وفي حديث زياد: (لهو أشهى إلي من رصية فثئت بسلالة سغب في يوم شديد الوديقة ترمض في الآجال) قلت: الآجال: أقاطيع الظباء. وإحداها: إجل.
وفي حديث مكحول: (كنا بالساحل مرابطين فتأجل متأجل) أي استأذن في الرجوع إلى أهله، وطلب أن يضرب له الأجل على ذلك.
وفي حديث زياد: (لهو أشهى إلي من رصية فثئت بسلالة سغب في يوم شديد الوديقة ترمض في الآجال) قلت: الآجال: أقاطيع الظباء. وإحداها: إجل.
وفي حديث مكحول: (كنا بالساحل مرابطين فتأجل متأجل) أي استأذن في الرجوع إلى أهله، وطلب أن يضرب له الأجل على ذلك.