نحو قوله، ﷿: بِما حَفِظَ اللَّهُ (١)، وَاحْفَظُوا أَيْمانَكُمْ (٢)، وَالْحافِظُونَ لِحُدُودِ [اللَّهِ] (٣)، وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ (٤)، وفِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (٥)، وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ (٦)، وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ (٧)، وحافِظاتٌ لِلْغَيْبِ (٨)، وحافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ (٩)، وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ (١٠)، ولِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (١١)، وعَلَيْكُمْ حَفَظَةً (١٢)، ويَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ (١٣)، ولَمَّا عَلَيْها حافِظٌ (١٤)، وما كان مثله (١٥).
والحفظ: حفظ الله، ﷿، لعباده، وحفظ الإنسان نفسه
_________________
(١) النساء ٣٤.
(٢) المائدة ٨٩.
(٣) التوبة ١١٢.
(٤) الانفطار ١٠.
(٥) البروج ٢٢.
(٦) النور ٣١.
(٧) النور ٣٠.
(٨) النساء ٣٤.
(٩) البقرة ٢٣٨.
(١٠) الأنعام ١٠٤.
(١١) ق ٣٢.
(١٢) الأنعام ٦١.
(١٣) الرعد ١١.
(١٤) الطارق ٤.
(١٥) ينظر في (الحفظ): الروحة ١/ ٧٤ - ٧٦، والظاء ١٤٦ - ١٤٩، والاقتضاء ١٤٠.
[ ٥٨ ]
وماله (١) ودينه.
والحفظ أيضا: نقيض النّسيان.
والحفيظ: الموكّل للشيء ليحفظه.
والتّحفّظ: قلّة الغفلة.
والمحافظة: المواظبة على الأمر الواجب، ومنه قوله، ﷿:
حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ (٢). والحفاظ: من المحافظة على المحارم.
والحفيظة: الحميّة، كما قال (٣):
قد قلّصت شفتاه من حفيظته فخيل من شدّة التقليص مبتسما
أي: من حميّته.
/ ١٢١ أ/ ويقال: احتفظت بالشّيء، إذا لم أضيّعه (٤).
واستحفظت فلانا كذا: إذا جعلته عنده يحفظه.
ويقال: ما أحفظ كتاب هذا، إذا لم يكن فيه خطأ.
ويقال: أحفظت فلانا، أحفظه إحفاظا، إذا أغضبته. ومنه قول الشّاعر (٥):
حصنا حصينا وقوما لا أريد بهم عند الهياج إذا ما أحفظوا بدلا
أي: أغضبوا. وبالله التّوفيق.
_________________
(١) المطبوع: ماله ونفسه.
(٢) البقرة ٢٣٨.
(٣) أبو تمام، ديوانه ٣/ ١٧٠، وفيه: من شدة التعبيس.
(٤) المطبوع: أضعه.
(٥) لم أقف عليه. وجاء في المطبوع في غير موضعه.
[ ٥٩ ]