يُقالُ فِي الإنسانِ: دُبُرٌ، والجمعُ: أدبارٌ. وَهُوَ اسْتُهُ، والجمعُ: أَستاهٌ، وتصغيرُهُ: سُتَيْهَةٌ. وهيَ الاسْتُ والسَّهُ والسَّتُ (١٢٣) . فَإِذا وَصَلْتَ قُلتَ (١٢٤): سَهٌ، فبَقِيَتْ هَاء على حالِها فِي الوَصْلِ، لأَنّها هاءُ الأصلِ فِي سُتَيْهَةٍ ولَيْسَتْ للتأنيثِ الَّتِي تنقلبُ تَاء (١٢٥) فِي الوصلِ. وقالَ الراجزُ (١٢٦): (١٦٦) ادْعُ فُعَيْلًا باسْمِها لَا تَنْسَهْ إنْ فُعَيْلًا هِيَ صِئبانُ السَّهْ
_________________
(١) شعره: ١١٤. وَفِي الأَصْل والمطبوع: بريذنة من آخر اللَّيْل. وأثبتنا رِوَايَة ب.
(٢) بِلَا عزو فِي اللِّسَان (ثغر، سجس) .
(٣) بِلَا عزو فِي الْحَيَوَان ٢ / ٢٨٣.
(٤) يحيى بن زِيَاد، من نحاة الْكُوفَة، توفّي سنة ٢٠٧ هـ. (طَبَقَات النَّحْوِيين واللغويين ١٣١، إنباه الروَاة ٤ / ١) .
(٥) من ب. وَفِي الأَصْل: السة.
(٦) من ب. وَفِي الأَصْل: فَقلت.
(٧) فِي الأَصْل: بَاء. وَجعلهَا الناشر: تَاء، وَلم يشر إِلَى ذَلِك. وَهِي (تَاء) فِي ب.
(٨) بِلَا عزو فِي خلق الْإِنْسَان لِثَابِت ٣٠٩ وَشرح مَا يَقع فِيهِ التَّصْحِيف والتحريف ٤٠٢. وَفِي الأَصْل والمطبوع: فعيل. وَالصَّوَاب مَا فِي ب.
[ ٣٣ ]
ويُرْوَى: ادعُ نُجَيْحًا باسمه إنّ نُجَيْحًا هِيَ . . ونُجَيْحٌ: قبيلةٌ. وواحِدُ صِئْبانٍ صُؤَابٌ فجاءَ بالهاءِ. وَقَالَ أَوْسُ بنُ حَجر (١٢٧): شَأَتْكَ قُعَيْنٌ غَثُّها وسمينُها وأَنْتَ السَّتُ السُّفْلَى إِذا دُعِيَتْ نَصْرِ فهذهِ على لُغَةِ مَنْ وَقَفَ بالتاءِ. ويُقالُ لَهَا أَيْضا (١٢٨): العُفَّاقَةُ والوَجْعاءُ والصَّمارَى (١٢٩) والبُعْثُطُ والسُّوَيْداءُ. وَلها أَسمَاء كثيرةٌ تَأتي فِي مواضِعِها فِي [كتابِ] خَلْقِ الإنسانِ (١٣٠) إِن شاءَ اللهُ. وَقد يُستعارُ بعضُ هَذِه الحروفِ فيُجْعَلُ لغيرِ الآدميِّين، قالَ الشاعرُ (١٣١): وأَنْتَ مكانُكَ من وائلٍ مكانُ القُرادِ من اسْتِ الجَمَلْ ويُقالُ لَهُ من ذِي الحافِرِ: المَراثُ والخَوْرانُ، والجمعُ: خَوَارِينُ، وَهُوَ هواءُ الدُّبُرِ، مِثْلُ سِرْحانٍ وسِرْحانانِ وسراحينُ. ويُقالُ لَهُ من ذِي الحافِرِ: المَراثُ والمَرْوَثُ، وقالَ الشاعرُ (١٣٢): عِيسَى بنُ مَرْوَان عَيْرٌ ضاقَ مَرْوثُهُ وشُدُّ يَوْمًا على وَجْعائِهِ الثَّفَرُ وقالَ ابنُ الأعرابيّ: الخَوْرانُ للحافِرِ وغيرِ الحافِرِ. ويقالُ لَهُ مِن ذِي الخُفِّ أَيْضا: مِبْعَرُ البعيرِ.
_________________
(١) ديوانه ٣٨. وَفِي الأَصْل: السه. وَفِي المطبوع: السة. وأثبتنا رِوَايَة ب وَهِي مُوَافقَة لرِوَايَة الْمُؤلف فِي كِتَابه خلق الْإِنْسَان ٣٠٩.
(٢) سَاقِطَة من ب.
(٣) ب: السمارى، بِالسِّين، وَهُوَ خطأ (١٣٠) خلق الْإِنْسَان لِثَابِت ٣١١.
(٤) الأخطل، وَقد أخل بِهِ ديوانه (ينظر ذيل الدِّيوَان ٥٥٩) . وَنسب إِلَى عتبَة بن أبي سُفْيَان فِي وقْعَة صفّين ٣٦٢، وَإِلَى عتبَة بن الوعل فِي اللآلي ٨٥٤.
(٥) بِلَا عزو فِي خلق الْإِنْسَان لِثَابِت ٣١٠. وَينظر: اللِّسَان (وجع) .
[ ٣٤ ]
ويُقالُ: الثَّفَرُ لذِي الخُفِّ وَلِذِي الظِّلْفِ وَلِذِي الحافِرِ. وقالَ ابنُ الأعرابيّ: أَصْلُهُ لِلسِّباعِ ثُمِّ يُستعارُ. [قالَ]: ويُقالُ لَهُ من ذِي الظِّلْفِ: المِبْعُر. ويُقالُ لَهُ من ذِي البُرْثُنِ من السِّباعِ وغيرِها: أسرامُ السِّباع وأَعْفاجٌ. وَقد يُقالُ: الأعفاجُ، للناسِ أَيْضا، واحِدُها عَفَجٌ وعَفِجٌ وعِفْجٌ (١٣٣) . ويُقالُ لَهُ من الطيرِ: الزِّمِكَّى (١٦٧) والزِّمِجَّى، بالمدِّ والقَصْرِ. ويقالُ: طَعَنَهُ فَخَارَهُ، إِذا طَعَنَهُ فِي الخَوْرانِ. وَفِيه: الشَّرَجُ، وَهُوَ مُنْضَمُّ الاسْتِ. والعِجَانُ: مَا بَيْنَ الدُّبُرِ إِلَى الذَّكَرِ، وَهُوَ الخَطُّ، ويُسَمَّى العَضْرَطُ (١٣٤)، وَهُوَ العَفْلِ، قالَ بِشْرٌ (١٣٥): حَدِيثُ الخِصاءِ وارِمُ العَفْلِ مُعْبَر