نشر د. أحمد كشك هذا الكتاب سنة ١٤١٠ هـ- ١٩٨٩ م، على نسخة واحدة، هي نسخة المكتبة الوطنية بمدريد، فله فضل السّبق في نشره، إذ بذل جهدا مشكورا.
ويقع نصّ الكتاب في ست وستين صفحة، من ص ٥٨ - ١٢٣.
ووقفت قبل أشهر على نسخة ثانية من الكتاب، فهالني ما في النسخة المطبوعة من الأوهام، والسّقط، والقراءات غير الصحيحة للمخطوط، والتغيير الذي في أصل النصّ من غير إشارة إليه، أضف إلى ذلك عدم الالتزام بقواعد التحقيق العلمي المعروفة. والناشر، كما اعترف في مقدمته، ليس من فرسانه.
وبعد أن انتهيت من تحقيق الكتاب ومقابلته بالمنشور وقفت على أكثر من مائة وعشرين موضعا فيها خلل في النصّ فقط، ولم أشر إلى ما في المقدمة من الأوهام، والأخطاء، والاجتهادات غير الصّحيحة.
ورغبة في وقوف الباحثين على هذه المواضع ذكرتها هنا على وفق تسلسل الصّفحات والسّطور من طبعته، الرقم الأوّل للصفحة، والرقم الثّاني للسّطر، وهي:
٥٩/ ٣: لطالب القرآن. وفي أصله: لطالبي القرآن.
٥٩/ ٥: واستعمال اللغة لكل واحد. وفي أصله: واستعمال اللفظين بكلّ ..
٥٩/ ٩: وقد قال بعض الفقهاء من أصحابنا: أنّ الظاء غيرها. ومن الخلف من لم يميز !!!.
[ ١١ ]
وصواب العبارة: إنّ الصّلاة غير جائزة خلف من لم يميز
٥٩/ ٢٠: لقلّة وروده. وفي أصله: لقلّة دوره.
٥٩/ ٢٢: ما ورد من المشهور. وفي أصله: ما ورد منه في المشهور.
٥٩/ ٢٢: والمستعمل في النطق. وفي أصله: والمستعمل في المنطق.
٦٠/ ١: توخي الفائدة. وفي أصله: توفر الفائدة.
٦٠/ ٥: حقيقة اللفظين. وفي أصله: حقيقة اللفظ بهما.
٦١/ ١١: لا يقلدها في مخرجها إلّا الشين وحدها. وفي أصله:
لانفرادها بمخرجها إلّا في الشين وحدها.
٦١/ ١٢ - ١٣: ومجهور اللسان عن الاعتماد. وفي أصله: والجهر:
الإعلان، لأنّ الاعتماد.
٦١/ ١٣: حتى مع التفشي. وفي أصله: حتى منع التفشي.
٦١/ ١٤: لأنّ اللسان يطبق معها إلى الحنك. وفي أصله: لأنّ اللسان ينطبق بها على الحنك.
٦١/ ١٥: فهذا حال الضاد. وفي أصله: فهذه حال الضاد.
٦١/ ١٩: في الجهر والرخاوة. وفي أصله: في الجهر والرخاوة والإطباق والاستعلاء.
٦١/ ٢٠: من يدّعي القراءة يزعمه، وهو عنهما بمعزل. والصّواب: من يدّعي القراءة والعربية بزعمه، وهو عنهما بمعزل.
أقول: وقد بنى الناشر الحاشية (٤) على قراءته الخطأ، فقال: (فيما أظنّ، أي الضاد والظاء). وهو وهم، فالمقصود: القراءة والعربية.
٦٢/ ٢: لكانت ضادا. والصّواب، كما في حاشية أصله: لكانت ظاء.
٦٢/ ٤: وأنا ذكرت. وفي أصله: وإنّما ذكرت.
[ ١٢ ]
٦٢/ ٤: من أعلوطته. (وشرح الأغلوطة في الحاشية). والصّواب: من أغلوطته.
٦٣/ ٢: لم يتكلمها غيرهم. والصّواب: لم يتكلم بها غيرهم.
٦٣/ ٣: وتصرفا في اللغة. والصّواب: وتصرفا في اللفظ.
٦٣/ ٣: في ضروب النطق. وفي أصله: في ضروب المنطق.
٦٣/ ٤: نحو مائة من جملة. والصّواب: نحو مائة كلمة من جملة.
٦٣/ ٥: وقد تأملت ورودها. والصّواب: جميع ورودها.
٦٣/ ٦: وحضرته. والصّواب: وحصرته.
٦٣/ ٧: ما تيسر. وفي أصله: ما يتيسر. وكذا في نسخة (ز).
