الأصمعيُّ: القَمَلِيُّ من الرِّجال: الحقير الصغير الشأن الفرَّاء: الضُّؤزَة ١ من الرجال مثلُه.
الأصمعيُّ: السِّفْسِيرُ: الفَيْجُ ٢ والتَّابع، ونحوُه، والعُضْرُوط والعَضاريط مثلُ ذلك٣.
_________________
(١) ١ حاشية من التركية ورقة ١٩ أ: قال لي أبو يعقوب: قال لنا المهلبيُّ: إنما قال الفرَّاء: الضُّؤزة بالزاي من الرجال: الصغير الشَّأن الحقير. قال الفراء: وقال العامريُّ: تراني ضوزة، وترك الهمز. أي: ضعيفًا لا أدفع عن نفسي. قال: هكذا قال لنا الضُؤَزة بفتح الهمزة، وإنما قال الفرَّاء: الضُّؤْزة، بإسكان الهمز. ا. هـ. وقال الأزهري في التهذيب١٢ /٥٨: وأقرأنيه الإياديُ عن شَمِر بالراء، وأقرأنيه المنذريُّ روايةً عن أبي الهيثم: الضّؤْزَة، بالزاي مهموزًا، وقال لي: كذلك ضبطته عنه. قلت: وكلاهما صحيح. ا. هـ. [استدراك] أقول: وفي المخصص: الصورة بالصاد، وهو تصحيف. المخصص ٣/٩٢.وكذا في المطبوعة ١/ ٣٤٣. ٢ الفَيْج: رسول السلطان. ٣ زاد في المطبوعة: وقال السُّمهَّى: فرشوةٌ مثلما تُرشى السفاسيرُ. ولم يعرفه المحقق. قلت: والصحيح أنّه السُّميهى، وهو عمرو بن ربيعة بن نصر، ابنُ أخت جذيمة الأبرش طلب بثأر [استدراك] خاله، وانظر خبره في شرح المقصورة لابن خالويه ص ٢٠٤، لكن العجز ليس له إنما هو لعبد الله بن الزبعرى وصدره: [ألهى قصيًا عن المجد الأساطير]، انظر طبقات فحول الشعراء ١/٢٣٥، والروض الأنف ١/٩٤.
[ ١ / ٣٦٨ ]
أبو عمروٍ: المُخَسَّلُ: المرذُول، والحَبْحَابُ: الصغير، والفزَلَّجُ: المُلصَق بالقوم.
الكسائيُّ: رجلٌ رَاثِع: الذي يرضى من العطية بالطفيف، وُيخادن أخدان السوء. يُقال منه: رَثِعَ رثَعًا. غيرُه: المُسْنَد: الدَّعيّ، وقال أبو عمرو: الأزْيَب مثلُه. قال الأعشى١:
٧٤- وما كنت قُلًاّ قبلَ ذلك أزيبا
والزَّنيم مثلُه ٢، والأكْشم٣: الناقص في جسمه، وقد يكون في الحسَب. قال حسَّانُ بنُ ثابتٍ٤:
٧٥-
[غلامٌ أتاه اللؤمُ من نحو خاله] ٥ له جانب وَافٍ وآخرُ أكْشَمُ
_________________
(١) ١ عَجزُ بيت، وصدره: [فأرضوه إنْ أعطوه مني ظُلامةً] في ديوانه ص ٨، والقلُّ: القليل، ويقال: هو قل بن قلٍّ: إذا كان صغير الشأن حقيرًا. ٢ الجيم ٢/٨٢. ٣ الجيم ٣/١٧٢. ٤ البيت في هجاء امرأةٍ له من أسلمَ، تزوجها فولدت له ولدًا، فقال لها البيت، فأجابته: غلام أتاهُ اللُّؤم من نحو عمَِّه ومن خيرِ أعراقِ ابن حسّانَ أسلمُ انظر ديوانه ص ٤٥٢. ٥ ما بين [] زيادة من التونسية.
[ ١ / ٣٦٩ ]
الباب ٢٥