أبو عمروٍ: الأكارِيسُ: الأصْرام من النَاس، واحدُها: كِرْس. أبو ز يدٍ: الشَّكَائِك: الفِرَق، واحدتُها: شَكِيكَة. الأصمعيُّ: الصَّتِيتُ: الفِرْقَةُ. يُقال: تركت بني فلانٍ صَتيتينِ، أيْ: فِرقتين. أبو زيدٍ مثلَهُ. الأصمعيُّ ١: يُقال: بها أوْزَاعٌ من النَّاس، وأوْبَاش من النَاس، وَأوْشَاب من الناس. وهم الضُّروب المُتَفرِّقون، والجُمَّاع مثلُه. قال أبو قيس بنُ الأسلتِ الأنصاريِّ السُّلمي٢:
٨٩-
ثم تجلَّت ولنا غاية] ٣ من بَينِ جمع غير جُمّاع
والأشَايبُ: الأخْلاط، والواحد: أُشَابَة، [وهم الطَّارئة من النَّاس. قال النَّابغةُ ٤:
٩٠-
وَثقْت له بالنَّصرِ إذ قيلَ قد غزَتْ قبائلُ من غسَّانَ غيرُ أشايب] ٥
_________________
(١) ١ ما اختلفت ألفاظه ورقة ٥. ٢ البيت في المفضليات ص ٢٨٥. ٣ زيادة من التونسية. ٤ ديوانه ص ١٠. ٥ زيادة من التركية.
[ ١ / ٣٨٤ ]
الباب ٣٦