الأصمعيُّ: الذَّأََلان من المشي: الخفيف، ومنه سمَِّي الذَئبُ ذُؤَالة، وُيقال منه: ذَألتُ أذأل، والدألان بالدَّال: مشيُ الذي كأنَّه يبغي في مشيته من النَّشاط. يُقال: دَألْتُ أدأل، والنَّألان: الذي كأنّه ينهض برأسه إذا مشى يُحركه إلى فوق، مثلُ الذي يعدو وعليه حِمْلٌ ينهض به١، والإحْصَافُ: أنْ يعدوَ الرَّجل عَدْوًا فيه تقاربٌ، أخْذُه من المُحْصَفِ، والإِحْصَاب٢: أنْ يُثير الحصى في عَدْوه، والكَرْدحة والكَمْتَرة كلتاهما من عَدْوِ القصير المُتقارب الخُطا المجتهد في عَدْوِه ٣، والهَوْذَلَة: أنْ يضطربَ في عَدْوه، ومنه قيل للسِّقاء إِذا لمخَّض: هو يَهوذِل هَوْذَلةً، والتَّرَهْوُك [مثال تفعلل] ٤: الذي كأنه يموج في مشيته، وقد تَرَهْوَك، والأوْن: الرُّويد من المشي والسير. يُقال: أُنْتُ، أَؤُونُ أونًا على مثال: قُلْتُ أقول قولًا. الأُمويُّ: الضَّكْضَكة: سُرعة المشي.
أبو عمرو: الدَّلْح: مَشْي الرجل بِحِمْلِه وقد أثقلَه. يقال: دَلَح يَدْلَح دَلْحًا و[دُلوحًا]، والقَطْوُ: تقاربُ الخَطْو من النَشاط. يُقال: قَطَا يَقْطُو، وهو رجلٌ قَطَوَان ٥، والإرْزَاف: الإسراع. يقال: أرْزَف الرجل إِرْزَافًا، والقَبْضُ مثلُه. يُقال منه: رجلٌ قَبيض بيِّن القَباضَة.
الفرَّاء: البَحْظَلَة: أنْ يقفزَ الرَّجل قفزانَ اليربوعِ والفأرةِ. يُقال: بَحْظَل
_________________
(١) ١ [استدراك] كذا في العين ٨/١٣٥، لكن فيه التَّألان بالتاء، قال الأزهري: وهذا تصحيف فاضح. ٢ في الأسكوريال: الإحصاف، وهو بمعناه. ٣ زاد في المطبوعة: ومنه قول الشاعر: يمر مرَّ الريح لا يُكردحُ. وليس هو في أصولي، [استدراك] ولم يعرف المحقق نسبته، وهو لأبي بدر السلمي في تهذيب الألفاظ ص ٢٩٦، والأفعال ٢/ ١٩٥، والتهذيب ٥/ ٣٠٦. ٤ من الأسكوريال. ٥ قال شَمِر: هو عندي: قَطْوان، بسكون الطاء. التهديب ٩/ ٢٤٠.
[ ١ / ٣٧٢ ]
يُبَحْظِلُ بَحْظَلَةً. والأتَلان بالتَّاءِ: أنْ يُقارب خَطْوه في غضبٍ، يُقال: قد أتَلَ يَأتِلُ ١، ومثلُه: أتَنَ يَأتِنُ، وأنشدنا٢:
٧٨-
أُراني لا آتيكَ إِلا كأنَّما أَسأتُ وإلا أنتَ غضبانُ تأتِلُ
والقَدَيَان والذَّميَان: الإِسراع. يُقال: قَدَى يَقْدِي، وذَمى يَذْمِي.
أبو زيد: الضَّيَطان والحَيَكَان: أنْ يُحرِّك منكبيه وجسده حينَ يمشي مع كثرةِ لحمٍ، والضَّفْرُ٣ والافُور والأفْرُ: العَدْوُ. يقال: ضَفَر يَضْفِر، وأفَرَ يَأفِرُ. الأصمعيُّ: الحَتْكُ [والحَتَكُ]: أنْ يُقارب الخَطْو، وُيسرعَ رفعَ الرِّجْل ووضعها، والزَّوْزَاةُ: أن ينصِب ظهره ويسرعَ وُيقارب الخَطْو. يُقال: زَوْزى يُزَوْزِي [زَوْزَاة] [والتَّفَيُّدُ: التَّبختر، يُقال: تفيَّد، وهو رجل فَيّاد، ٤، والحُصَاص: حِدَّة العَدْو، يُقال: مرَّ بنا وله حُصَاص. الفرَّاء: امْتَلّ يعدو، وأجلَى يعدو، وأضرَّ٥ وانكَدَر وعَبَّد. كلُّ هذا: إذا أسرعَ بعضَ الإِسراع. [غيره: وأصرَّ أيضًا] ٦. غيرُه: انكدر وانْصَلَتَ وَانْسَدَر مثلُه. الكسائي: كَمِىءَ يَكْمَأُ كَمَأً: إذا حَفي وعليه نعل.
الأحمرُ: الوَقِع الذي يشتكي رجله من الحجارة٧. وغيرُه: النَجَاشَة: سُرعة المشي. يُقال: مرَّ يَنْجُش نَجْشًا، [قال أبو عبيدٍ: لا أعرف النِّجاشة في المشي] ٨ والالتباطُ في العَدْو: السُّرعة، والضَّبْر: عَدْوٌ مع وثبٍ.
_________________
(١) ١ النوادر ص ٤٩، والعين ٨/ ١٣٥. ٢ البيت لعُفير بن الممرس العُكلي، وهو في العين ٨/ ١٣٥، ولم يعرف المحققان نسبته، وفي [استدراك] التهذيب ١٤/ ٣٢٢، وأمالي القالي ٢/ ٤٣، والمجمل ١/ ٨٥. ونقعة الصديان ص ٦١. ٣ قال عليُّ بن حمزة: إنَّما هو الضَّبر، ضَبَر يَضْبُرُ ضَبْرًا، بالباء، وهو الوثب وليس [استدراك] بالعَدْو، ولا تلتفتنَّ إلى قول يعقوب في الألفاظ، فإنما نقله عنه. التنبيهات ص ١٩٧. ٤ زيادة من التونسية. ٥ قال أبو هفَّان: صحَّف أبو عبيدٍ في الغريب المصنَّف، فقال: وأضر يعدو، وإنما هو: [استدراك] وأصرَّ يعدو، بالصاد. انظر شرح ما يقع فيه التصحيف ص ٢٢٨، والتنبيهات ص ١٩٧. ٦ زيادة من التونسية. ٧ زاد في المطبوعة: قال الشاعر: كلَّ الحذاء يحتذي الحافي الوَقِعْ. ٨ زيادة من الأسكوريال، وهي غير موجودة في المطبوعة.
[ ١ / ٣٧٣ ]
الباب ٢٨