ويُقالُ لوَلَدِ الفيلِ: دَغْفَلٌ (١٢٤) . ويُقالُ لولدِ النَّعامِ: رَأْلٌ (١٢٥)، والجمعُ: رِئالٌ ورِئلانٌ وحِسْكِلٌ وحَفَّانٌ والواحدةُ: حَفَّانَةٌ. ويُسمَّى فَرْخُ الحُبارى: النَّهارَ (١٢٦) . ويُقالُ فِي الطَّيْرِ كُلِّهِ: الفِراخُ، مَا خلا الدجاجةَ فإنَّهُمْ (٢٠٠) يَقُولُونَ: الفرارِيجُ، واحِدُها: فَرُّوجٌ (١٢٧) . وَقَالُوا فِي مِثْلِ الجماعةِ من الناسِ (١٢٨): أَتَتني جماعةٌ من الناسِ، وجمَّةٌ، وناهِضةٌ. وَهُوَ كثيرٌ، وَسَيَأْتِي فِي موضِعِهِ إنْ شاءَ اللهُ. وَقَالُوا فِي مِثْلِ ذلكَ من الإبِلِ: قالَ أَبُو زَيْدٍ: الذَّوْدُ: من الثلاثةِ إِلَى العَشَرَةِ (١٢٩) . ويُقالُ فِي مَثَلٍ: (الذَّوْدُ إِلَى الذَّوْدِ إبِلٌ) (١٣٠) . يقولُ: إِذا اجتمعَ الْقَلِيل إِلَى القليلِ صارَ (١٣١) كثيرا. والصِرْمَةُ: مَا بينَ العَشَرَةِ إِلَى الْأَرْبَعين.
_________________
(١) من ب. وحُرَّفت إِلَى (غفل) فِي الأَصْل والمطبوع. ينظر: الْفرق لِابْنِ فَارس ٨٢، مبادئ اللُّغَة ١٥٩، فقه اللُّغَة ١١٣.
(٢) ب: الرال.
(٣) الْفرق ١٧.
(٤) الْفرق ١٧.
(٥) فِي المطبوع عنوان خلت مِنْهُ المخطوطتان وَقد أَضَافَهُ الناشر وَلم يشر إِلَى ذَلِك وَهُو َ: (بَاب جمَاعَة الْحَيَوَانَات من ثَلَاثَة إِلَى عشرَة وَمن عشرَة إِلَى عشْرين وَإِلَى أَكثر) ﴿﴾ ! (١٢٩) ب: من الثَّلَاث إِلَى الْعشْر.
(٦) جمهرة الْأَمْثَال ١ / ٤٦٢، فصل الْمقَال ٢٨٢.
(٧) من ب. وَهُوَ كَذَلِك فِي الْفرق ١٨. وَفِي الأَصْل والمطبوع: صَارا.
[ ٨١ ]
وقالَ الأصمعيّ: مَا بينَ العَشَرَةِ إِلَى العشرينَ. قالَ: ويُقالُ: رَجُلٌ مُصْرِمٌ، إِذا كانَتْ لَهُ صِرْمَةٌ. قالَ أَبُو زَيْدٍ: والحُدْرَةُ، والجمعُ حُدَرٌ، والحِزْمَةُ جَمِيعًا نَحْو الصِرْمَةِ. والقَصْلَةُ أَيْضا مِثْلُ ذلكَ. فَإِذا بَلَغَتْ سِتِّينَ فَهِيَ الصِّدْعَةُ والعِكْرَةُ والعَرْجُ إِلَى مَا زادَتْ (١٣٢) . والهَجْمَةُ: وأَوَّلُها الأربعونَ إِلَى مَا زادَتْ. وقالَ الأصمعيّ (١٣٣): الهَجْمَةُ المِئَةُ وَمَا دونَها. وقالَ الراجِزُ: أعجبني شَبَابُهُ ولِمَّتُهْ ورَحْلُهُ مُزَخْرَفًا وهَجْمَتُهْ والهُنَيْدَةُ: المِئَةُ (١٣٤) . قالَ جَرِيرٌ (١٣٥): أَعْطَوْا هُنَيْدَةَ يَحْدُوها ثمانِيةٌ مَا فِي عطائِهِمُ مَنٌّ وَلَا سَرَفُ أَي مَا (١٣٦) فِيهِ خَطَأٌ. يقولُ: إنَّما أَعْطَيْتَها لِمَن (١٣٧) يَسْتَوِجِبُ وَلم تُخْطِئْ [بذلكَ] . وقالَ أَبُو زيادٍ (١٣٨) لقومٍ مَرَّ عليهِم: مَرَرْتُ بكم فَسَرَفْتُكُمْ. أَي أَخْطأتُكُمْ. وقالَ طَرَفَةُ (١٣٩): إنَّ امْرأ سَرِفَ الفؤادِ يَرى عَسَلًا بماءِ سحابَةٍ شَتْمي قالَ (١٤٠) أَبُو زَيْدٍ: فَإِذا كَثُرَتِ الهُنَيْدَةُ فَهِيَ الدَّهْدَانُ، وأَنْشَدَ: لنِعْمَ ساقي الدَّهْدَهانِ ذِي العَدَدْ (١٤١)
_________________
(١) ب: زَاد. وَينظر: الْمُخَصّص ٧ / ١٢٩.
