أبو عمروٍ: الأسْلَغُ من اللحم: النَّيئُ. الكسائيُّ: والنَّهيءُ: مثالُ فَعيل مثلُه، [وقد نهأتُ اللحّم] وقد نَهىءَ نُهُؤَة، ونَهَاءَة، وهو بَيِّنُ النهُوء وبَِّينُ النُّيُوءِ مثال النُّيوع. أبو عمروٍ: الشَّرقِ: الأحمر الذي لا دسمَ له، والعِرْزَالُ: البَقيَّةُ من اللَّحم. قال: والعِرْزَال أيضًا: موضعٌ يتَّخذه النَاظر فوق أطرافِ النَّخل والشَجر يكونُ فيه فِرارًا من الأسد.
الأمويُّ: اللَّحم الثَّنِتُ: اللَّحم المُنْتِنُ، وقد ثَنِتَ ثَنَتًا، والمُوْهِتُ مثلُه، وقد أيْهَتَ إيهاتًا. غيرُه: خَنِزَ يَخْنَزُ، وخَزَنَ يَخْزُنُ، وخَزِنَ يَخْزَن، وهو أجود. وقال طَرَفَةُ١:
١٨٤- ثمَّ لا يَخزَنُ فينا لحمُها
إنما يَخْزَنُ لحمُ المُدَّخِرْ
وقد خَّم وأخمَّ مثلُه، وصَلَّ وأصَلَّ، ونَتُن وأنْتَنَ، فمن قال: نَتُنَ قال: مِنْتِنٌ، ومن قال: أنْتَنَ قال: مُنْتِنٌ٢. الفرَّاء: أشْخَم اللَّحم ونَشَم إشْخَامًا وتَنْشِيمًا: إذا تغيَّرت
_________________
(١) ١ ديوانه ص ٥٦. ٢ حاشية من التركية ورقة ٤٥ب: هذا وهم، وإنما قال مَنْ قال: مِنْتِن، أراد أن يتبع الكسرة بالكسرة، والأصل: مُنْتن، ولو بُني من نَتُنَ اسم فاعلٍ لقيل: مُنتن، كما تقول: خَبُث فهو خبيث، وأشباه ذلك. وهذا أحد ما عُدَّ على أبي عبيدٍ من الأوهام، وقد سبقه إلى هذا القول أبو عمرو الشيباني، فنقله عنه غلطًا كما هو. ا. هـ.
[ ٢ / ٤٥١ ]
ريحه لا من نَتْنٍ، ولكنْ كراهةٍ. عن أبي الجرَّاح: تَمِة اللَّحم يَتْمَه تَمَهًا١، وتَمَاهةً، مثلُ الزُّهومة. عن أبي عمروٍ: ثَعِطَ اللَّحم ثَعَطًا: إذا أنتن، أبو عمروٍ٢: اللَّخْنَاء: المُنْتِنةُ الرِّيح، ومنه قيل: لَخِنَ السِّقاء: إذا تغيَّرت ريحه.
_________________
(١) ١ العين ٤/٣٦. ٢ الجيم ٣/١٨٧.
[ ٢ / ٤٥٢ ]