أبو زيدٍ أو غيره: النَّفَرُ والرَّهْطُ: مادونَ العشرة من الرِّجال، والعُصْبَة: من العشرةِ إلى الأربعين، وقال أبو زيدٍ: والعِدْفَة: ما بينَ عشرة رجالٍ إلى الخمسين، وجمعُها: عِدَف، والزِّمْزِمَة من النَّاس: الخمسون ونحوها، والقَبِيلُ: الجماعةُ يكونون من الثلاثةِ فصاعدًا من قَومٍ شتىَّ، وجمعُه: قُبُل، والقَبِيلةُ: بنو أبٍ واحدٍ.
الأصمعيُّ: الزِّمْزِمَة والصمْصِمَة: الجماعةُ من النَّاس، ومثلُها: الصُّبَّة، والثُّبَة، والهَيْضَلة، والأزْفَلَة، والزَرَافَة١. أبو عمروٍ: العَمَاعِم: الجماعاتُ، واحدُها: عَمٌّ، والأكَارِيس: الأصْرام، واحدُ ها: كِرْس، وأكرَاس وأكاريس٢.
الكسائيُّ: الجَفَّة والضَّفَة والقِمَّة: جماعةُ القوم كلُّها. أبو زيد٣: في الجَفَّة مثلَه٤. قال: وكذلك الغَيْثَرة والأفُرَّةُ٥: المختلطون، والرِّكْسُ: الكثيرُ من النَّاس.
_________________
(١) ١ زاد في المطبوعة: قال أبو عبيد: الزَّرافة: العشرة. ٢ انظر تهذيب اللغة ١٠/ ٥٢، والمخصص ٣/ ١٢١. ٣ النوادر ص ٢٢٠. ٤ بفتح الجيم وضمها. القاموس. ٥ النوادر ص ١٣٧.
[ ١ / ٣٨١ ]
الأصمعيُّ: القَيْرَوان: الكثرةُ من النَّاس ١، ومعظَم الأمر. غيرُه: الكبَّة: جماعةُ النَّاس وقال أبو زُبيدٍ٢:
٨٤- وعاثَ في كُبَّةِ الوَعْواعِ والعيرِ
يعني: الأسد، والوَعْوَاع: الصوت. [أبو عبيدٍ: القيروان: الموكب الضخم.] ٣.
[والقِبْص٤: الجماعة الكثيرة] والزُجْلَة: الجماعة، والحَزِيقُ مثلُه، والنَّبُوح: الجماعة الكثيرة. قال الأخطل٥:
٨٥-
إنَّ العرارةَ والنُّبوحَ لدارمٍ والمُستخف أخوهم الأثقالا
والجِبِلُّ: النَّاس الكثير، والجُبُلُّ الجبْل، والعُبْر مثلُه، والعَدِيُّ: جماعةُ القوم، بلغةِ هُذيلٍ. قال مالكُ بنُ خالدٍ الخُناعي٦ من بني خُناعةَ:
٨٦-
لما رأيتُ عدِيَّ القومِ يسلبُهم طَلْحُ الشَواجنِ والطَّرفاءُ والسَّلَمُ
يعني: أنَّه يتعلَّق بثيابهم [والغَزيّ: الغُزاة] ٧.
[عن أبي عمرو٨: القَنِيف والقَنِيبُ جميعًا: جماعاتُ النَّاس،
_________________
(١) ١ قال ابن دريد: القيروان: الجماعة من الناس، فارسيُّ معرب. الجمهرة ٢/ ٤١٢، والتعريب والمعرَّب ص ١٣٤. ٢ عجز بيت في ديوانه ص ٦٢٥، وصدره: [وصاحَ مَنْ صاحَ في الأجلاب وابتعثَت] ٣ زيادة من المطبوعة. ٤ بكسر القاف وفتحها. ٥ ديوانه ص ٢٥٠، وتقدَّم ص ١١٠. ٦ شرح أشعار الهذليين ١/ ٤٦٠. الشواجن: جمع شاجنة، وهي مسيلُ الماء إلى الوادي. ٧ زيادة من المطبوعة. ٨ الجيم ٣/ ٩٦.
[ ١ / ٣٨٢ ]
والقنيف: السَّحاب ذو الماء الكثير] ١، والثُّبَة: الجماعة، وجمعُها: ثبات وثُبُون، والكَراكِر: الجماعاتُ.
[قال الفضل بن عباس اللهبي في الكراكر:
وأفأنا السبي من كل حيٍّ وأقمنا كراكرًا وكروشا] ٢
أبو عمرو: الجُفُّ: الكثيرُ من النَّاس، وهو قولُ النَّابغةِ٣:
٨٧- في جُفِّ تَغلبَ واردي الأمرارِ
ورواها أبو عبيدة: أفي جُفِّ ثَعلَبِ،. أراد: ثعلبةَ بنَ سعد.
والجُفُّ في غيرِ هذا: شيء يُنقر من جذوعِ النَّخل ٤، والزُّمْرَة: الجماعة،، والخَشْخَاش: الكثير. قال الكُميت٥
٨٨-
في حَومةِ الفَيلقِ الجَأواءِإذْنزلَتْ قَيسٌ وهَيضلُها الخَشْخَاشُ إذ نزلوا
[هيضلها خفضٌ ورفعٌ جميعا] ٦
_________________
(١) ١ ما بين [] ليس في التركية. ٢ ما بين []، زيادة من المطبوعة. ٣ عجز بيت في ديوانه ص ٧٦، وصدره: [لا أعرفنَّك عارضًا لرماحِنا] ٤ قال عليُّ بن حمزة: وليس كذلك، إنما الجُف وعاء الطلعة، وفي الحديث: "طُبَّ النبي صلَّى الله عليه [استدراك] وسلَّم فَجُعِل سحره في جفِّ طلعة ذكر". التنبيهات ص ١٩٨، والجمهرة ١/٥٣. ٥ البيت في التهذيب ٦/٥٤٧، والمخصص ٣/١٢٢، وفي نسخة: [قَسْر] بدل: [قيس] . وهي رواية الديوان ٢/ ٢٢. والمعاني الكبير ٢/ ٩٦٤. وفي التركية حاشية في ورقة ٢٣ ب: الفيلق: الكتيبة، والجأواء: التي عليها جَؤْوَةُ الحديد، والجَؤْوة: لون بين السواد والكدرة، ويكون أيضا بين السواد والحمرة في الإبل. يقال: بعير أجْيَأ، وناقة جَأوَاء، والهَيْضل: الجماعات، واحدها: هيضلة. وقَسْر: قبيلة من اليمن. ا. هـ. ٦ زيادة من المطبوعة.
[ ١ / ٣٨٣ ]
الباب ٣٥