الْيَاء مَعَ الْهمزَة
لَا يأس من طول فِي (بر)
الْيَاء مَعَ التَّاء
يتم عمر رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ خرج إِلَى نَاحيَة السُّوق فتعلقت امْرَأَة بثيابه وَقَالَت: ياأمير الْمُؤمنِينَ فَقَالَ: مَا شَأْنك قَالَت: إِنِّي موتمة توفّي زَوجي وتركهم مَا لَهُم من زرع وَلَا ضرع وَمَا يستنضج أكبرهم الكراع وأخاف أَن يأكلهم الضبع وَأَنا بنت خفاف ابْن أيماء الْغِفَارِيّ فَانْصَرف مَعهَا فَعمد إِلَى بعير ظهير فَأمر بِهِ فرُحل ودعا بغرارتين فملأهما طَعَاما وودكًا وَوضع فيهمَا صرة نَفَقَة ثمَّ قَالَ لَهَا: قودي فَقَالَ رجل: أكثرت لَهَا يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ فَقَالَ عمر: ثكلتك أمك إِنِّي أرى أَبَا هَذِه مَا كَانَ يُحاصر الْحصن من الْحُصُون حَتَّى افتتحه فأصبحنا نستفيء سهمانه من ذَلِك الْحصن أيتمت الْمَرْأَة فَهِيَ موتم وموتمة أَي ذَات يتامى واليتم واليُتم: الِانْفِرَاد وَمِنْه صبيٌّ يَتِيم وَقد يتم يتمًا وَيتم يتما وَأنْشد ابْن الْأَعرَابِي بَيْتا فَقُلْنَا لَهُ: زِدْنَا فَقَالَ: الْبَيْت يَتِيم أَي مُنْفَرد لَيْسَ قبله وَلَا بعده شَيْء وَفِي حَدِيث الشّعبِيّ رَحمَه الله تَعَالَى: إِن امْرَأَة جَاءَت إِلَيْهِ فَقَالَت: يَا أَبَا عَمْرو إِنِّي امْرَأَة يتيمة فَضَحِك أَصْحَابه فَقَالَ: لَا تَضْحَكُوا النِّسَاء كُلهنَّ يتامى أَي ضعائف قَالُوا: وَيلْزم الْمَرْأَة اسْم الْيَتِيم مَا لم تتَزَوَّج فَإِذا تزوجت ذهب اسْم الْيَتِيم عَنْهَا
[ ٤ / ١٢٥ ]
يُقَال: فلَان مَا يُنضج كُرَاعًا وَمَا يستنضج: إِذا كَانَ عَاجِزا لَا كِفَايَة فِيهِ وَلَا غناء قَالَ الْجَعْدِي: بِالْأَرْضِ استاهُهُمُ عَجْزًا وأنفهم عِنْد الكَوَاكِب بَغْيًا يَالِذَا عَجَبَا
وَلَو أَصَابُوا كُراعًا لَا طَعَام بهَا لم يُنْضِجُوها وَلَو أُعْطُوا لَها حَطَبَا وَقَالَ اللحياني: يُقَال للضعيف: فلَان لَا يفقىء الْبيض وَلَا يرد الراوية وَلَا ينضج الكراع الضَّبع: مثل للشدة والقحط الظهير: الْقوي الظّهْر نستفيء سهمانه: أَي نسترجعها غنما
الْيَاء مَعَ الدَّال
يَد النَّبِي ﵌ قَالَ فِي مناجاته ربه: وَهَذِه يَدي لَك يَقُولُونَ: هَذِه] ٩٩ [يَدي لَك أَي انقدت لَك فاحتكم عَليّ بِمَا شِئْت وَيُقَال فِي خِلَافه: خرج فلَان نَازع يَد أَي عصى وَنزع يَده من الطَّاعَة عَليّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ مر قوم من الشراة بِقوم من أَصْحَابه وهم يدعونَ عَلَيْهِم فَقَالَ: بكم اليدان أَي حاق بالداعي مِنْكُم مَا يبسط بِهِ يَدَيْهِ من الدعْوَة وَفعل الله بِهِ مَا يَقُوله أَو هُوَ من قَوْلهم: لَا تكن بك اليدان