أبو عمروٍ: الاضْطِبَاعُ بالثَّوب: هو أنْ يُدْخل الثَّوبَ من تحتِ يده اليمنى، فَيُلقيه على مَنْكبه الأيسر١٠ الأصمعيُّ مثلَه. قال: وهوَ التأبُّط، قال: والتَّلَفُّعُ والتَّفلّعُ: أنْ يشتمِلَ به حتى يجلِّلَ به جسده قال: وهذا هو اشتمالُ الصَّمَّاء عند العرب، لأنه لم يرفع جانبًا منه فتكون فيه فُرْجة. قال: وهو عندَ الفقهاء مثلُ ما وصفنا من الاضطباع إلا أنَّه في ثوبٍ واحدٍ٢. قال: والاحْتِزَاكُ: هو الاحْتِزَامُ بالثَّوب، والاحْتباك: هو الاحتباء به.
وقال أبو عبيدٍ: الاحْتِبَاك: شدُّ الإزار، ومنه: [أنَّ عائشةَ كانت تحتبِكُ فوقَ القميصِ بإزارٍ في الصَّلاةِ] ٣. قال الكسائيُّ: التَّشَذُّر بالثوب: مثلُ الاستثفار به.
الأحمرُ: الاضْطِغَان: الاشتمال، وأنشدنا٤:
١٥٩- كأنَّه مُضطغِنٌ صبيًا
_________________
(١) ١ غريب الحديث لأبي عبيد ٤/١٩٢. ٢ غريب الحديث لأبي عبيد ٤/١٩٣. ٣ أخرجه أبو عبيد في غريب الحديث ٤/٢ ٣١، والنهاية ١/٣٣١. ٤ الرجز للعامرية، وهو في غريب الحديث ٤/٣١٢، والتهذيب ٨/١١، والمجمل ٢/٥٦٣، والعين ٤/٣٦٦، والمحكم ٥/٢٤٤، وشرح أدب الكاتب للجواليقي ص ٢١١.
[ ٢ / ٤٣١ ]
أبو عمرو١: القُبُوع: أنْ يُدخل رأسه في قميصه أو في ثوبه، وقد قَبَعْتُ أقْبَع، ويُقال: اضْطَغَنْتُ الشيء تحت حِضْني، وقال ابنُ مُقبلٍ٢:
١٦٥- حتَّى اضطغنتُ سلاحي عند مَغرِضه
ومِرْفَقٍ كرئاسِ السَّيفِ إذا شسفا
ورِئاس السيف: قائمه.
_________________
(١) ١ الجيم ٣/٩٨. ٢ ديوانه ص ١٨٦، وفيه [ثمَّ اضطبنت سلاحي] أي: احتضنته. والمغرض للبعير كالمحزم من الفرس، وهو جانب البطن من أسفل الأضلاع.
[ ٢ / ٤٣٢ ]