في حديث ابن عباس: (أزلزلت الأرض أم بي أرض) أي رعدة/ والأرض أيضًا: الزكام وقال ابن الأعرابي في قول أم معبد: (فشربوا حتى أراضوا) أي ناموا على الإراض وهو البساط.
وفي الحديث: (لا صيام لمن لم يؤرضه من الليل) أي لم يهيئه ولم ينوه [من الليل] يقال: أرضت الكلام: إذا سديته وهياته. ومكان أريض: أي خليق للخير.