قوله تعالى: ﴿والإثم والبغي﴾ قال الفراء: الإثم: ما دون الحد. والبغي: الاستطالة على الناس. أي: وحرم الإثم والبغي.
وقيل: الإثم: الخمر، والبغي: الفساد. وقال:
شربت الإثم حتى ضل عقلي كذاك الإثم تذهب بالعقول
وقوله تعالى: ﴿لا لغو فيها ولا تأثيم﴾ أي لا مأثم فيها ولا سكر، بل هي مباحة، وليست كشراب الدنيا، مؤثمًا مسكرًا.
[ ١ / ٤٦ ]
وقوله تعالى: ﴿كل كفار أثيم﴾ يقال: رجل أثيم ومأثوم وأثوم أي: متحمل للآثام.
وقوله تعالى: ﴿طعام الأثيم﴾ هو الكافر.
وقوله تعالى: ﴿وهو يفعل ذلك يلق أثامًا﴾ الأثام: جزاء الإثم. يقال: أثمه يأثمه: إذا جازاه جزاء إثمه، أنشدني الأزهري:
وهل يأثمني الله في أن ذكرتها وعللت أصحابي بها ليلة النفر
وفي الحديث: (ما علمت أحدًا منهم ترك الصلاة على أحد من أهل القبلة تأثما) أي تجنبًا للإثم.