فأمّا قوله، ﷿، في القيامة (١): وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ، وفي الإنسان (٢): نَضْرَةً وَسُرُورًا، وفي المطففين (٣): نَضْرَةَ النَّعِيمِ فذلك بالضاد، لأنّه من النّضارة في الوجه، وهي (٤) التّنعم. والنّاضر من الورق وغيره: الغصن الحسن، فاعلم ذلك.
_________________
(١) الآية ٢٢.
(٢) الآية ١١.
(٣) الآية ٢٤.
(٤) المطبوع: وهو.
[ ٥٠ ]