(٢) الْفرق ١٨، الْإِبِل ١١٦.
(٣) الْفرق ١٨.
(٤) ديوانه ١٦٤. وَفِي ب: وَقَالَ جرير.
(٥) (مَا) سَاقِطَة من ب.
(٦) ب: من.
(٧) هُوَ أَبُو زِيَاد الْكلابِي، وَقد سلفت تَرْجَمته. وقولته فِي اللِّسَان (سرف) .
(٨) ديوانه ٩٥.
(٩) ب: وَقَالَ.
(١٠) الْمُخَصّص ٧ / ١٣٠، وَاللِّسَان (دهده) وَهُوَ للأغر فِيهِ. وَفِي الأَصْل وب: الدهدان. وأثبتنا رِوَايَة الْمُخَصّص وَاللِّسَان.
[ ٨٢ ]
[وقالَ أَبُو عَمْرو الشيبانيّ: الدَّهْدانُ لغةٌ فِي الدَّهْدَهانِ، والدَّهْدَهانُ أَفْصَحُ وأعربُ] . (٢٠١) والكَوْرُ: الإِبلُ الكثيرةُ العظيمةُ، والجمعُ أكوارٌ (١٤٢) . [وقالَ الراجِزُ: وبَرَكَتْ كأَنَّها الأمارُ فِي عَطَنٍ دَعْثَرَهُ الأَكوارُ] وقالَ أَبُو ذؤَيْبٍ (١٤٣): وَلَا مُشِنبٌّ من الثيرانِ أَفْرَدَهُ عَن [كَوْرِهِ] كَثْرَةُ الإغراءِ والطَّرْدُ وقالَ الفَرّاءُ: العَكْنانُ (١٤٤) والجَلْمَدُ (١٤٥) والخِطْرُ، والجمعُ: أَخطارٌ. وقالَ بَعْضُهُم: العَرْجُ: ألْفُ بَعِيرٍ. والخِطْرُ: أَلفُ بعيرٍ. قالَ أَبُو النَّجْمِ (١٤٦): فانتَهَبَتْ قبلَ صلاةِ العَصْرِ مِنْهُم ثمانينَ وأَلْفَيْ خِطْرِ قالَ (١٤٧): فَإِذا كانتِ الإِبِلُ رِفاقًا (١٤٨) وَمَعَهَا أولادُها فَهِيَ الرَّطّانَةُ والرَّطونُ والطَّحّانَةُ والطَّحُونُ. وقالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: الحَوْمُ: الكثيرُ من الإبِلِ. والأَزْفَلةُ: الجماعةُ من الإِبِلِ. والبرْكُ: جماعةُ الإِبِلِ البُرُوكِ. وقالَ طَرَفَةُ (١٤٩): وبَرْكٍ هُجودٍ قد أَثارَتْ مخافتي نوادِيَها أَمْشِي بعَضْبٍ مُجَرَّدِ
_________________
(١) الْمُخَصّص ٧ / ١٣٠.
