الأصمعيُ: يُقالُ: رجلٌ نبَّاحٌ: شديدُ الصَّوت [ونبّاجُ بالجيم أيضا] ١: شديد الصَّوت. والفدَّاد مثلُه، والاسم منه الفَدِيد، والوَأْد والوَئيد جميعًا: الصوتُ الشَّديد، والبهيم مثلُه٢، والزَّأمَة مثلُه، والوَغْرُ: الصَّوت، والصَّريرُ، والصَّرْصَرةُ من الصَّوت، وليسَ بالشَّديد. عن الأصمعيِّ: والعَرَكُ، والعَرِكُ، والخِشَارمُ والخُشارمُ كَلُّها الأصوات.
أبو عبيدة: الزَّمْجَرةُ: الصَّوتُ من الجوف، والزَّمْخَرة: الزَّمَّارةُ. أبو عمروٍ: الهائعة والواعيةُ جميعًا: الصَّوتُ الشَديد، والوَعَى والوَغى والوحَى والحَرا. كلُّها الصَّوت.
أبو زيدٍ مثلَهُ. قال: هي الخواة والوَحاة والحَراةُ، والضَّوّة والعَوَّة جميعًا الصَّوت٣.
الأحمرُ: الوَحْفَةُ٤ والخَوَاة مثله، وكذلك الفَدِيدُ والهَدِيدُ والكَصِيصُ، وقال أبو عمروٍ: التَّأْيِيهُ: الصَّوت، وقد أيَّهْتُ به تأييهًا، يكونُ بالنَاس
_________________
(١) ١ انظر تهذيب اللغة ٥/١١٧. ٢ الجيم ٣/٢٧٥. ٣ نوادر أبي مسحل ١/ ١٠٠. وفي التونسية الحواة، بالحاء. ٤ بالحاء، وضبطها في المطبوعة بالجيم، وهو تصحيف. انظر القاموس: وحف.
[ ١ / ٣٤٢ ]
والإِبلَ، والتَّهييتُ الصوتُ بالنَّاس، وقال أبو زيدٍ١: هو أنْ يقولَ له: يا هياه، وأنشد٢:
٤٢-
قد رابني أنَّ الكَرِيَّ أسكتا لو كان مَعْنِيًّا بنا لهيتا
وقال أبو عمروٍ: نَحَط يَنْحِط: إِذا زَفر، والقَبيبُ: الصَّوت، والعَجيجُ، والأزْمَل: الصَّوت. عن أبي عمروٍ٣: الكَرْكَرةُ: صوتٌ يُردِّده في جوفه، والنَّحيحُ مثلُه، والرِّكْزُ: الصَّوتُ ليس بالشَديد، والنَّبْأة، والتَّرنُّم، والإِرْنَان: الصَّوت، والهُتَاف: الصَّوتُ بالدُّعاء.
الأمويُّ: الخَريرُ: صوتُ الماء، وقد خَرَّ يَخِرُّ٤، والرُّناء ممدود: الصَّوت، والجَمْشُ٥ مثلُه.
غيرُه: الكَرِير مثلُ صوتِ المُختنق أو المجهود. وقال الأعشى٦:
٤٣-
فأهلي الفِداءُ غَداةَ النِّزال إذا كانَ دَعوى الرِّجالِ الكَرِيرا
والجُؤَارُ: الصَّوتُ مع استغاثةٍ وتضرُّعِ، والرِّزُّ: الصوتُ، [والأجشُّ: الجهيرُ الصوت] ٧، والصَّليلُ الصَّوت، والصَّريفُ مثلُه، والنَشيجُ: الصَّوتُ [الجهيرُ] . الكسائي: الصلقة: الصياح، وقد أصلقوا إصلاقًا٨.
_________________
(١) ١ في النوادر ص ٣٩: يُقال: هيَّت به تهيتًا: إذا ناداه من مكانٍ بعيد. ٢ الرجز في التهذيب ٦/٣٩٥، والمخصص ٢/ ١٣٤، واللسان: هيت، والمحكم ٤/٢٧٣، والصحاح: سكت. ٣ في الجيم ٣/١٥٧: الكَرْكَرَةُ: صوت حَلِقِه. ٤ يقال: يَخِرّ ويَخُرُّ. ٥ حاشية من التركية: رأيت في كتاب قُرئ على أبي الحسن علي بن سليمان الأخفش وعُورِض بكتابه: الجَهش: بالهاء، وكذا في رواية المهلبي: بالهاء، وقال أبو العلاء المعرّي: المعروف الجمش: الصوت، بالميمِ، وحكى أبو عبيدة في الأمثال: ما يُسمع أُذنًا جمشًا، أي: صوتًا. يُضرب ذلك مَثلًا للرَّجل الذي لا ينزجر عن الشيء. ٦ ديوانه ص ٨٧. ٧ زياد من التونسية والمحمودية. ٨ كلام الكسائي زيادة من الأسكوريال ستأتي.
[ ١ / ٣٤٣ ]
الباب ١١