قال الكسائيُّ: الوَشِيقَةُ من اللَّحم: أن يُغْلَى إغلاءةً ثُمَّ يُرفَع. يُقال منه: وشَقْتُ فأنا أَشِقُ وَشْقًا، والصَّفِيفُ مثلُه، ويقال: هو القَدِيد. يقال: صَفَفْتُه أَصُفُّه صَفًّا.
الأمويُّ: فإذا قطَّعْتَ اللَّحم صغارًا قلت: كتَّفْتُه تَكْتِيفًا، وكذلك الثوب إذا قطَّعته.
أبو زيدٍ: فإنْ جعلَت اللَّحمَ على الجمرِ قلْتَ: حَسْحَسْتُه. الأصمعيُّ: هو أن يُقشَرَ عنه الرمادُ بعدما يُخرَج من الجمر. أبو عمروٍ١: فإنْ أدخلته النَّار ولم تُبالغْ في نَضْجه قيل: ضهَّبْتُه فهو مُضهَّب. أبو زيدٍ٢: فإنْ لم تُنْضِجْه قلت: آنضته إيناضًا.
الكسائيُّ٣: أنْهَأْتُه وأنْأَأتُهُ بهمزتين، [وأَنأْتُه مثلُه] ٤، فإنْ أنضجتَه فهو مُهَرَّد، وقد هرَّدْته، وهَرِدَ هو، والمُهَرَّأ مثلُه. أبو زيدٍ: فإنْ شويته قلت: خَمطْتُه أَخْمِطُه خَمْطًا، وهو خَمِيط.
_________________
(١) ١ الجيم ٢/٢٠٢. ٢ النَّوادر ص١٣٦. ٣ في الأسكوريال: الأصمعيّ. ٤ زيادة من التونسية.
[ ٢ / ٤٤٩ ]
أبو عمروٍ: فإنْ شويته حتى ييبس فهو كَشِيءٌ مثل: فَعِيل، وقد كَشَأتُه، ومثلُه: وَزأْتُ اللَّحم: أيْبسته. الأمويُّ: أكْشَأتُه بالألف. غيرُه: فَأَدْتُ اللَّحم: شويته، والمِفأَد١: السَّفُّود، ويقال: صَلَيْتُ اللَّحم فأنا أصْلِيهِ: إذا شويته، فإنْ أردتَ أنَّك قذفته في النَّار ليحترقَ قلتَ: قد أصْلَيْتُه إصْلاءًا، والحَنِيذ: الشِّواء الذي لم يُبالَغ في نُضجه. يقال: حَنَذْتُ أحْنِذُ حَنْذًا٢، ويقال: هو الشّواء المغموم الذي يَخْنَزُ، أي: يتغيَّر.
[قال أبو بكرٍ٣: قال أبي: قال أبو جعفر: الحَنْذُ: النضْج] ٤ش
_________________
(١) ١ العين ٨/٨٠. ٢ العين ٣/٢٠١. ٣ هو ابن الأنباري، واسمه محمد بن القاسم، ومرت ترجمته في المقدمة. ٤ زيادة من المحمودية.
[ ٢ / ٤٥٠ ]