فأمّا قوله، ﷿: وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ في الحاقّة (١)، وأ رأيت (٢). ولا يحضّون في: والفجر (٣)، فذلك من: حضضت فلانا على كذا، ومعناه الحثّ على الخير، فهذا بالضاد، وبالله التوفيق.
_________________
(١) الحاقة ٣٤.
(٢) الماعون ٣.
(٣) الفجر ١٨. وهي قراءة أبي عمرو. (السبعة ٦٨٥، والتهذيب ٧٩، والاكتفاء ٣٣٧). وأثبت الناشر في المطبوع رسم المصحف: وَلا تَحَاضُّونَ.
[ ٤٤ ]