قوله تعالى: ﴿غضبان أسفًا﴾ أي شديد الغضب.
ومنه قوله تعالى: ﴿فلما آسفونا انتقمنا منهم﴾ أي أغضبونا. يقال: آسفه فأسف يأسف أسفًا.
[ ١ / ٧٤ ]
ومنه حديث إبراهيم: (إن كانوا ليكرهون أخذة كأخذة الأسف) يريد: موت الفجاءة. والأسف: الغضب.
وسئل رسول الله - ﷺ - عن موت الفجاءة فقال: (راحة للمؤمن وأخذة أسف للكافر).
وفي حديث عائشة ﵂: (إن أبا بكر رجل أسيف) تعني سريع الحزن والبكاء، وهو الأسوف، أيضًا، فأما الأسف فهو الغضبان المتلهف على الشيء. والأسيف في غير هذا: العبد.