٦٣/ ٨: ما ورد من ظاء فيما أذكره. والصّواب، كما في أصله: ما ورد منه لما فيما أذكره. (والنصّ كذلك في نسخة ز).
٦٣/ ٨: وإني أسأل. وفي أصله: وأنا أسأل.
٦٤/ ٦: «إن نظنّ». والصّواب: إن نظنّ.
٦٤/ ٦ أيضا: «إلّا اتباع الظّنّ». والصّواب: الظّنّ.
٦٤/ ٦: سقطت الآية ١١٦ من سورة الأنعام، وهي: إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ.
٦٥/ ٢: «ناج منهما». والصّواب: منهما.
٦٥/ ٨: يأتيهم. والصّواب: يأتيهم. وهو خطأ طباعي.
٦٥/ حاشية (٢٠): قال في ترجمة مجاهد: (هو من رجال أبي عمرو من أهل مكة الحجاز)!!.
٦٦/ ٤ - ٥: وأمّا قوله، ﷿، في كوّرت: وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ
[ ١٣ ]
بِضَنِينٍ [التكوير: ٢٤] فهو مرسوم في المصاحف بالظاء.
والصّواب: بالضاد. أقول: ولم يأت بالظاء في أيّ من مصاحف الأمصار. وهذا عجب من الناشر.
٦٦/ حاشية ٢٤: وأبو عمرو بن العلاء توفي بالكوفة سنة ٢٥٤ من الهجرة. والصّواب: ١٥٤ هـ.
٦٧/ ٤: قد جرّبت. والصّواب: قد جرّبت.
٦٧/ ٦: والمصدر من الظّنين المظنّة. والصواب، كما في (ز):
والمصدر من الظّنين الظّنّة والمظنّة.
٦٧/ ٨: فهو ظنون. والصّواب: فهو ظنون، بفتح الظّاء.
٦٧/ ٩: والتّظنّن في موضع التظنون. والصّواب: والتظني في موضع التّظنّن.
٦٧/ حاشية ٢٦: من قصيدة القعنب. والصواب: لقعنب.
٦٨/ ٨: واليقين. والصّواب: فاليقين، كما في (ز).
٧٠/ ٧: «وموعظة وذكرى». والصواب: وموعظة
٧١/ ٤: عضون. والصواب: عضون، بكسر العين.
٧٤/ ٤: والاغتياظ. والصواب: والاغتياظ، بفتح الظاء.
٧٩/ ٨: الإنسان. والصواب: الإنس، كما في (ز).
٨٠/ ١: لأنه من النضارة في الوجه، وهو التنعم. والصواب: وهي التنعم، كما في (ز).
٨١/ ٨: ويقال من أنظرت الرجل بالدين. والصواب: ويقال منه:
٨١/ ١١: النظّار. والصواب: النظائر.
[ ١٤ ]
٨١/ ١١: والتنظير. والصواب: والتّنظّر.
٨٢/ ٦: نخبرك. والصواب: نخبّرك.
٨٣/ ١٠: تقول العرب: ظلّ نهاره هائما. والصواب: صائما.
٨٤/ ٩: فإن في الماضي. والصواب: قال في الماضي.
٨٤/ ١٠: لم يترجم ليحيى بن وثّاب.
٨٥/ ٤: ويقال: ضل في ضل. والصواب: ضلّ بن ضلّ. وهو من الأمثال المعروفة.
٨٥/ ٦: وقد قرأ الحسن. أقول: ترجم للحسن في الحاشية (١٩): (هو أبو الحسن بن داود بن الحسن بن منذر المقرئ النحوي الأموي الكوفي المتوفى ٣٥٢ هـ )!!!
وهذا من أعجب العجب، فالحسن هو الحسن البصري المتوفّى سنة ١١٠ هـ، وهو أحد القرّاء الأربعة عشر.
٨٥/ ١١: أي فنسيتم. والصواب: أي نسيتم.
٨٦/ ٤: «وانتظروا إنّهم منتظرون» [السجدة: ٣٠]. وصواب الآية:
وانتظر
٨٨/ ٤: قد قلصت. والصواب: قد قلّصت. ولم ينسب البيت، وهو لأبي تمام.
٨٨/ ٦ - ٨: جاءت هذه الأسطر في غير موضعها، ومكانها في آخر الصفحة، بعد: (ومنه قول الشاعر).
٨٨/ ٩: لم أضعه. والصواب: لم أضيّعه، كما في (ز).
٨٩/ ١١: فأمّا الهضم، وهو النقصان في النماء!!! والصواب: فأمّا الهضم، وهو النقصان، فبالضاد. (قرأ: فبالضاد: في النماء).
[ ١٥ ]
٩٠/ ٢: إلى المعاء. والصّواب: إلى المعى.
