الأصمعيُّ: العِفْرِيَةُ النِّفْرِيَةُ: الرَّجلُ الخبيثُ المُنكر، ومثلُه: العِفْر، والمرأةُ: عِفْرَة، والماسُ لا يهمز، مثالُ مال١: الذي لا يلتفتُ إلى موعظةِ أحدٍ، ولا يقبلُ قولَه٢. يُقال: رجلٌ ماس، خفيفٌ، على مثالِ: مال، وما أمساه! [وما أموسه، لأنك تقول: ما أمْوَله] ٣. قال الأصمعي: ويُقال: فلانٌ لا يَقْرَع، أيْ: لا يرتدع، فإذا كان يرتدع قيل: رجل قرِع. أبو عمرو: المُتَترِّعُ: الشِّرِير. يُقال: تَترَّع فلانٌ إلينا بالشر. الكسائي: هو تَرِع عَتِل، وقد تَرِعَ تَرَعًا، وعَتِلَ عَتَلًا، إذا كان سريعًا إلى الشَرِّ. الأمويُّ: رجلٌ خِنذِيان: كثيرُ الشَّر. أبو زيدٍ: العِتْرِيفُ: الخبيثُ الفاجر الذي لا يبالي ما صنع، وجمعُه: عتَارِيف. الأصمعيُّ: الدَّحِلُ والدَّحِن: الخبُّ الخبيث. الأمويُّ: الدَّحِلُ: الخدَّاع للناس. الفرَّاء: وإذا كان الرجل صريعًا خبيثًا قيل: هو عِرْنَة لا يُطاق٤.
_________________
(١) ١ [استدراك]، قال صاحب التنبيهات: والوجهُ: رجل ماس، مثال: غازٍ وقاض. ٢ حاشية من الترِكية ورقة ١٨ ب: في رواية السُّكري عن أبي حاتم: رجل ماس: يمشى بَينَ الناس بالنَميمة والإفساد. ويُقال: مسى بينهم يمسي. ٣ زيادة من التونسية. ٤ [استدراك] قال صاحب التنبيهات: وليس الأمر كذلك، إنَّما العرنة الجافي، والعِرنةُ يُذمُ به، حكاه مدح، وقد قال الشّاعر: ولست بِعرنةٍ عركٍ، سلاحي عصا مثقوبة تَقِصُّ الحمارا ا. هـ. لكن نقل صاحب اللسان عن ابن بري قال: العِرْنة الصريع، وهو مما يمدح به، وقد تكونُ العِرنة مما يذمُ به، وهو الجافي الكَزُ. انظر التنبيهات ص ١٩٧، واللسان: عرن.
[ ١ / ٣٦٦ ]
قال أبو زيدٍ: رجل نِئْطل ١ وعُضْلَة، وهو الدَّاهي من الرجال.
الأصمعيُّ: المُغَذْمِر الذي يركبُ الأمور، فيأخذ من هذا، ويعطي هذا، ويدعُ لذا من حقه، ويكونُ هذا في الكلام أيضًا إذا كان يُخلِّط في كلامه، يُقال: إنَّه لذو غذامير٢. غيرُه: السَّرِفُ: الجاهل. قال طَرفةً بنُ العبدِ٣:
٧٣-
إنَّ امرأً سرِفَ الفؤاد يرى عَسلًا بماءِ سَحابةٍ شتمي
والسّادر: الذي لا يهتمُّ لشيءٍ، ولا يبالي ما صنع. الأصمعيُّ: المُتَزبِّع: الذي يُؤذي النَّاس ويشارُّهم.
_________________
(١) ١ حاشية من التركية ورقة ١٨ ب: قال أبو عمر: أخبرنا ثعلب عن ابن الأعرابيّ: النِّئطِل بالهمز والكسر: الدَّاهية، والنَّيْطَل بالفتح بلا همزٍ: الدَّلو الكبيرة. ٢ زاد في المطبوعة: قال لبيد بن ربيعة العامريّ: ومُقسّم يعطي العشيرة حقَّها ومُغذمر لحقوقها هضَّامها وليس هو في الأصول التي عندي. ٣ ديوانه ص ٨٧.
[ ١ / ٣٦٧ ]
الباب ٢٤