وغؤورِها وضَعفِها وغيرِ ذلك
الأصمعيُّ: انهجمت عينُه: إذا دمِعَتْ، بكسر الميم. وهجمَتْ عَينه: غارت. الكسائيُّ وأبو زيدٍ: دمَعَتْ عينه بالفتحِ لا غير١. وقالا: همَتْ عينُه، تهمي هَمْيًا مثلُه، وغسَقَتْ تَغْسِق٢ غَسْقًا مثلُه.
أبو عمروٍ: ترقرقَتْ مثلُه. الأصمعيُّ: الهَرِعُ٣: الدَّمع الجاري. أبو عمرو مثلَه. قال: وكذلك الهَموع بفتحِ الهاء، وقد هَرِعَ وهَمَع: إذا سال. الأصمعيُّ: حجَّلَت٤ عينُه وهجَّجَتْ كلاهما غارت [وقال الكميت٥: كأنَّ عيونهنَّ مُهَجَّجاتٌ] .
أبو عمرو: هَجَمت عينُه: غارت أيضًا. غيرُه: خَوِصت عينُه مثلُه، وقدّحت٦ مثل خَوِصت. أبو عمروٍ: دَنْقَسَ الرَّجلُ دنْقَسةً٧، وطرفشَ طرفشةً: إذا نظرَ وكسرَ عينه. أبو زيدٍ: قَدِعَتْ عينُهُ تقدَعُ قَدَعًا: إذا ضَعُفَتْ من طولِ النَّظر إلى الشيء. الكسائيُّ: استشرفْتُ الشيءَ واستكففْتُه، كلاهما أنْ تضعَ يدك على حاجبك كالذي يستظل من الشمس حتى يستبينَ الشيء٨.
_________________
(١) ١ ما تلحن فيه العامة للكسائي ص ١٠٥. ٢ غسق كضرب وسمع. ٣ في الأسكوريال: المُتْرِع: الجاري. ٤ يقال: حَجَلت عينه بالتخفيف والتشديد، وفي المطبوعة بتقديم الجيم على الحاء، وهوا [استدراك] تصحيف. ٥ صدر بيت، وعجزه: [إذا راحت من الأصيل الحرور] وهو في ديوانه ١/ ١٧١، والتهذيب ٥/ ٣٤٣، وما بين []، زيادة من المطبوعة. ٦ بتشديد الدًال وتخفيفها. ٧ بالسين والشين. القاموس. ٨ الجيم ٢/ ١٤٤.
[ ١ / ٣٢٧ ]
الأحمر: الأشوهُ: السَّريعُ الإصابة بالعين، والمرأةُ شَوْهَاء. غيرُه: تَحْرَجُ العين: تَحارُ وُيقالُ: نفضْتُ المكانَ: إذا نظرتَ إلى جميع ما فيه حتى تعرفه. قال زهيرٌ يصف البقرة١:
٢٤-
وتَنْفُضُ عنها غيبَ كلِّ خميلةٍ وتخشى رُماةَ الغوثِ من كلِّ مَرْصدِ
عن أبي عمروٍ: الإِسجادُ: إدامةُ النَّظر مع سكونٍ. قالَ: وقال كُثيِّر٢:
٢٥-
أغرَّكِ منّي أنَّ دلَّكِ عندنا وإسجادَ عينيكِ الصَّيُودَينِ رابحُ
وعنه: تقتقت عينُه تقتقةً: إذا غارت، ويقال بالنُّونِ٣.
والسَّماديرُ: ضعفُ البصر، وقد اسمدرَّ، وُيقالُ: هو الشيءُ الذي يتراءى للإنسانِ من ضعف بصره عند السُّكْر ِمن الشراب وغيرِهِ، والبَرَجُ٤: أنْ يكونَ بياضُ العينِ مُحدقًا بالسَّوادِ كلِّه لا يغيب من سَوادها شيء. قال أبو عمروٍ: الحَوَرُ: أنْ تسودَّ العينُ كلُّها مثلُ الظِّباء والبقر. قال: وليس في بني آدم حَوَرٌ، وإنَّما قيل للنِّساء: حُورُ العيون، لأنهنّ شُبِّهن بالظباء والبقر. وقال الأصمعيُّ: ما أدري ما الحَوَرُ في العين٥.
عن أبي عمروٍ: رأرأتِ المرأةُ بعينها ولألأتْ: إذا برقتْ عينها، والوَغفْ: ضعف البصر.
_________________
(١) ١ البيت في ديوانه ص ٢١. والخميلة: رملة ذات شجر. ٢ البيت في ديوانه ص ١٨٤. والصيودين تثنية صيود، وهي الشَّديدة الصيد والإِصابة. ٣ حاشية في الظاهرية والتركية: قال أبو عمر: والصواب نقنقت بالنُّون، وهي مُنَقْنقة، وأنشدنا ثعلب: خوص ذوات أعين نقانق جبت بها مجهولة السمالق وكذا قال ابن سيده في المحكم ٥/ ٧٦. ٤ الجيم ا/ ٩١. ٥ قال عليُّ بن حمزة البصريُ في التنبيهات ص ١٩٠: المحفوظ عن الأصمعي أنه قال: الحَوَرُ: صفاءُ بياضِ العين وشدَّة سوادها. ا. هـ.
[ ١ / ٣٢٨ ]
أبو عمرو١: استوضحت الشيء: إذا وضعْتَ يدك على عينيك في الشَّمس تنظرُ هل تراه ٢؟ وعنه: قَد مَرِحتُ العينُ مَرَحانًا، وأنشد٣:
٢٦-
كأنَّ قذىً في العينِ قد مرِحَتْ به وما حَاجةُ الأخرى إلى المَرَحَان
والأكْمَشُ: الذي لا يكادُ يُبصر، ويُقالُ: بَقِرَ٤ يَبقَرُ بَقْرًا وبَقَرًا، وهو أنْ يحسرَ ولا يكاد يُبصر.
_________________
(١) ١ الجيم ٢/ ١٤٤. ٢ الجيم ٣/٣٠٤. ٣ مَرِحَتِ العينُ: اشتدَّ سيلانها. والبيت للنابغة الجعدي في ديوانه ص ٢٤٠، والصحاح واللسان: مرح. ٤ بَقِرَ كفرح، وضبطها في المطبوعة بفتح القاف، وهو خطأ. انظر الأفعال ٤/ ١١٣، [استدراك] والقاموس.
[ ١ / ٣٢٩ ]
الباب ٤