[قال أبو عبيدٍ:] ١.
قال أبو عمروٍ: العَثْجَلُ: العظيمُ البطنِ. الأحمرُ مثلَهُ، وقال الأحمرُ: الحَشْوَرُ: العظيمُ البطنِ أيضًا، وقال اليزيدي الأثجْلُ مثلُه. أبو زيدٍ: الدَّحِنُ مثلُه، وقد دَحِنَ دَحَنًا. الأصمعي: هو الدَّحِلُ، باللام مثله. قالَ: فإن اضطربَ بطنُه مع العِظَم قيل: تَخَرخر بطنه، وقال اليزيدي: الأحْبنُ: الذي به السَّقْيُ. الكسائيُّ: يُقال: سَقَى بطنُه يسقي سَقْيًا. قال: والأبجرُ: الذي خرجت سُرَّتُه. عن أبي عمروٍ: المغَارِض: جوانبُ البطن أسفل الأضلاع، واحدُها: مَغْرِض. أبو زيدٍ: الأخفجُ: الأعوجُ من الرِّجال، يريدُ: أعوجَ الرِّجْلِ. أبو عمروٍ: الأفلجُ: الذي اعوجاجُه في يده، فإنْ كانَ في رجليه فهو أفحجُ. غيرُه: الحَفَلَّجُ: الأفْحَجُ، وقال الفرَّاء: الأحْدلُ: المائلُ العُنقِ، وقد حَدِلَ حَدَلًا، وقال أبو زيدٍ: الأحدلُ: الذي يمشي في شقٍّ، وقال أبو عمرو: الأحدلُ: الذي في مَنْكبيه ورقبته انكبابٌ إلى صدره، وقال الفرَّاء٢: والأبزى: الذي قد خرج صدرُه، ودخل ظهره، وأنشد لكثيِّر ٣:
١٩- من القومِ أبزى مُنْحَنٍ مُتباطن
وقال أبو عمرو: الأقعسُ: الذي في صدره انكبابٌ إلى ظهره، وُيقال:
_________________
(١) ١ زيادة من المحمودية. ٢ في المقصور والممدود للفرَّاء ص ٦٦: الأبزى: الذي في ظهره انحناء. ٣ ديوانه ص ٣٨٠، وصدره: [رأتني كأنضاءِ اللِّجام، وبعلُها]
[ ١ / ٣٢٢ ]
رجلٌ أجْنَأ وأدْنَأ وأهْدأ، مقصورٌ بمعنى. ورجل أفْزرُ: الذي في ظهره عُجْرة عظيمة، وقال أبو زيدٍ: الرَّبْلَةُ: باطنُ الفخذ، فإنْ كانَتْ إحدى رَبلَتيه تُصيبُ الأخرى قيل: مَشِقَ يَمْشَقُ مَشَقًا، ومَسِحَ مَسَحًا. الأصمعي: مَشِقَ يمشَقُ مَشَقًا: إذا اصطكَّتْ أليتاه حتى تسَّحجا، وإذا اصطكَتْ فخذاه قيل: مَذِحَ يمذَحُ مَذَحًا، وإذا اصطكَّتْ رُكبتاه قيل: صكَّ يَصَك صَكَكًا، وقد صَكِكْتَ يا رجلُ، غيرُه: الأكسحُ: الأعرج، وقال الأعشى١:
٢٠-
[بينَ مغلوبٍ كريمٍ جَدُّه] ٢ وخذولِ الرجلِ منْ غيرِ كَسَحْ
أبو عمروٍ: الأكرعُ: الدَّقيقُ مقدم السَّاقين، وقد كَرِعَ، وفيه كَرَع، أيْ: دِقَّة. الأصمعيُّ: الأكشم: النَاقص الخلق. أبو عمرو: الرِّخْوَدُّ: اللينُ العظام. أبو زيدٍ٣: الشَّفَلَّح من الرجال: الواسعُ المِنْخَرين العظيمُ الشَّفتين، ومن النِّساء الضَّخمةُ الإسْكَتَينِ الواسعة المتاع. الكسائيُّ: الأفرقُ: الذي ناصيتُه كأنَّها مفروقة، ومنه قيل: ديكٌ أفرقُ وهو الذي له عُرْفَان، ومن الخيل: النَّاقصُ إحدى الوَرِكين، والأفتخُ: اللَّيِّنُ مفاصلِ الأصابعِ مع عرضٍ، والأبلجُ: الذي ليس بمقرونٍ، والافْطَأُ: الأفطس، عن أبي عمروٍ: الأبلدُ: الذي ليس بمقرونٍ، وهى البَلْدة والبُلْدَة.