(٢) ديوَان الهذليين ١ / ١٢٦، شرح أشعار الهذليين ٦٠. وَفِي المطبوع: أَولا. وَهِي فِي الأَصْل وب: وَلَا. وَفِي الاصل: النيرَان. وَهُوَ تَحْرِيف. وَرِوَايَة الدِّيوَان: وَلَا شبوب.
(٣) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: العكثان. (ينظر: اللِّسَان: عُكَن) .
(٤) فِي المطبوع: الجلمة. وَهِي (الجلمد) فِي الأَصْل وب، ولكنّ الناشر لم يُحسن قرَاءَتهَا. وَينظر: الْمُخَصّص ٧ / ١٣٠.
(٥) أخلّ بهما ديوانه.
(٦) سَاقِطَة من ب.
(٧) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: رقاقا. (ينظر: اللِّسَان: رطن) .
(٨) ديوانه ٤٤. وَفِيه: نواديه.
[ ٨٣ ]
والمَعْكاءُ من الإبِلِ: المُجْتَمِعَةُ العظيمةُ. والبَعْكُوكَةُ مِثْلُها. وقالَ الأَسديُّ (١٥٠): يَخْرُجْنَ من بُعْكُوكَةِ الخِلاطِ وَهِي البُعْكُوكَةُ أيضاص. والعاكِبُ: الكثيرُ أَيْضا. وقالَ الراجِزُ (١٥١): جاءَتْ معَ الصُّبْحِ لَهَا ظباظِبُ فغَشِيَ الذَّادَةَ مِنْهَا عاكِبُ والنَّعَمُ: الإبِلُ. وَقد تكون (١٥٢) النَّعَمُ الخَيْل والغَنَم والبَقَر أَيْضا. والنَّدْهَةُ من الإبِلِ. وَقد تكونُ من الغَنَمِ أَيْضا. والزِّمْزِمَةُ: الخمسونَ ونَحْوُها. والجَرْجُورُ: الكثيرةُ أَيْضا. ويُقالُ: مَا جاوزتِ المِئَةَ. والسَّرْبَةُ: الجماعةُ من الإبِلِ. والعربُ تقولُ للمِئَةِ (١٥٣) من الإبِلِ: المُنَى، وَمن الضَّأْنِ: الغِنَى، وَمن (٢٠٢) المَعْزِ القِنَى (١٤٥) والقُنْوَةُ (١٥٥) . والدَّهْدَهان (١٥٦): الكثيرةُ من صِغارِ الإبِلِ. وقالَ الراجِزُ (١٥٧): قد نَهِلَتْ إلاّ دُهَيْدِهِينا إلاّ ثلاثينَ وأَرْبَعِينا قُلَيِّصَاتٍ وأُبَيْكِرِينا والحاشِيةُ: صِغارُ الإبِلِ. والفَرْشُ: مِثْلُها. والشَّوَى: مِثْلُهُ. والإفالُ: الصِغارُ أَيْضا.
_________________
(١) بِلَا عزو فِي اللِّسَان (بعك) .
(٢) بِلَا عزو فِي مجَالِس ثَعْلَب ٣٢٣. وَفِيه: مَعَ الشرق. والذادة: جمع ذائد، وهم الَّذين يطردون الْإِبِل. وَفِي الأَصْل والمطبوع: الرادة. وَمَا أَثْبَتْنَاهُ من ب.
(٣) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: يكون.
(٤) فِي المطبوع: المئة. وَهِي (للمئة) فِي الأَصْل وب.
(٥) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: القنا.
(٦) بِضَم الْقَاف وَكسرهَا. (ينظر: اللِّسَان: قِنَا) .
(٧) من ب. وَفِي الأَصْل: الدهدان، وَهِي لُغَة ضَعِيفَة. وَفِي المطبوع: الدهداه.
(٨) الأبيات فِي التكملة والذيل والصلة ٦ / ٣٤١. وَالْأول وَالثَّالِث فِي الصِّحَاح (دهده) .
