وأما (الأرش) الذي يأخذه الرجل من البائع إذا وقف على العيب، لم يكن البائع وقفه عليه وقت البيع، فهو بالشين لا غير.
ومن ذلك: أروش الجراحات، وسمي أرشًا؛ لأنه سبب من أسباب الخصومة. يقال: هو يؤرش بين القوم: أي يوقع بينهم الخصومات. يقال: لا تؤرش بين صديقيك. وأرش الحرب: إذا أثارها.