قوله تعالى: ﴿ولا تحمل علينا إصرًا﴾ قال ابن عرفة: أي عهدًا لا نفي به.
ومنه قوله: ﴿وأخذتم على ذلكم إصري﴾ أي: عهدي. وكل عهد أو عقد فهو إصر.
[ ١ / ٧٨ ]
وقال الأزهري في قوله تعالى: ﴿ولا تحمل علينا إصرًا﴾ أي عقوبة ذنب يشق علينا.
وقوله تعالى: ﴿ويضح عنهم إصرهم﴾ أي ما عقد من عقد ثقيل عليهم مثل: قتلهم أنفسهم، وما أشبه ذلك من قرض الجلد إذا أصابته النجاسة.
وفي حديث ابن عمر: (من حلف على يمين فيها فلا كفارة لها) يقال: هو أن يحلف بطلاق أو عتاق أو نذر؛ لأنها أثقل الأيمان وأضيقها مخرجًا.
وفي حديث آخر: (من غسل واغتسل وغدا وابتكر -يعني إلى الجمعة- ودنا ولم يبلغ كان له كفلان من الأجر ومن تأخر ولغا كان له كفلان من الإصر) قال شمر: الإصر: إثم العقد إذا ضيعه، أراد: كان له نصيبان من الوزر؛ للغوه.