[ ٨٤ ]
ويُقالُ: هِيَ بناتُ المخاضِ، واحدُها: أَفِيلٌ، والأُنثى: أَقْيلةٌ (١٥٨) . وقالَ الفَرَّاءُ: جَوَلانُ المالِ: صِغارُهُ ورَدِيئُهُ (١٥٩) . وَقَالُوا فِي مِثْلِ ذلكَ من ذَواتِ الحافِرِ: الجَبْهَةُ من الخَيْلِ والجَّرِيدَةُ والسِّرْبُ والرَّعْلَةُ والجمعُ: رِعالٌ. والرَّعيلُ مِثْلُهُ. وقالَ عَنْتَرَةُ (١٦٠): إذْ لَا أُبادِرُ فِي المَضِيقِ فوارسي وَلَا أُوَكَّلُ بالرَّعيلِ الأَوَّلِ والمِقْنَبُ: الجماعةُ من الخَيلِ ولَيْسَتْ بالكثيرةِ. وقالَ الجَعْدِيُّ (١٦١): بأَلْفٍ تَكَتَّبُ أَو مِقْنَبِ والكُرْدُوسُ مِثْلُهُ. وقالَ الأصمعيّ: الخِنْطلةُ (١٦٢) القِطْعَةُ من الخَيْلِ. وتكونُ من البَقَرِ والحميرِ. وقالَ حَسَّانُ (١٦٣): وخناطِيل كجِنَّانِ المَلاَ مَنْ يُلاقوهُ من الناسِ يُهَلْ ويُقالُ لَهُ من الحَمِيرِ: المِعْيَرُ والمعْيُوراءُ. والقَنْبَلَةُ والكُسْعَةُ: الحَمِيرُ، والنَّخَّةُ. وجاءَ فِي الحديثِ: (ليسَ فِي الجَبْهَةِ وَلَا فِي الكُسْعَةِ وَلَا فِي النَّخَّةِ صَدَقَةٌ) (١٦٤) . ويُقالُ: النُّخَّةُ (١٦٥) . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: الجَبْهَةُ: الخيلُ، والنَّخَّةُ: الرَّقيقُ، والكُسْعَةُ: الحميرُ.
_________________
(١) فِي المطبوع: فيلة. وَفِي الأَصْل وب: أفيلة. وَهُوَ الصَّوَاب.
(٢) اللِّسَان (جول) . وَفِي الأَصْل والمطبوع: ردؤه. وأثبتنا رِوَايَة ب وَهِي توَافق رِوَايَة اللِّسَان.
(٣) شعره: ٢٥٠. وَفِي المطبوع: أَو لَا أوكل. وَفِي الأَصْل وب: وَلَا.
(٤) شعره: ١٥. وصدره: خرجن شماطيط من غَارة. وَفِي المطبوع: المقتب، بِالتَّاءِ، فِي الْمَوْضِعَيْنِ. وَفِي الأَصْل: المقتب فِي الْموضع الأول. والمقنب، بالنُّون، فِي بَيت الْجَعْدِي.
(٥) فِي المطبوع: الحنظلة. وَهِي كَمَا أثبتنا فِي الأَصْل وب. ينظر: شمس الْعُلُوم ٢ / ٨١.
(٦) ديوانه ١ / ٦٧. وَفِي المطبوع: وحناظيل.
(٧) غَرِيب الحَدِيث لأبي عبيد ١ / ٧. وَفِي الأَصْل: لَيْسَ فِي الكسعة وَلَا فِي الْجَبْهَة. وأثبتنا رِوَايَة ب. وَفِي المطبوع: البخة. وَهُوَ خطأ.
(٨) جَاءَت بِفَتْح النُّون فِي المطبوع. وَالصَّوَاب بضَمهَا، وَهُوَ قَول الْكسَائي. وَينظر: إصْلَاح غلط أبي عبيد ٨١.