أَي لَا تكن بك طَاقَة لريب الزَّمَان فيؤثِّر فِيك بآفاته وبلاياه من قَوْلهم: يُدْلِي بِهِ وَلَيْسَ لي بِهِ يدان أَي طَاقَة كَأَنَّهُ قيل: كَانَت بكم طَاقَة الزَّمَان فهلكتم وغلبتم طَلْحَة رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ قبيصَة: مَا رَأَيْت أحدا أعْطى للجزيل عَن ظهر يدٍ من طَلْحَة بن عبيد الله الْيَد: النِّعْمَة أَي عَن ظهر إنعام مُبْتَدأ من غير أَن يكون مُكَافَأَة على صَنِيع وَكَانَ طَلْحَة من الأجواد الأسخياء وَكَانَ يُقَال لَهُ طَلْحَة الْخَيْر وَطَلْحَة الْفَيَّاض
[ ٤ / ١٢٦ ]
وَطَلْحَة الطلحات وَكَانَت غَلَّته كل يَوْم ألف دِرْهَم وافٍ فِي الحَدِيث: اجْعَل الفُسَّاق يدا يدا ورجلًا رجلا فَإِنَّهُم إِذا اجْتَمعُوا وسوس الشَّيْطَان بَينهم بالشَّرِّ أَي فرِّق بَينهم وَذَلِكَ إِذا كَانَ بَين الْقَبَائِل نائرة أَي حَرْب وَشر
الْيَاء مَعَ الرَّاء
يار فى (شب)
الْيَاء مَعَ السِّين
يسر النَّبِي ﵌ تياسروا فِي الصَدَاق إِن الرجل ليُعطي الْمَرْأَة حَتَّى يبْقى فِي نَفسه عَلَيْهَا حسيكةً أَي تساهلوا فِيهِ وتراضوا بِمَا اسْتَيْسَرَ مِنْهُ وَلَا تغَالوا بِهِ الحسيكة: الْعَدَاوَة وَفُلَان حسيك الصَّدْر على فلَان
يَاسر ذكر ﵌ الْغَزْو فَقَالَ: من أطَاع الإِمَام وَأنْفق الْكَرِيمَة وياسر الشَّرِيك فَإِن نَومه ونبهه أجر كُله وَمن غزا فخرًا ورياءً فَإِنَّهُ لَا يرجع بالكفاف أَي ساهله وساعده وَرجل يسر وَيسر ليِّنٌ منقاد قَالَ: أَعْسَرُ إِنْ مارَسْتَنِي بعُسْرِ ويَسَرٌ لمَنْ أرَادَ يُسْرِي ] ٩٩١ [عمر رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ كتب إِلَى أبي عُبَيْدَة بن الْجراح وَهُوَ مَحْصُور: إِنَّه مهما تنزل بأَمْري من شَدِيدَة يَجْعَل الله بعْدهَا فرجا فَإِنَّهُ لن يغلب عُسر يسرين ذهب إِلَى قَوْله تَعَالَى: (فإنَّ معَ العُسْرِ يُسرا إنَّ معَ العُسْر يُسْرًا) الْعسر: وَاحِد لِأَنَّهُ كرر معرفَة واليسر اثْنَان لِأَنَّهُ كرر نكرَة فَهُوَ كَقَوْلِك:
[ ٤ / ١٢٧ ]
كسب درهما فأنفق درهما فَالثَّانِي غير الأول وَإِذا قلت: فأنفق الدِّرْهَم فَهُوَ وَاحِد عَليّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ إِن الْمَرْء الْمُسلم مَا لم يغش دناءة يخشع لَهَا إِذا ذكرت وتغري بِهِ لئام النَّاس كالياسر الفالج ينْتَظر فوزه من قداحه أَو دَاعِي الله فَمَا عِنْد الله خير للأبرار الياسر: اللاعب بِالْقداحِ الفالج: الفائز يُقَال: فلج على أَصْحَابه وفلجهم دَاعِي الله: الْمَوْت يَعْنِي إِن حُرم الفوزة فِي الدُّنْيَا فَمَا عِنْده الله خير لَهُ
الْيَاء مَعَ الْعين
الياعرة فِي (رب)
الْيَاء مَعَ الْفَاء