الأحمر: الأدَنُّ: المنحني الظَّهر، بالدَّال، والأذَنُّ: الذي يسيل مَنْخِراه جميعًا، وُيقال لذلك الذي يسيلُ منه: الذَّنين. قال أبو عبيدٍ: يقال: ذَنِنْتَ ذَنَنًا، [بالذال، وذنَّ المَنْخَرُ يَذِنُ: إذا سال منه الذَّنين] ٤ وقال الشَّماخُ [الثعلبيّ من بني ثعلبة بن بدر] ٥.
_________________
(١) ١ البيت في ديوانه ص ٤١، وفي الديوان: [ما بين مغلوبٍ تليل خدُّه] والتَليل: الصريع. ٢ ما بين [] زيادة من التونسية. ٣ النوادر ص ١٨. ٤ ما بين []، زيادة من التونسية. ٥ البيت في ديوانه ص ٣٢٦، وما بين []، من التونسية. تُوائل: تطلب النجاة، المِصَكّ: حمار الوحش القوي، وقال ابن فارس: الأسهران: عرقان في الأنف من باطني، إذا اغتلم الحمار سالًا ماءًا.
[ ١ / ٣٢٣ ]
٢١-
تُوائِلُ من مِصَكٍّ أنصبَتْهُ حَوالِبُ أسهَرتْهُ بالذَّنينِ
[ويروى: حوالب أسْهريه، وهما عرقان.] ١.
الأمويُّ: البِرْطامُ: الرَّجل الضخم الشفة، والقَفَنْدَرُ: الضَّخم الرِّجْل، والفُرْهُد: الحادرُ الغليظ، والضَّيطر: العظيمُ، وجمعُه: ضياطرة وضيطارون. قال أبو عمروٍ: قال مالك بن عوفٍْ النصريّ٢:
٢٢-
تعرَّضَ ضيطارو فُعالة دونَنا وما خيرُ ضيطارٍ يُقلِّبُ مِسْطَحا
[يعني: ضياطري خزاعة] ٣ يقولُ: ليس معه سلاحٌ يقاتل به غيرَ مِسْطحٍ، والجمع: ضيطارون وضياطرة.
والبَلَنْدَحُ: السَّمين، "والعَكَوَّك مثلُه. عن أبي عمروٍ: الجَرنْفَش: العظيم.
أبو زيدٍ: الأمْثَن: الذي لا يستمسكُ بولُه في مثانته، والمرأة: مَثْنَاء.
اليزيديُّ: رجلٌ آلى على مثال أعمى: عظيمُ الألْية، وامرأةٌ ألْياء، وقد أليَ أَلَىً مقصور.
الفرَّاء: يُقال: رجلٌ أفرجُ، وامرأةٌ فرجاء: العظيمُ الأليتين لا تلتقيان، وهذا في الحبش.
_________________
(١) ١ ما بين [] زيادة من التونسية في الحاشية عن شمر. ٢ البيت في تهذيب اللغة ١١/٤٩٠، والمجمل ٢/٥٦٢، والجمهرة ٣/٢٩٠، واللسان: ضطر. وقال ابن بري: البيت لمالك بن عوف النصري. فلت: ومالك كان رئيس المشركين في غزوة حنين، ثم أسلم وحسن إسلامه. انظر معجم الشعراء ص ٣٦١، والإصابة ٣/ ٣٥٢، والروض الأنف ٤/ ١٣٩. ٣ ما بين [] زيادة من المطبوعة عن شمر. قلت: وهو تفسير للبيت من شمر.
[ ١ / ٣٢٤ ]
غيرُهم: رجل أبَدُّ: عظيمُ الخلق، وامرأةٌ بدَّاء، وأنشد١:
٢٣- ألدُّ يمشي مِشيةَ الأبَدِّ
وُيقال: هو العريضُ ما بينَ المنكبين٢، وقال أبو عمروٍ: الألَصُّ: المجتمعُ المَنْكِبين يكادان يمسَّان أُذنيه، والألَصُّ: المُتقارب الأضراس أيضًا، وفيه لَصصٌ. عن الكسائيِّ: امرأةٌ ثدياءُ: عظيمةُ الثديين، الفرَّاء: الجَهْضَم: الضَّخمُ الهامةِ المستدير الوجه٣.
