قوله تعالى: ﴿وعلى أن تأجرني ثماني حجج﴾ أي تكون أجيرًا لي.
ويقال: أي تجعل ثوابي من تزويجي إياك ابنتي رعى غنمي هذه المدة.
يقال: آجره الله يأجره: أي أثابه الله ﷿ ويقال لمهر المرأة: أجر، لأنه عوض من بضعها.
قال الله تعالى: ﴿آتيت أجورهن﴾ أي مهورهن.
ومنه قوله تعالى: ﴿فله أجره عند ربه﴾ أي عوضه.
وقوله تعالى: ﴿وآتيناه أجره في الدنيا﴾ يقال: هو لسان الصدق. وقيل: هو أن الأنبياء من نسله وقيل: أري مكانه في الجنة.
وفي الحديث، في الأضاحي: (كلوا وادخروا وائتجروا) أي تصدقوا طالبين الأجر بذلك. ويجوز: (اتجروا) مثال: اتخذ كذا، والأصل: ائتخذ
[ ١ / ٤٨ ]
أدغمت الهمزة في التاء.
ومنه الحديث: أن رجلًا دخل المسجد وقد قضى النبي - ﷺ - صلاته، فقال: (من/ يتجر فيقول فيصلي معه).
وفي الحديث: (من بات على إجار) الإجار: السطح الذي ليس حواليه ما يرد المشفي. وجمعه: أجارجير وأجاجرة والإنجار: لغة فيه.
وجاء في الهجرة: (فتلقى الناس رسول الله - ﷺ - في السوق وعلى الأناجير) يعني السطوح.