[ ٨٥ ]
وقالَ الْكسَائي: النُّخَّة (١٦٦): البَقَرُ العوامِلُ. والقَنْبَلَةُ: قد تكونُ منِ الخَيْلِ. والعانَةُ: الجماعةُ من الحميرِ، والجَمْعُ: عُونٌ. قَالَ الرَّاعي (١٦٧) (٢٠٣) فَمَا وَجَدَتْ بالمُنْتَصَى غيرَ عانَةٍ على حَشْرَجٍ يَضْرِبْنَهُ بالحَوافِرِ وَقَالُوا فِي مِثْل [ذلكَ منِ] ذَوَاتٍ (١٦٨) الظِّلْفِ: قالَ أَبُو زيْدٍ: الفزْرُ من الضَّأْنِ: مَا بينَ العَشْرِ إِلَى الأَرْبَعِينَ. والصُّبَّة (١٦٩) من المَعْزِ: مَا بينَ العَشْرِ إِلَى الأربعينَ أَيْضا. وأمَّا الرِّفُّ فمِن الضَّأْنِ خاصَّةً. ويُقالُ: الرَّفُّ (١٧٠) . وقالَ أَبُو زَيْدٍ: القَوْطُ (١٧١): المِئةُ فَمَا زادَتْ. والثَّلَّةُ (١٧٢): القِطْعَةُ مِنْهَا، وجَمْعُها: ثِلَلٌ. قالَ: والجِزْمَةُ والقَصْلَةُ والصِّدْعَةُ والصَّدِيعُ والقَطِيعُ كُلُّهُ نَحْو [الفِزْرِ] والصُّبَّةِ. وَقد يُقالُ فِي هَذِه الخَمْسِ للإبِلِ أَيْضا. وقالَ الفَرَّاءُ: فَإِذا كَثُرَتِ (١٧٣) الغَنَمُ فَهِيَ الضَّاجِعَةُ والضَّجْعاءُ والكَلْعَةُ والعُلَيْطَةُ والثَّلَّةُ، وجَمْعُها: ثِلَلٌ، مِثْلُ بَدْرَةٍ وبَدَرٍ. والوَقيرُ: الغَنَمُ الَّتِي بالسَّوادِ. وقالَ ذُو الرُّمَّةِ (١٧٤) يَصِفُ بَقَرَةً: مُوَلَّعَةً خَنْساءَ لَيْسَتْ بنَعْجَةٍ يُدَمِّنُ أجوافَ المياهِ وَقيرُها
_________________
(١) فِي المطبوع بِفَتْح النُّون. وَهُوَ خطأ كَمَا سلف. (وَينظر: التقفية ٢٩١) .
(٢) ديوانه ١٣ ﴿فايبرت) . وأخلت بِهِ طبعة الْقَيْسِي وناجي.
(٣) ب: ذِي.
(٤) فِي المطبوع: الصَّرَّةُ. وَهُوَ تَحْرِيف. (ينظر: الشَّاء ١٨، الْفرق لِابْنِ فَارس ١٠٠) .
(٥) فِي المطبوع: الزف، بالزاي. وَهُوَ تَصْحِيف. (ينظر: الْفرق لِابْنِ فَارس ١٠٠) .
(٦) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: الفرط. وَهُوَ تَحْرِيف (ينظر: الشَّاء ١٨) .
(٧) فقه اللُّغَة ٢٢٨ وَفِيه بِضَم الثَّاء. وَالصَّوَاب بِفَتْحِهَا (اللِّسَان: ثلل) .
(٨) فِي المطبوع: كَبرت. وَفِي الأَصْل وب مَا أثبتنا.
(٩) ديوانه ٢٣٢. وَفِي المطبوع: يدمن. وَهُوَ خطأ.
