وفي الحديث: (وله أطيط كأطيط الرحل) الأطيط: نقيض صوت المحامل، وأطيط الإبل صوتها. يقال: لا أفعله ما أطت الإبل.
[ ١ / ٨٠ ]
وفي حديث أم زرع: (فجعلني في أهل أطيط وصهيل) أي في أهل خيل وإبل.
قال أبو عبيد: وقد يكون الأطيط غير صوت الإبل، واحتج بحديث عتبة ابن غزوان: (ليأتين على باب الجنة وقت يكون له فيه أطيط). أي صوت بالزحام.