٩١/ ١١: والظلّ: العين. والصّواب: والظلّ الفيء.
٩١/ ١١ أيضا: وهو كلّ موضع انتشر نزول الشمس عنه!!! والصواب: وهو كلّ موضع تزول الشمس عنه.
٩٢/ ٤ - ٥: وكذلك لهم «ظلّ من النار ». وجاءت كذلك في ص ١٣٧. والصواب: وكذلك: لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ [الزمر: ١٦].
٩٢/ ٨: فقرأ حمزة والكسائي. والصواب: والكسائي.
٩٣/ ٤: «إلّا من». والصواب: «إلّا من ظلم».
٩٤/ ١: فبطل بذلك قول القدرية تعالى عن مقالتهم. والصواب
تعالى الله عن مقالتهم.
٩٤/ ٢ - ٣: قول الشاعر: والظلم مرتعه وخيم.
أقول: علّق الناشر في الحاشية (١٣): ولم أعثر له على قائل.
وأقول: هو لقيس بن زهير في شعره، وكذا في مجمع الأمثال.
٩٤/ ٤: وظلمت السقاء، وإذا شربت ما فيه. والصواب: وظلمت السقاء إذا شربت ما فيه. (أي: بحذف الواو).
٩٤/ ٦: وقابلة ظلمت والصواب: وقائلة
٩٤/ ١١: وقيل: هو الأرض. والصواب كما في (ز): هي الأرض.
٩٥/ ١: في غير محله موضيعه. والصواب حذف (موضيعه) فهي مقحمة.
٩٥/ ١ - ٢: ومنه المثل: من أشبه أباه فما ظلم.
أقول: علّق الناشر في الحاشية (١٧): (هذا المثل جاء عجز شاهد نحوي:
بأبه اقتدى عدي في الكرم ومن يشابه أبه فما ظلم)
[ ١٦ ]
والبيتان من الرجز لرؤبة. وكسر (إبه) وهو غلط. وجاء المثل في (ز):
من يشابه أبه فما ظلم. وهو الصواب.
٩٥/ ٤: وما نقصناهم. والصواب، كما في (ز): وما نقصهم.
٩٩/ ٨: وظهر الغيب. والصواب كما في (ز): وظهر القلب.
٩٩/ ١٢ - ١٣: وكذا أظهرت به أو أظهرته. وفي (ز): وكذلك ظهرت به وأظهرت به.
١٠٠/ ١ - ٢: باب الفصل الثامن عشر. والصواب: باب ذكر الفصل
١٠٠/ ٧: الظافرين. والصواب، كما في (ز): أي ظافرين.
١٠١/ ٧: سقطت العبارة الآتية، وهي ثابتة في (ز): فاعلم ذلك، وبالله التوفيق.
١٠٢/ ٢: ذكر الفصل الموفّي عشرون. وفي (ز): الموفّي عشرين.
وهو الصواب.
١٠٢/ ٧: سقطت العبارة الآتية، وهي ثابتة في (ز): فاعلم ذلك.
١٠٣/ ٧: أرنا أداوة. وفي (ز): أدرنا أداوة.
١٠٤/ ٦: وهنّ لغات. وفي (ز): وهي لغات.
١٠٥/ ٥: والظهيرة حرّ انتصاب النهار. والصواب: انتصاف النهار.
١٠٦/ ٥: والفعل من ذلك استيقظ. وفي (ز): استيقظ الرجل.
١٠٦/ ٦: فاعلم. وفي (ز): فاعلمه.
١٠٧/ ٨: بفتح العين وإسكانهاك. والصواب: وإسكانها. وهو خطأ طباعي.
١٠٧/ ١٧: وأظعاف. والصواب: وأظعان.
[ ١٧ ]
١٠٨/ ٧: يتخذ من خشب إحراز الماء داخلها. والصواب: يتخذ من خشب إحرازا لما داخلها.
١٠٩/ حاشية (٢): والجوهري صاحب الصحاح .. توفي ٤٥٣ هـ، أي بعد وفاة الداني!!!
أقول: وهذا عجب، فوفاة الجوهري نحو ٣٩٣ هـ.
١١٠/ ٢: ذكر فصل الثامن والعشرين. والصواب: ذكر الفصل
١١٠/ ٧: وأظفر به إظفارا. وفي (ز): وأظفره إظفارا.
١١١/ ٥: ولفظ منه كلاما. وفي (ز): ولفظت منه كلاما.
١١١/ ٦: تلفظ بالنبت. وفي (ز): تلفظ بالميت. وهو الصواب، ينظر: اللسان (لفظ).
١١٢/ ٢: ذكر الفصل الموفّي ثلاثون. وفي (ز): ثلاثين. وهو الصواب.