[ ٨٦ ]
وقالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: الوَقيرُ والقِرَةُ: الغَنَمُ. قَالَ وَهُوَ قولُ الأَغْلَبِ (١٧٥): مَا إنْ رأَيْنا مَلِكًا أَغارا أكثَرَ مِنْهُ قِرَةً وقارا قالَ: والقارُ: الإبِلُ. وقالَ بَعْضُهُم: الوَقيرُ: خَمْسُ مِئةٍ. وقالَ الشَّمَّاخُ (١٧٦): فأوردَهَنَّ تَقْرِيبًا وشَدًّا شرائِعَ لم يُكَوِّرْها الوَقيرُ والطُّحُونُ: ثلاثُ مِئةٍ. ويُقالُ: مَرَّتْ (١٧٧) بِنَا الضَّاجِعَةُ الضَّجْعاءُ، للكثيرِ (١٧٨) من الغَنَمِ. قالَ (١٧٩): والنَّقَد صِغارُها، واحِدُها (١٨٠) نَقَدَةٌ. (٢٠٤) والحَذَفُ: اللِّطافُ السُّودُ مِنْهَا، والواحِدةُ: حَذَفَةٌ. وجاءَ فِي الحديثِ (أنّ النبيَّ، ﷺ، قَالَ: تراصُّوا بينَكُم فِي الصلاةِ لَا تتخلَّلُكُمُ الشياطينَ كأَنَّها بناتُ حَذَفٍ. قيلَ: يَا رسولَ اللهِ وَمَا بناتُ حَذَفٍ. قالَ: ضَأْنٌ صِغارٌ سُودٌ جُرْدٌ تكونُ باليَمَنِ) (١٨١) . والمَعَزُ والمِعْزَى والمَعِيزُ كُلُّهُ واحِدٌ. وأهلُ الحِجازِ يقولونَ: المَعْزُ. وَقَالُوا: الضَّئينُ للضَّأْنِ، مِثْلُ مَا قَالُوا: المَعِيزُ. وَقَالُوا فِي شاءِ الوَحْشِ للبَقَرَةِ [و] الظَّبْيَةِ: يُقالُ لجماعةِ البَقَرِ: صَوارٌ وصِوارٌ وصِيارٌ وصِيرانٌ (١٨٢) .
_________________
(١) شعره: ١٧.
(٢) ديوانه ١٥٦.
(٣) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: سرت.
(٤) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: للكثيرة.
(٥) سَاقِطَة من ب.
(٦) ب: واحدتها.
(٧) غَرِيب الحَدِيث لأبي عبيد ١ / ١٦١. وَفِي الأَصْل: تخللكم. وأثبتنا رِوَايَة ب لِأَنَّهَا توَافق رِوَايَة أبي عبيد.
(٨) الْمُخَصّص ٨ / ٤٢. وَفِي المطبوع: صيراي. وَهُوَ خطأ وَهِي فِي الأَصْل وب كَمَا أثبتنا.
[ ٨٧ ]
والسِّرْبُ: مَا بينَ العشرةِ إِلَى الثَّلَاثِينَ ونَحْوِها. قالَ أَبُو دُوَاد الإياديّ (١٨٣): وسِرْبِ نِعاجٍ حِسانِ الوجوهِ مُطَلَّى بأَلْياطِهِنَّ الجِراحُ وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الظِباءِ. والرَّبْرَبُ: جماعةُ البَقَرِ، وأَكْثَرُها مَا يُقالُ ذَلِك فِي الإناثِ. وقَطِيعٌ مِنْ (١٨٤) بَقَرٍ وإِجْلٌ. والفَنَاةُ: البَقَرَةُ، والجمعُ: فَنَوَاتٌ. والَّلأى: البَقَرُ، والواحِدَةُ (١٨٥): لآةٌ. والَّلأَى: الثورُ أَيْضا. وَقَالُوا (١٨٦): هذِهِ بَقِيرٌ وأبْقورٌ وبَيْقورٌ وبَقَرٌ وباقِرٌ. وقالَ الأُرَيْقِطُ: يَومَ بدا شَوْبُكَ من أَكمامِهِ قَفْرًا سِوى الباقِرِ أَو آرامِهِ وَقد قِيلَ لجماعَةِ البَقَرِ: بواقِرُ، كأَنَّهُ جَمْعُ باقِرٍ، مِثْلُ حائضٍ وحوائِض. وقالَ الشاعِرُ (١٨٧): سَكَّنْتُهُمْ بالقَوْلِ حَتَّى كأَنَّهُمْ بواقِرُ جُلْحٌ أَسْكَنَتَها المَراتِعْ والأُمْعوزُ (١٨٨): الثَّلَاثُونَ من الظِّباءِ إِلَى مَا زادَتْ. ويُقالُ: قَطِيعٌ مِن ظِباءٍ، وسِرْبٌ مِن ظِباءٍ، ورِجْلَةٌ مِن وَحَشٍ. وأَصْلُ (٢٠٥) ذلكَ فِي الجَرادِ. وقالَ الشاعِرُ (١٨٩): والعَيْنُ عَيْنُ لِياحٍ لَجْلَجَتْ وَسَنًا برِجْلِةٍ من بناتِ الوَحْشِ أَطفالِ
_________________
(١) أخلّ بِهِ شعره.