ايفع فِي (قح)
الْيَاء مَعَ الْمِيم
النَّبِي ﵌ لما قدم عَلَيْهِ أهل الْيمن قَالَ: أَتَاكُم أهل الْيمن هم أَلين قلوبًا وأرق أَفْئِدَة الْإِيمَان يمَان وَالْحكمَة يَمَانِية قيل: الْأَنْصَار هم نصروا الْإِيمَان وهم يمانون فنسب الْإِيمَان إِلَى الْيمن لذَلِك
يمن ذكر الْقُرْآن وَصَاحبه يَوْم الْقِيَامَة فَقَالَ: يُعطي الْملك بِيَمِينِهِ والخلد بِشمَالِهِ وَيُوضَع على رَأسه تَاج الْوَقار يُرِيد أَنه يملك الْملك والخلد ويجعلان فى ملكته فاستعار الْيَمين وَالشمَال لذَلِك لِأَن الْقَبْض وَالْأَخْذ بهما
[ ٤ / ١٢٨ ]
الْوَقار: الْكَرَامَة والتوقير عَليّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ لما غلب على الْبَصْرَة قَالَ أَصْحَابه: بِمَ تحلُّ لنا دِمَاؤُهُمْ وَلَا تحل لنا نِسَاؤُهُم وَأَمْوَالهمْ فَسمع بذلك الْأَحْنَف فَدخل عَلَيْهِ فَقَالَ: إِن أَصْحَابك قَالُوا كَذَا وَكَذَا فَقَالَ: لايم الله لأتيسنَّهم عَن ذَلِك ايم الله: قسم وَأَصله ايمن الله فحذفت النُّون للاستخفاف وهمزته مَوْصُولَة وَلذَلِك لم تثبت مَعَ لَام الِابْتِدَاء وَفِي حَدِيث عُرْوَة رَحمَه الله تَعَالَى: ليمنك لَئِن كنت ابْتليت لقد عافيت وَلَئِن كنت أخذت فَلَقَد أبقيت] ٩٩٢ [الْكَاف لله عز وَعلا قَالَ ذَلِك حِين أَصَابَته الْأكلَة فِي رجله فَقطعت رجله فَلم يَتَحَرَّك لأتيسنهم عَن ذَلِك: أَي لاردَّنهم ولابطلنَّ قَوْلهم وَكَأَنَّهُ من قَوْلهم: تيسي جعار لمن أَتَى بِكَلِمَة حمق أَي كوني كالتيَّس فِي حمقه وَالْمعْنَى لأتمثَّلنَّ لَهُم بِهَذَا الْمثل ولأقولن لَهُم هَذَا بِعَيْنِه كَمَا يُقَال: فديته وسقيته إِذا قلت فديتك وسقاك الله وتعديته بعن لتضمين معنى الرَّد
الْيَاء مَعَ النُّون
ينع النَّبِي ﵌ قَالَ لعاصم بن عدي فِي قصَّة الْمُلَاعنَة: إِن وَلدته أُحيمر مثل الينعة فَهُوَ لِأَبِيهِ الَّذِي انْتَفَى مِنْهُ وَإِن تلده قطط الشّعْر أسود اللِّسَان فَهُوَ لِابْنِ السحماء قَالَ عَاصِم: فَلَمَّا وَقع أخذت بفقويه فاستقبلني لِسَانه أسود مثل التمرة الينع: ضرب من العقيق الْوَاحِدَة ينعة سميت بذلك لحمرتها من قَول الْأَعرَابِي
[ ٤ / ١٢٩ ]
ينع الشَّيْء إِذا احمرّ وَدم يَانِع قَالَ سُوَيْد بن كرَاع: وأَبْلَجَ مختالٍ صبغنا ثيابَه بأحمرَ مثل الأَرْجُوَانيِّ يانِع قيل: بفقويه غلط وَالصَّوَاب بفقميه أَي بحنكيه الْحجَّاج خطب حِين دخل الْعرَاق فَقَالَ فِي خطبَته: إِنِّي أرى رؤسا قد أيقعت وحان قطافها كأنى أننظر إِلَى الدِّمَاء بَين اللحى والعمائم لَيْسَ أَوَان عشّك فادرجي لَيْسَ أَوَان يكثر الخلاط: قَدْ لَفَّها اللَّيْلُ بعَصْلَبِّي أرْوَعَ خَرَّاجٍ من الدَّويِّ
