أبو عمروٍ: النَّطَف: القِرَطَةُ: والواحدةُ: نَطَفة١، والمَسَك مثلُ الأسْوِرَة من قرونٍ أو عاجٍ.
الأصمعي: الوَقْفُ: الخِلْخَال ما كان من شيءٍ فضةٍ أو غيرها، وأكثر ما يكون من الذَّبْل، [والذَّبل شبهُ سوارٍ من جلود يلبسه أهل الحِيَل] ٢.
وأما التوقيفُ فالبياضُ مع السَّواد، والخَوْقُ والخُرْص جميعًا هما الحَلْقَة من الفضَة أو الذهب، والحبْلة: حليُّ كان يُجعل في القلائد في الجاهلية، والسَّلْس: خيطٌ ينتظم فيه الخرز، وجمعُه: سُلُوس، وأنشدنا٣:
١٣٣- وَيزِينُها في النَّحرِ حَلْيٌ واضح
وقلائدٌ من حُبْلةٍ وسُلوسِ
الأمويُّ: الخَضَضُ: الخَرزُ الأبيض الذي تلبَسُه الإماء. الفرَّاء: الخَضَاض: الشيءُ اليسير من الحلي. قال: وأنشدنا القناني٤:
١٣٤- ولو أشرفَتْ من كُفَّةِ السترِ عاطلًا
لقلتَ غزالٌ ما عليه خَضاضُ
_________________
(١) ١ الجيم ٣/٢٧٥. ٢ زيادة من التونسية. ٣ البيت لعبد الله بن سلمة من بني ثعلبة بن الدُّول، من مفضليته، انظر شرح المفضليات للتبريزي ص٥٠٩. وهكذا روايته في هامش مخطوطة شرح المفضليات ويروى: وتراه كالمشعوف أعلى مرقب كصفائح من حبلة وسلوس وهو في التهذيب ١٢/٢٩٦، وتهذيب الألفاظ ص ٦٥٧، والمخصص ٤/٤٥، واللسان: سلس. ٤ البيت في تهذيب الألفاظ ص ٦٥٨، وتهذيب اللغة ٦/٥٤٩، والمجمل ٢/٢٧٥، والفرق بين الحروف الخمسة ص ٢٦١، ونظام الغريب ص٧٤.
[ ٢ / ٤١٥ ]
قال: ويقالُ للرجل الأحمقِ أيضًا: خَضَاض. أبو عمرو: الحِرْجُ: الوَدَعة، وجمعُه: أحْراج، [وحِراج] ١. أبو عمروٍ: الكُروم: القلائد، واحدُها: كَرْم، وقال الشاعر٢:
١٣٥- تَباهَى بصوغٍ من كُرومٍ وفضَّةٍ
غيرُه: التُّوَمُ: اللؤلؤ، والواحدةُ: تُومة غير مهموزٍ. والبُرَى: الخلاخيل، واحدتُها: بُرَة، وتُجمع على بُرين وبِرين، وهي الحُجُول أيضًا. واحدُها: حِجْل، والسِّمطْ: الخيطُ يكونُ فيه النظم من اللؤلؤ وغيره، والخِدَام: الخَلاخيلُ، واحدتُها: خَدَمة، وكذلك كلُّ شيءٍ أشبهه، والرِّعاثُ: القِرَطة، واحدها٣: رَعْث ورَعْثة، والجَبائر: الأسْوِرة، واحدتها: جِبَارة وجَبيرة. قال الأعشى٤:
١٣٦- فَأَرَتْكَ كفًَّا في الخضا
بِ ومعصمًا ملءَ الجِباره
_________________
(١) ١ زيادة من الأسكوريال والمحمودية. ٢ شطر بيت وعجزه: [معطَّفةً يكسونها قصبا خدلًا] وهو في التهذيب ١٠/٢٣٧، والمخصص ٤/٤٤، واللسان:كرم. دون نسبة في الجميع. والبيت لابن مقبل في ديوانه ص٢٠٦. ونظام الغريب ص٧١. ٣ في المخصص ٤/٤٣: قال المتعقِّب: ولعمري أنها لقِرطة، ولكن الرَّعْثة: الواحد، والجمع رعثات، ثم تجمع الرَّعثات رعاثًا، وهذا كقولهم: جمرة وجمرات وجمار. وكلا القولين حسن. ٤ ديوانه ص ٧٦.
[ ٢ / ٤١٦ ]