(٢) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: فِي.
(٣) ب: الْوَاحِدَة.
(٤) ينظر: اللِّسَان والتاج (بقر) .
(٥) قيس بن عيزارة الْهُذلِيّ، شرح أشعار الهذليين ٥٩٠. وَفِيه: فسكنتهم. وَفِي الأَصْل: خلج. وَهُوَ خطأ. وأثبتنا رِوَايَة ب.
(٦) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: الأمعور، بالراء. ينظر اللِّسَان (معز) .
(٧) بِلَا عزو فِي اللِّسَان (رجل) .
[ ٨٨ ]
وَقَالُوا فِي مِثْلِ ذلكَ من ذِي الجَنَاحِ: يُقالُ: هَذَا خِيطُ نَعامٍ وخِيطانٌ وخَيْطٌ. وقالَ الأَسْوَدُ (١٩٠): وكأّنَّ مَزْحَفَهُمْ مناقِفُ حَنْظَلٍ لَعِبَ الرِّئالُ بِها وخِيطُ نَعامِ ويُروى: وخَيْطُ نعامِ. ويُقال (١٩١): قُطيعٌ مِن نَعامٍ، وَرَعْلَةٌ من نَعامٍ. وقالَ الأصمعيّ: الرِّجْلَةُ: القِطْعَة من النَّعامِ أَيْضا. ويُقالُ: مَرَّ بِنا عَرْقَةٌ من طَيْرٍ، إِذا كَانَت مُمْتَدَّةً كالعَرْقَةِ: وَهِي الضَّفيرةُ المَنْسُوجَةُ من خُيوطٍ تُمدُّ على الفُسْطاطِ. ويُقالُ: مَرَّتْ بِنا سُرْفَةٌ مِن طَيْرٍ، وسِرْبٌ ورَعْلَةٌ من طَيْرٍ، والجمعُ: رِعَالٌ: رَعَالٌ ورَعِيلٌ. قالَ طَرَفَةُ (١٩٢): دُلُقٌ فِي غارةٍ مَسْفُوحَةٍ كرعالِ الطَّيْرِ أَسْرابًا تَمُرْ ويُقالُ (١٩٣) فِي الجرادِ: هَذِه خِرْقَةٌ من جَرادٍ، والجمعُ: خِرَقٌ. وقالَ الشاعرُ (١٩٤): كأَنَّها خِرْقُ الجرادِ تثورُ يومَ غُبارِ ورِجْلٌ مِن جَرادٍ، ورجْلَةٌ من جَرادٍ، وقالَ أَبُو النَّجْمِ (١٩٥) يصفُ الحُمر فِي عَدْوِها وتطايُرَ الحَصَى عَن حوافِرِها: كأنَّ بالمعْزاءِ مِن نِظالِها رِجْلَ جَرادٍ طارَ عَن خُذَّالِها
_________________
(١) ديوانه ٦١.
(٢) الْحَيَوَان ٤ / ٣٤٢.
(٣) ديوانه ٧١. وَفِيه: دلق الْغَارة فِي افزاعهم. وَفِي ب: وَقَالَ طرفَة.
(٤) ب: وَقَالَ.
(٥) بِلَا عزو فِي الْحَيَوَان ٥ / ٥٦٣ ونظام الْغَرِيب ١٨٤. وَفِي الاصل: يثورهم. واثبتنا رِوَايَة ب. كَأَنَّمَا المعزاء فِي نظالها رجل جَراد طَار عَن حدالها وَكَذَا ورد فِي الْحَيَوَان ٥ / ٥٦٣. والمعزاء: الأَرْض الصلبة. والحدال بِكَسْر الْحَاء: المراوغة.
[ ٨٩ ]
والثَّوْلُ: القِطْعَةُ من النَّخْلِ (١٩٦) . وذكَرَ عُمَرُ الجرادَ فَقَالَ: (ليتَ لنامنْهُ قَفْعَةً أوْ قَفْعَتَيْنِ) (١٩٧) .