الأصمعيُّ: الدَّهْثَم من الرِّجال: السَّهلُ اللَّينُ، وقال أبو زيدٍ: الفَكِهُ: الطيِّب النَّفس الضَّحوك. الأمويُّ: الشَّفْنُ: الكَيِّس. [غيرُه: هو الذي ينظرُ بمؤْخِر عينه] ١٠ الأصمعيُّ: القلمَّس: الواسع الخُلق، والغِطَمُّ مثله، والخِضْرِم: الكثيرُ العطيَّة، والخِضَمُّ مثله، وكذلك كلُّ شيءٍ كثيرٍ خِضْرِمٌ. قال: وخرج العجَّاج يريدُ اليمامةَ، فاستقبلَهُ جريرُ بنُ عطيَّةَ بن الخَطَفى، فقال: أينَ تريدُ؟ قال: أريدُ اليمامَة. قال: تجدُ بها نبيذًا خِضْرِمًا؟ أيْ كثيرًا.
والصِّنْتِيتُ: السَّيِّدُ الشَّريف، مثلُ الصِّنْدِيد، والملاثُ مثلُه، وجمعُه: مَلاوث. قال الشَّاعرُ٢:
٥٠-
هلا بكيت مَلاوِثا من آلِ عبدِ منافِ
والعارف: الصبور.
يقالُ: نزلت به مصيبةٌ فوُجِد صبورًا عارفًا.
_________________
(١) ١ ما بين [] زيادة من التونسية. ٢ البيت في التهذيب ١٥ / ٢٩، والمجمل ٣/٧٩٨، واللسان: لوث، دون نسبة. وأساس البلاغة: لوث. قال الزمخشري: كان يُقال لحمزةَ: ابنُ الملاوثِ.
[ ١ / ٣٤٩ ]
والبعيد الهَوْء: البعيدُ الهمَّة، وقد هاءَ يَهُوءُ هَوْءًا. عن أبي عمروٍ: بعيدُ السَّأو، وبعيدِ الهَوْءِ سواءٌ، أيْ: بعيدُ الهِمَّة، وقال ذو الرُّمة١:
[٥١-
كأنَّني من هوى خَرقاءَ مُطَّرَفٌ دامي الأظلِّ، بعيدُ السَّأوِ مَهْيومُ
وقال أبو عمروٍ: الآفِقُ٢ مثالُ فاعل، الذي بلغَ الغاية في العلمِ وغيرهِ، من أبوابِ الخير، وقد أفقَ يَأفِقُ، والبَدْء: السَّيد] ٣. قال الشاعر [أوسُ بن مغرَاء] ٤:
٥٢-
ترى ثِنانا إذا ما جاءَ بدأَهم وبدؤُهم إِنْ أتانا كانَ ثُنْيانا
والمُعمَّم: المسوَّد٥ الفرَّاء: رجل تِقْنٌ: حاذقٌ بالأشياء، ويُقال: الفصاحةُ من تِقْنِه، أيْ: من سُوسِه. غيرُه: الفَنَعُ: الكرمُ والعطاءُ والجُود،.
_________________
(١) ١ ديوانه ص ٦٥٢، والمخصص ٢/ ١٦٤. قوله: مطَّرَف. يعني بعيرًا قد اشتري حديثًا، والأظل: الخفُّ. [استدراك] قال ابن سيده: هذه حكايته، وهو خطأ، إنما السَّأو في البيت الوطن، لأن البعير لا همَّة له، على أنَّه قال مرةً: السأو: الوطن، وأنشد البيت على ذلك. المخصص٢/١٦٤. ٢ قال عليُّْ بن حمزة البصري: والمحفوظ عن أبي عمروٍ الأفُق، وحكى أبو نصرٍ في الأجناس: الأُفُق بوزنِ عُفُق، للذكر والأنثى بغير هاءٍ، وأبو نصرٍ ضابط، ومع هذا فقد قال عُروةُ المرادي، أنشده [استدراك] أبو عمرو وغيره: أرجِّل جُمَتي وأجرُّ ذيلي ويحملُ شِكَّتي أفُق كُميتُ أفترى أبا عمروٍ يُنشد هذا البيت ويقول: الآفق على مثال فاعل؟!. وأنشد أبو زيد: آسانَ كل أفق مُشاجر التنبيهات ص ١٩٣. ٣ ما بين []، سقط من الأسكوريال. ٤ البيت في التهذيب ١٥/١٣٦، وأمالي القالي ٢/١٧٦، والمقصور والممدود للفرَّاء ص ٧٤، وشمس العلوم ١/ ٢٦٠. ٥ الجيم ٧/٣٠٧.
[ ١ / ٣٥٠ ]
والفَجَرُ مثلُه، والخِيرُ: الكَرم، والغَيداقُ: الكريمُ الجوادُ الواسعُ الخُلق الغزيرُ العطية، والسَّميْدَعُ: الكريم، والجَحْجَاحُ نحوُه، والشَّمائل واحدُها: شِمال، وقد تكونُ من الأخلاق، ومن خِلْقة الجسد، والبَارع: الذي فاق أصحابَه في السؤدد، وقد بَرَع١ بَرَاعةً، والخَارجيُّ: الذي يخرجُ ويشرُف بنفسه من غيرِ أنْ يكونَ له قديمٌ، والأريحيُّ: الذي يرتاحُ للنَّدى، والكَوْثَر: السَّيد. قال لبيدُ٢ بن ربيعة:
٥٣-
وصاحبُ مَلْحوبٍ فُجِعنا بيومه وعندَ الرِّداعِ بيتُ آخرَ كَوْثرِ
[والكوثر: الخيرُ الكثير، ومنه قوله جلَّ ذِكره: ﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾] ٣.
والحُلاحِلُ: السَّيد، والهُمام والقَمْقَام مثلُه، والمِدْرَهُ: رأسُ القوم والمُتكلِّم عنهم. الفرَّاء: الكَوْثر: الرجل الكثيرُ العطاءِ والخير. قال الكُميتُ٤:
٥٤-
وأنتَ كثيرٌ يا ابنَ مَرْوانَ طيِّبٌ وكانَ أبوكَ ابنُ العَقائِل كَوْثرا
_________________
(١) ١ مُثلَّث الراء. ٢ ديوانه ص ٧٠، والرِّداع: موضع. ٣ سورة الكوثر آية ١، وما بين []، زيادة من التونسية. ٤ البيت في التهذيب ١٠/١٧٨، والمجمل ٣/٧٧٨، والمخصص ٣/٣، وديوانه ١/٢٠٩، والمنجد ص٣٢٠.
[ ١ / ٣٥١ ]
الباب ١٤