الأصمعيُّ: سامحت قَرُونُه١، وهي النَفس، وقَرونَتُه أيضًا، [وقال أوسُ ابن حجر ٢:
٢٧-
. . . . . . . . . وسامحت قَرونَتُه باليأسِ منها فعجَّلا] ٣
أبو عمرو: الجِرِشَّى على مثال فِعِلَّى: النَّفس أيضًا، وقال غيرُه: وهي الحَوْباءُ، وهي القَتَالُ والضَّريرِ. قال ذو الرُّمة٤:
٢٨- مَهاوٍ يَدعْنَ الجَلس نَحلًا قَتَالها
والذَّماء: بقيَّةُ النَّفس، وقال أبو ذؤيب٥ في الذَّمَاء:
٢٩-
فأبدَّهنَّ حتوفَهُنَّ فهاربٌ بذمائِه أو باركٌ مُتَجعجِعُ
والحُشَاشَةُ مثلُ الذَّماء، ويقال من الذَّماء: قد ذمَى٦ يَذْمِي: إذا
_________________
(١) ١ انظر مجمع الأمثال ١/ ٣٢٩. ٢ ديوانه ص ٨٦، وصدره: [فلاقى امرأً من مَيْدَعانَ وأسمحَتْ] ٣ ما بين [] ليس في الأسكوريال. ٤ ديوانه ٦٢٤، وصدره: [ألم تعلمي يا ميُّ أنّي وبيننا] وفي المحمودية: القتال: بقيًةَ النفس. ٥ شرح أشعار الهذليين ١/٢٤، وقوله: أبدَّهنَّ: قتلهنَّ بددًا. ٦ ضبطه صاحب القاموس واللسان: كرضي، وفي الصحاح والتهذيب: كَرَمى، وكذا في الأفعال ٣/ ٦٠٨، والمسائل البصريات لأبي علي الفارسي ١/ ٦٠٨ نقلًا عن أبي عبيد. وهو في المخطوطات بالروايتين.
[ ١ / ٣٣٠ ]
تحرَّك، والذَّماء: الحركة أيضًا. والشَّراشِرُ: النَفسُ والمحبَّة جميعًا. قال ذو الرُمة١:
٣٠ - ومن غيَّةٍ تُلقى عليها الشَّراشِر
والنَّسِيس: بقيَّة النَّفس، [وأنشد٢:
٣١- فقد أود" إذا بلغ النَّسيسُ] ٣
_________________
(١) ١ ديوانه ص ٣٣٨، وصدره: [فكائن ترى من رشدةٍ في كريهةٍ] ٢ عَجزُ بيت لأبي زبيد الطائي، وصدره: [إذا عَلِقَتْ مخالبُه بقرنٍ] وهو في ديوانه ص ٦٣٣، والعين ٧/ ١٩٩، والتهذيب ١٢/٣٠٨. ٣ ما بين [] زيادة من الأسكوريال.
[ ١ / ٣٣١ ]
الباب٥