مُهَاجِرٍ لَيْسَ بأَعْرَابيِّ هَذَا أوانُ الشدَّ فاشتدَّى زيَمْ
قد لَّفها لليلُ بسَاَّقٍ حُطَمْ
لَيْسَ براعى إبل وَلَا غنم وَلَا بجزاز عَلَى ظَهْرِ وَضَمْ وروى: حشها اللَّيْل: أنَا ابْن جلا وطلاع الثنايا مَتى أَضَع الْعِمَامَة تعرفونى إِن أَمِير الْمُؤمنِينَ نكبكنانته بَين يَدَيْهِ فعجم عيدانها فوجدونى أمرهَا عودًا وأصلبها مكسرًا فوجهني إِلَيْكُم أَلا فوَاللَّه لأعصبنكم عصب السلمة ولألحونكم لحو الْعود: لأضربنكم ضرب غرائب الْإِبِل ولآخذن الْوَلِيّ بالمولى حَتَّى تستقيم قناتكم وَحَتَّى يلقى أحدكُم أَخَاهُ فَيَقُول: انج سعد فقد قتل سعيد أَلا وإياي وَهَذِه السقفاء والزرافات فإنى لَا آخذ أحدا من الجالسين فِي زرافة إِلَّا ضربت عُنُقه أينعت: أدْركْت يُرِيد استحاقها للْقطع ادرجي: اذهبي وطيري يضْرب للمقيم المطمئن وَقد أظلهُ مَا يزعجه يحضهم على اللحوق بالمهلب الخلاط: السفاد أَي لَيْسَ وَقت السفاد والتعشيش العصلبى: القوى بِمثل بِهِ لنَفسِهِ ورعيته فجعلهم كَالْإِبِلِ وإياه كراعيها حشها: من الحش وَهُوَ إيقاد النَّار
[ ٤ / ١٣٠ ]
الدَّاوي: جمع داويَّة وَهِي الفلاة أَرَادَ أَنه مسفار أَو دَلِيل الحُطم: العنيف لَيْسَ براعي إبل: يَعْنِي أَنه عَظِيم الْقدر مكفيّ لَا يبتذل نَفسه جلاَ: فَعل أَي أَنا ابْن رجل أوضح وكشف الثَّنايا: الْعقَاب طُلُوعهَا: صعودها والإشراف عَلَيْهَا: يُرِيد مزاولته لصعاب الْأُمُور مَتى أَضَع الْعِمَامَة أَي مَتى أُكاشفكم تعرفوني حقَّ معرفتي من قَوْلهم: فلانٌ ألْقى القناع إِذا كشف بالعداوة ويروى أَنه دخل وَقد غطَّى بعمامته أَكثر وَجهه كالمتنكر عجم العيدان: مثل لنَفسِهِ ولرجال السُّلْطَان عصب السَّلمة: أَن يشدَّها بِحَبل إِذا أَرَادَ خبطها وَهَذَا وَعِيد الْإِبِل إِذا وَردت المَاء فَدخلت بَينهَا نَاقَة غَرِيبَة من غَيرهَا ذيدت وَضربت حَتَّى تخرج الزَّرافة: الْجَمَاعَة قَالُوا فى السقفاء: إِنَّه تَصْحِيف وَالصَّوَاب الشّفعاء جمع شَفِيع وَكَانُوا يَجْتَمعُونَ إِلَى السُّلْطَان يشفعون فِي الْمُرِيب فنهاهم من ذَلِك
الْيَاء مَعَ الْوَاو
ليومها فِي (سي) . يَوْم الْقِيَامَة فِي (وذ) .
الْيَاء مَعَ الْهَاء
يهم النَّبِي ﵌ كَانَ يتعوَّذ من الأيهمين هما السَّيْل والحريق لِأَنَّهُ لَا يُهتدى لدفعهما من الفلاة اليهماء وَهِي الَّتِي لَا يُهتدى فِيهَا لِأَنَّهُ لَا أثر يسْتَدلّ بِهِ وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: رجل أَيهمْ أعمى وَامْرَأَة يهماء وَمِنْه قَالُوا: أَرض يهماء وَيُقَال للجبل الَّذِي لَا يرتقى: أَيهمْ وَقيل: اليهم الْجُنُون وَمِنْه الْأَيْهَم: الْفَحْل المغتلم
[ ٤ / ١٣١ ]