يُقالُ للْمَرْأَة (٣١٠): قد وَلَدَتْ ووَضَعَتْ ونَفِسَتْ ونُفِسَت نِفاسًا، وَهِي نُفَسَاءُ [ونَفَسَاءُ]، ونِسْوةٌ نِفاسٌ ونُفُسٌ، والوَلَدُ مَنْفُوسٌ مَا دامَ صَغِيرا، وأَنْشَدَ (٣١١): رُبَّ شريبٍ لكَ ذِي حُسَاسِ عطشانَ يَمْشي مِشْيَةَ النِّفاسِ ويُقالُ لمِثْلِ ذلكَ من ذواتِ الحافِرِ: نَتَجْتُ الفَرَسَ أَنْتِجُها، ونَتَجَتْ هِيَ وأَنْتَجَتْ فهيَ نَتِيجٌ (٣١٢) ونُتِجَتْ فَهِيَ منتوجَةٌ. فَإِذا كانَ الوَلَدُ فِي بَطْنِها قِيلَ: هِيَ نَتُوجٌ، وهُنَّ نَتَائجُ. ويُقالُ لَهَا: فَرِيشٌ، والجمعُ: فرائِشْ، وَذَلِكَ فِي أيّامِ نتاجِها، وأَنشَدَ لذِي الرُّمَّةِ (٣١٣): باتَتْ يُقَحِّمُها ذُو أَزْمَلٍ وَسقَتْ لَهُ الفرائِشُ والسُّلْبُ القَيادِيدُ وَهِي عائِدٌ وخَلِيفٌ. وأمَّا الشافعُ فكُلُّ (٣١٤) مَا مَعَها ولدُها.
_________________
(١) سَاقِطَة من ب.
(٢) ب: سرعها.
(٣) الْفرق ١٤، الْفرق لِابْنِ فَارس ٧٨.
(٤) نَوَادِر أبي زيد ٤٧٩، نَوَادِر أبي الْأَعرَابِي ٢٤٦، الزَّاهِر ٢ / ٢٢٢، أمالي الزجاجي ١٨٧. والحساس: سوء الْخلق.
(٥) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: تنْتج.
(٦) ديوانه ١٣٦٨. وَقد سلف الْبَيْت.
(٧) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: فَلِكُل.
[ ٥٨ ]
ويُقالُ (٣١٥) فِي مِثْلِ ذلكَ مِن ذَواتِ الخُفِّ: نَتَجَتْ الناقةُ (١٨٤) فَهِيَ نَتُوجٌ، وأَنْتَجَتْ فَهِيَ نَتِيجٌ، وانْتَتَجَتْ: إِذا أخَرَجَتْ وَحْدَها فَوَضَعَتْه فِي القَفْرِ. ويُقالُ لَهَا: عائِذٌ أَيْضا، كَمَا يُقالُ لذَواتِ الحافِرِ، والجَمْعُ: عوائذُ وعُوذٌ. وقالَ أَبُو ذُئَيْبٍ (٣١٦): وإنَّ حَدِيثا مِنْكِ لَو تَبْذُلينَهُ جَنَى النَّحْلِ فِي أَلْبانِ عُوذٍ مطافِلِ فإنْ ماتَ ولدُها أَو ذُبِحَ سَاعَة تَضَعُ فَهِيَ سَلوبٌ. فإنْ عُطِفَتْ على ولدِ غيرِها فَرَئِمَتْهُ (٣١٧) فَهِيَ رائِمٌ. فإنْ لم تَرْأَمْهُ ولكنَّها تَشَمُّه (٣١٨) قِيلَ لَهَا: عَلُوقٌ. والصَّعُودُ: الَّتِي تُعْطَفُ على ولدِ غَيرهَا إِذا خَدَجَتْ (٣١٩) . والخَلِيَّةُ: الَّتِي تُعطَفُ على ولدٍ واحدٍ مِن غيرِ أنْ يكونَ لَهَا وَلَدٌ. [فإنْ عُطِفَتْ على وَلَدِ غيرِها وَلها وَلَدٌ] فهيَ بِسْطٌ. ويُقالُ لذواتِ الأَظلافِ: قد وَلَدَتِ الشاةُ والبقرةُ ووَضَعَتْ، وَهِي رُبَّى حينَ تَضَعُهُ (٣٢٠) إِلَى خَمْسَةِ عَشَرَ يَوْمًا - وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: إِلَى شَهْرَيْنِ - مِن غَنَمٍ رُبابٍ، وجمعوها على فُعالٍ، كَمَا قَالُوا: رَخِلٌ ورُخالٌ، وظِئْرٌ وظُؤارٌ. وَهِي رُبَّى بَيِّنَةُ الرِّبابِ والرِّبَّةِ. يُقالُ: هِيَ فِي رِبابِها. وأَنْشَدَ (٣٢١): حنينَ أُمِّ البَوِّ فِي رِبابِها والرِّبابُ: مَصْدَرٌ، [والرُبابُ: جَمْعٌ] (٣٢٢) . ومنهُ حديثُ عُمَرَ، ﵀: (دَعِ الرُّبَّى والماخِضِ والأَكولةَ) (٣٢٣) .
_________________
(١) ب: وَقَالُوا.
(٢) ديوَان الهذليين ١ / ١٤٠.
(٣) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: فريَّمته.
(٤) فِي الأَصْل وب بِفَتْح الشين. وَفِي المطبوع بضَمهَا، وَهِي لُغَة ضَعِيفَة.
(٥) الْإِبِل ٨٢ - ٨٣.
(٦) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: تقعه. وَقَول أبي زيد بعده فِي الْحَيَوَان ٥ / ٤٩٥.
(٧) بِلَا عزو فِي تَهْذِيب اللُّغَة ١٥ / ١٨١.
(٨) الْمُخَصّص ٧ / ١٧٨، اللِّسَان (ربب) .
(٩) غَرِيب الحَدِيث لأبي عبيد ٢ / ٩٠.
[ ٥٩ ]
وقالَ أَبُو زَيْدٍ (٣٢٤): ومِثْلُ الرُّبَّى من الضَّأْنِ الرَّغُوثُ. وقالَ طَرَفَةُ (٣٢٥): فَلَيْتَ لنا مكانَ المَلْكِ عَمْرٍ ورَغُوثًا حَوْلَ قُبَّتِنا تَخُورُ وَقَالُوا فِي السِّباعِ [كلِّها]: دَمَصَتْ ووَضَعَتْ وولَدَتْ مِثْل مَا يُقالُ للناسِ [والغَنَمِ] .