الأصمعيُّ والأمويُّ: السَّمَعْمَعُ: الصغير الرأس [السريع] ٤ غيرُه: والمًُئَوَّمُ مثال المُعوَّم: العظيمُ الرأس. والأرأس: العظيم الرَّأس أيضًا، والأرْكَبُ: العظيم الرُّكبة، والأرْجَل: العظيمُ الرِّجل، والأقْشَرُ: الشَديدُ الحمرة، ويقال من هذا كلِّه: فَعِلَ يَفْعَل. الكسائي: رجلٌ مَخِيْلٌ ومَخْيول ومَخُول، ومَشِيم ومَشيُوم، من الخال والشَّامة، وتصغيرُه: خُيَيْل فيمن قال:
_________________
(١) ١ وَهِم أبو عبيدٍ في هذا الإنشاد، وكذا تابعه الجوهري في الصحاح. والرواية [استدراك] الصحيحة: ِّ جارية من ضبَّةَ بن أد بدَّاءُ تمشي مِشْيَة الأبدَِّ ميّاسة في مجسدٍ وبُرد قالت لها إحدى أولاك النُّكدِ: ويحكِ لا تستحسري وجدَّي حتى أتقنت بوارم مرد والرجز ليربوع بن ثعلبة العدوي يخاطبُ امرأته، وقيل: لأبي نخيلة السعدي. انظر شرح أدب الكاتب للجواليقي ص ٢٤٤، وتهذيب اللغة ١٤/٨٠، والقاموس: بدد. ٢ قال عليُ بن حمزة البصري: وهذان الوجهانِ غلطان، وإنما الأبدُّ: المتباعدُ ما بين [استدراك] الفخذين من كثرة لحمهما، والبادَّان: باطنا الفخذين، وكل مَنْ فرج رجليه فقد بدَّهما. التنبيهات ص ١٩٠. ٣ حاشية من التركية ورقة ٧: قال أبو عمر: أخبرنا ثعلب عن ابن الأعرابي قال: لا يقال: رجل جهضم إلا في شيءٍ واحدٍ، وهو الجبان. قال: ومنه قوله: إنك يا جهضمُ ماهُ القلب أي: يا جبان إنك ضعيف القلب. ٤ زيادة من التونسية.
[ ١ / ٣٢٥ ]
مَخْيل، وخُويل فيمن قال: مَخُول. الأصمعي: المُطَهَّم: الحسنُ التامُّ كلُّ شيءٍ منه، غيرُه: المُطَهَّمُ: الحسن. [أبو عبيدة: الصَّلت الجبين: المستوي] ١.
عن أبي عمروٍ: السَّنيعُ: الحسَنُ، غيرُه: الغلامُ المُتَرعْرِعُ: المُتحرِّك. عن أبي عمروٍ: رجل أليغُ وامرأة ليغاء: لا يُبِينُ الكلام، والخُرْب: ثقب الوَرِك، وهو أيضًا الخُرَّابة والخُرَابَة جميعًا. والفَائلُ: الفَحم الذي على خُرْب الوَرِك، وكان بعضُهم يجعلُ الفائل عِرْقًا٢. قال: والخُرْبُ أيضًا: منقطع الجُمهور المشرف من الرَّمل، واليَأفُوف: الخفيفُ السَّريع، واليَهْفُوف: الحديد القلب. والنَّوافج: مُؤخَّرات الضلوع، واحدُها: نافج ونافجة.
أبو عمروٍ: الأصْلَخُ: الأصمُّ ٣.
_________________
(١) ١ زيادة من المطبوعة. ٢ واعتمده ابن دريد في الجمهرة ٣/ ١٦٠، ولم يذكر عمَّن نقله، وممَن قال هذا ثابت. انظر المخصص ٢/٤٢. ٣ في الظاهرية: حاشية: قال الفرَّاء: كان الكُميتُ أصمً أصلخَ لا يسمعُ شيئًا. وكذا في التركية ورقة ٧ ب، وفي نسخة عارف حكمت ورقة ٧ قال: نسخة، وذكرها في المتن.
[ ١ / ٣٢٦ ]
الباب ٣