١١٢/ ٥: يقال: فظّه الله وأعظّه. وفي (ز): ويقال: أفظّه الله وأعظّه.
والقول بنصّه في كتاب (الظاء) ١٥٧.
١١٣/ ٤: «يرسل عليكما شواظ من نار». والصواب: يرسل.
١١٣/ ٦: أهمل تخريج تفسير ابن عباس للآية السابقة، وهي في:
مسائل نافع بن الأزرق ٣٦ - ٣٧.
١١٤/ ٥: وهو اسم. وفي (ز): وهي. وهو الصواب.
١١٤/ ٥: سميت لظى. والصواب: لظى، بلا تنوين.
١١٤/ ٦: للهوبها الجلد. وفي (ز): للصوقها الجلد. وهو الصواب.
١١٤/ ١٤: وأنا الآن أذكر. وفي (ز): ذاكر.
١١٧/ ٧: الظّلع ظلع الدّابة. والصواب: الظّلع ظلع الدابة، بفتح الظاء.
[ ١٨ ]
١١٧/ ١١: ومنه الكظّة من الطعام والشراب، وهو ثقلهما. وفي (ز):
وهي. (أي: الكظة).
١١٧/ ١٦: هذا الدعوة. والصواب، كما في (ز): هذه الدعوة.
١١٧/ ١٧: اللّماظ لماظا. والصواب بفتح اللام فيهما.
١١٨/ ٢: ازدادت اللمظة. والصواب: ازدادت اللمظة.
١١٨/ ٥: وقربة فلان. والصواب، كما في (ز): وقرية فلان، بالياء.
١١٨/ ٦: وسيلزم فلان. وفي (ز): ويلزم فلان. وهو الصواب.
١١٨/ ٧: دون الشجار. والصواب: دون أشجار.
١١٨/ ٨: من كلّ يثنى. والصواب: من كلّ شيء.
١١٨/ ١٠: ومنه: الظّبا جمع ظبي. والصواب: الظّباء.
١١٨/ ١٣: واستنظف الوالي ما له من الثياب الخراج. وكلمة (الثياب) مقحمة يجب حذفها، وهي ليست في (ز).
١١٨/ ١٤: وهو أخفاف المعز والبقر. والصواب، كما في (ز):
وهي
١١٩/ ٢: والرجل ظلف النفس وظلف النفس. والصواب: ظلف النفس وظليف النفس.
١١٩/ ٣: وأمر ظلف. والصواب: وأمر ظلف. بفتح الظاء واللام.
١١٩/ ١٠: ومنه: الحظلان. والصواب: الحظلان، بكسر الحاء وسكون الظاء.
١١٩/ ١٥: ومنه: العنظوان. والصواب: العنظوان، بضم العين.
١١٩/ ١٧: ومنه: العظاة. والصواب: العظاءة.
١٢٠/ ١: ومنه: الظّرب. والصواب: الظّرب، بكسر الراء.
[ ١٩ ]
١٢٠/ ٢: كالظّرب. والصواب: كالظرب، بكسر الراء.
١٢٠/ ٦: وأظلمة. والصواب: وأظلمة.
١٢٠/ ١٥: يقال: إنّك لمكنوظ. وفي (ز): إنّه
١٢١/ ٦: ومنه: الظّرف ظرفا، بضمّ الظاء. والصواب: فتح الظاء فيهما.
١٢١/ ١٠: والظّرف مصدر الظريف. والصواب: الظّرف، بفتح الظاء.
١٢١/ ١٦: ومنه: القرظ وهو ورق أصلم. والصواب: القرظ، وهو ورق السّلم.
١٢١/ ١٨: فاته تخريج قول ثعلب. وهو في نقد الشعر لقدامة ١٧٦.
١٢٢/ ٢: فاته تخريج قول ابن السكيت. وهو في كتابه الألفاظ ٣٩.
١٢٢/ ٧: الرجل العاجز. وفي أصله و(ز): الفاجر. وهو الصواب.
١٢٢/ ٩: الظئرة، وهي الدابة. والصواب: الظئر، وهي الداية، بالياء.
١٢٢/ ١٠: الظلظلة وهي تحريك الحية رأسها. والصواب: اللظلظة.
١٢٣/ ٦: الكاغد. (كذا بكسر الغين). والصواب: الكاغد، بفتح الغين.
١٢٣/ ١٠: كمل بحمد الله وحسن عونه: أهملها الناشر، وهي ثابتة في أصله.
١٢٣/ حاشية (١٦): فيم اده. والصواب: في مادة. وهو خطأ طباعي.
١٢٣/ حاشية (١٩): إذا أحبته. والصواب: إذا أصبته. وهو خطأ طباعي.
***
[ ٢٠ ]