الأصمعي: الهَدُّ ١ من الرجال: الضعيف. الأمويُّ: الطَّفَنْشَأ مهموزٌ مقصور والزِّنْجِيل مثلُه. قال أبو عبيدٍ: قال الأمويُّ: الزَنجيل بالنُون، فسألْتُ عنها الفرَّاء فقال: الزِّئجيل بالياء مهموز، وهو عندي على ما قال الفرَّاء
_________________
(١) ١ حاشية من الظاهرية: قال أبو عمر: أخبرنا ثعلب عن أبي نصرٍ عن الأصمعي قال: الهدُّ، بالفتح: [استدراك] الضعيف الجبان. قال ثعلب: فسألت ابن الأعرابيَّ فقال: أخطأ الأصمعي، إنَما الهدُّ العاقل الشجاع الكريم، بالفتح. فأمّا الضعيف الأحمقُ الجبان فهو الهِدُّ بالكسر. قال: وأنشدنا في المدح: ولي صاحب في الغار هَدَّك صاحبًا هو الجونُ إلا أنَه لا يُعلَّلُ قال ابن الأعرابي: ومنِ الكِبْر المحمود أنّ امرأةً سألت عن رجل؟ فقال لها: أنا هو، وهَدَّك أنا، أي: ما أجلَني وأنبلني. قال: وأنشدنا في الذم: ليسوا بِهِذَين في الحروب إذا تقعد فوق الخراقف النطق قال: وقال ابن الأعرابيّ: ألا يعلم الجاهل أنْ الهَدَّ مدح، والهِدَّ ذم؟! تمَّت. قلت: وكذا قال ابن فارس في المجمل ٤/٨٩٠.
[ ١ / ٣٦٢ ]
١بالياء. قال: وكذلك: الزُّؤاجِل. الأحمرُ: الصَّديغُ: الضعيف. يُقال: ما يَصدَغ نملةً من ضَعفِه، أيْ: ما يقتُل. الأصمعيُّ: الضَّريكُ: الضرير، [والزُّميل: الضعيف] ٢. غيره: المِنْخَابُ الضعيفُ، وجمعُه مناخيب. قال عروةُ بنُ مرةَ أخو أبي خِراش٣:
٦٩- إِذْ آثَرَ النَّومَ والدِّفءَ المنَاخِيبُ
_________________
(١) ١ قال علي بن حمزة في التنبيهات ص ١٩٥: وليس كذلك، القولُ قول الأموي وهو الأشهر، وإنْ [استدراك] كان الذي رواه عن الفراء صحيحًا عنه، وأهلُ الضبط من الرواة على رواية قول الفقعسي: لما رأتْ بُعَيْلَها زِنجيلا بالنون، وهكذا يرويه أبو عمرو وغيره، زعم الفراء أن أبا محمدٍ أنشده إيَّاه بالياء مهموزًا، وردَّ ذلك عليه. ٢ زيادة من التونسية والتركية. ٣ البيت تقدَّم قريبًا وذُكِرت نِسبته ص ١١٩، وروايته هناك: المناجيب، بالجيم.
[ ١ / ٣٦٣ ]
الباب ٢١