أبو عمروٍ: السُّبوب: الثِّياب الرِّقاق، واحدُها: سِبُّ، والمُشَبْرَق: الرَّقيق أيضًا، والمقطَّع أيضًا مُشبرق. يُقال: شبرقته شَبْرَقةً، أيْ: قطعته، قال ذو الرُّمة١:
١٤٤- على عَصَويها سَابريٌّ مُشَبْرَق
الأحمرُ: اللَّهْلَةُ والنَّهنهُ: الثوب الرَّقيق النَّسج. أبو عمروٍ: المُسهَّم: المُخطَّط. الفراء٢: البُرد المُفوَّف: الذي فيه بياضٌ٣ وخطوط بيض. أبو عمروٍ: المُكعَّب: الموشّى. أبو عمروٍ: الشُّمْرُج: الرَّقيق من الثياب وغيرها. قال ابنُ مُقبلٍ٤:
_________________
(١) ١ عجز بيت، وصدره: [فجاءت بنسجِ العنكبوتِ كأنَّه] عصواها: عرقوبا الدلو، وهما خشبتان. ديوانه ص ٤٩٠. ٢ معاني القرآن للفراء٢/٢٣٤، وأنشد: من يأت ممشانا يصادف غنيمةً سوارًا وخلخالًا وبرد مفوَّفُ ٣ في الظاهرية. سوادٌ. ا. هـ. وهو أقرب. ٤ ديوانه ص ٣٦.
[ ٢ / ٤٢٣ ]
١٤٥- ويرعدُ إرعاد الهجين أضاعه غداةَ الشِّمال الشُّمرج المُتنصَّحُ
[يعني: المخيط، والشُمْرُج: كلُّ خياطةٍ ليست بجيدة] ١، وإنما يريد الجُلّ٢ هاهنا، [ويُقال: إنَّ فيه مُتَنَصَّحًا لم يصلحه، أيْ: موضع خياطة، ومُتَرقَّعًا٣، قال: والثوبُ المُرسَّم: المُخطَّط، غيرُه: العِقْمَة من الوشي، والبَاغِزِيَّة ثيابٌ، والرَّازقيُّ: ثيابُ كتانٍ بِيضٌ٤، والوَصائِل: ثيابٌ يمنية بيض، والسَّحْل: الثوبُ من القُطن الأبيض.
أبو عمروٍ: المُخَلَّب: الكثيرُ الوشي. قال لبيدُ٥.
١٤٦- وغَيثٍ بدكداكٍ يزينُ وهادَه نباتُ كوشيّ العبقريِّ المُخلَّبِ
أي: الكثير الألوان، والآخِنيّ: ضربٌ من الثياب المُخَطَّطة. [قال العجَّاج٦:
١٤٧- عليه كتانٌ وآخنِيُّ] ٧
والدِّفَنيُّ: ضربٌ منها أيضًا، والسُّحُل: ثيابٌ بيضٌ واحدُها: سَحْل. قال المُتَنخِّل الهُذَليّ٨:
١٤٨- كالسُّحُلِ البِيضِ جَلا لونُها هطلُ نِجاءِ الحَمَلِ الأسوَلِ
_________________
(١) ١ ما بين [] ليس في التونسية. وفي التونسية: وثوب مهلهل ومهلهلةً، أي رقيق النسج. ٢ الشَّمْرَج: الجلُّ الرَّقيق النسج. ٣ ما بين [] ليس في التونسية. ٤حاشية من الأسكوريال: ليس عند أبي محمد بيضٌ، وهو صحيح عند أبي علي. ٥ ديوانه ص ٢٩. الدكداك: ما ارتفع واستوى من الأرض. ٦ ديوانه ١/٥١٦. ٧ ما بين [] ليس في التونسية. ٨ شرح أشعار الهذليين ٣/١٢٥٨.
[ ٢ / ٤٢٤ ]
ويروى: سَحُّ نِجَاءِ. قال أبو عبيدة: واحد السُّحُل سَحْل، مثلُ رَهْن ورُهُنٍ، وسَقْف وسُقُف، والنَّجَاءُ: السَّحاب الأسود، والحَمَل. النَّجمُ الذي يكون به المطر١، والأسْوَل: الذي في أسفله استرخاء. يُقال منه: قد سَوِل يَسْوَلُ.
