلُها، واحدُها: مِجْلَد، وهي من جُلود، والبَقِير: الإتْب، قال الأعشى٤ [يصف امرأة] ٥:
١٣٢- كتميّل النشوان يَر
فلُ في البَقيرِ وفي الإزاره
_________________
(١) ١ الأفعال ٢/٤٥٦، والقاموس: لثم. ٢ الشطر في التهذيب ١١/٣٣٤، واللسان: شذر، وديوان الأدب٢/٣٦. ٣ البيت لأبي المثلَّم الهذلي. انظر شرح أشعار الهذليين ١/٣٠٦. ٤ ديوانه ص ٨١ وفيه: [يرفل في البقيرةِ والإزاره] ٥ زيادة من التونسية.
[ ٢ / ٤١٤ ]