والقَشِيبُ: الجديدُ، والقِهْز٢: ثيابٌ بيض، والدِّمَقْسُ: القَزُّ، [والسَّهم المُخطّط]، والمُعَضَّد: المُخَطَّط، والرَّقْمُ والعَقْل والعِقْمَة. كُلُّهُ ضروب من الوشي. والعَبْقَريُّ: البُسط، والزَّرابيُّ نحوها. والنَّمارقُ: وسائد، وقد تكونُ أيضا ًالتي تُلبس الرَّحل، والوصائل: ضربٌ من الثياب، والقُطُوع مثلها، واحدُها: قِطْع، والقُبْطريُّ: ثيابٌ بيضٌ، والرَّدنُ: الخَزُّ، قال الأعشى٣:
١٤٩- فأفنيتها وتعالَلْتُها صحصحٍ ككساءٍ الرَّدَنْ
وقال أيضًا٤:
١٥٠- يشقُّ الأمورَ ويجتابها كشقَّ القراريِّ ثوبَ الرَّدَنْ
أي: الخَزُّ، والسَّرَق: شِقاق الحرير، واحدتُها: سَرَقَة. قال الأخطَلُ٥:
_________________
(١) ١ قال علي بن حمزة: "إنما الحمل السحاب هاهنا" ا. هـ. التنبيهات ص ٢٠٨. وقال الأصمعي: "الحمل هاهنا: السحاب الأسود، ويقوِّي قوله كونه وصفه بالأسول، وهو المسترخي. انظر اللسان: حمل، والجمهرة ٢/١٨٩. ٢ قال صاحب العين: القْهر والقِهر لغتان: ضربٌ من الثياب تُتخذ من صوفٍ. العين ٣/٣٦٢. ٣ ديوانه ص ٢٠٧. الصَّحْصح: الأرض المستوية. تعاللتها: أخذت عُلالتها، أي: بقيتها. ٤ ديوانه ص ٢١٢. القراريّ: الخياط. ٥ ليس في ديوانه، وهو في التهذيب ١٥/٢٠١ دون نسبة، واللسان: سرق، ونسبه للأخطل، وفي الأفعال ٣/٩.
[ ٢ / ٤٢٥ ]
١٥١- يرفُلْنَ في سَرَقِ الفرندِ وقَزَّه يسحبْنَ من هُدَّابه أذيالا
[والرَّازقي: ثوب كتانٍ أبيض] ١.
أبو عمروٍ: الدِّرَقْل: ثيابٌ، والشَّرْعَبية والسِّيراء: برودٌ أيضًا. وقال أبو زيدٍ: السِّيرَاء: برودٌ يخالطُها الحرير] ٢، والقِطْر: نوعٌ من البُرود، والذَّعالب: ما تقطَّعَ من الثياب. قال ذو الرُّمة٣:
١٥٢- فجاءَتْ بنسجٍ من صَناعٍ ضَعيفةٍ تنوسُ كأخلاقِ الشُّفوفِ ذَعالبُه
والواحد: شِفّ٤.
[يعني العنكبوت] ٥.
_________________
(١) ١ زيادة من الأسكوريال والمحمودية. ٢ زيادة من الظاهرية والتركية. ٣ ديوانه ص ٦٨. الصَّناع: الحاذقة بعملها. تنوس: تتحرك. ٤ في الأسكوريال حاشية: قال أبو عليّ: قال أبو بكرٍ عن أبيه عن الطوسيّ قال: حكى الفرَّاء: السِّيراءُ نَبْتٌ، شبِّهت به الثياب، وقال الطوسيُّ: "هو ضربٌ من الثياب يقال له: أمرعت أنزل، وأنشد: بما شئت من خزٍّ وأمرعْتَ فانزلِ وفي التركية: من قوله: وقال الطوسيّ الخ، جعله في متن الكتاب. ٥ زيادة من التونسية. وفي اللسان: استعاره ذو الرُّمة لما تقطّع من نسج العنكبوت.
[ ٢ / ٤٢٦ ]