قالَ أَبُو عُبَيْدٍ (١٩٢): قالَ الأصمعيّ: يُقالُ للرَّجُلِ وغيرهِ: عَفَقَ بهَا يَعْفِقُ عَفْقًا، وحَبَجَ بهَا يَحْبِجُ حَبْجًا، وخَبَجَ بهَا يخبِجُ خَبْجًا وخُبَاجًا (١٩٣)، ورَجُلٌ خُبَجَةٌ، وحَصَمَ بهَا يَحْصِمُ، ونَفَخَ (١٩٤) بهَا، وحَبَقَ يحبقُ حَبْقاص، ومَسَحَ بهَا، ومَحَصَ بهَا يمحصُ مَحْصًا، وحَصَأَ بهَا، وغَضَفَ بهَا، وخَضَفَ بهَا: كلُّ ذلكَ إِذا فَعَلَ. وقالَ زُهَيْرٌ (١٩٥):
_________________
(١) الفاخر ٤٩، الزَّاهِر ١ / ٥١٥.
(٢) الفاخر ٤٩، الزَّاهِر ١ / ٥١٤، غَرِيب الحَدِيث للخطابي ١ / ٤٤٠.
(٣) فِي الأَصْل والمطبوع: وَإِنَّمَا. وأثبتنا رِوَايَة ب.
(٤) ب: هُوَ.
(٥) من ب. وَفِي الأَصْل: يتوضؤون.
(٦) ديوانه ٤٨٣. وَفِيه: حمى من يتَخَلَّف. وَفِي المطبوع: قضى لسبيله. وَهُوَ خطأ.
(٧) ديوانه ٣٣٢.
(٨) من حَدِيث الإِمَام عَليّ (رض) يُعَاتب قوما. (غَرِيب الحَدِيث لأبي عبيد ٣ / ٥٤٠، الْفَائِق ٢ / ٤٠٢، النِّهَايَة ٣ / ١٩٩) .
(٩) (وَغَيره) سَاقِطَة من ب.
(١٠) الْمُخَصّص ٥ / ٥٨. وَفِي الأَصْل والمطبوع: أَبُو عُبَيْدَة. وَهُوَ خطأ.
(١١) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: خبجانًا. ينظر: اللِّسَان (خبج) .
(١٢) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: لفخ. ينظر: الْمُخَصّص ٥ / ٥٨.
(١٣) أخل بِهِ ديوانه. وَفِي ب: وَقَالَ الْأسود. وَلَيْسَ فِي ديوانه.
[ ٤١ ]
ونُبِّئْتُ أَنَّ الحارِثَ بنُ حُدَيرٍ لُهُ حَبَقٌ حَولي يروثُ ويَبْعَرُ وقالَ الآخرُ: فَظَلَّ مُحْبَنْطِئًا ينزو لَهُ حَبَقٌ إمَّا بحَقِّ وإمَّا كانَ مَوْهُونا ويُقالُ: رَدَمَ الحِمارُ يَرْدُمُ رَدْمًا، وَهُوَ الرّدامُ، قالَ الشَّاعِر (١٩٦): دَعَا النَّقَرَى دوني رياحٌ سَفاهَةً وَمَا كانَ يَدْرِي رَدْمَةَ العَيْرِ مَا هِيا ويُقالُ: أَنْبَقَ (١٩٧) الرجلُ أَيْضا، وَذَلِكَ إِذا كانتْ خَفِيفةً (١٩٨) . ويُقالُ: مَكَتِ الدَّابَّةُ تمكو مُكاءً، إِذا نَفَخَتْ بالرِّيح. وقالَ أَبُو زَيْدٍ: [و] لَا تمكو إلاّ مَفْتُوحَة مَبْلُوقَةً (١٩٩) . وقالَ الراجزُ (٢٠٠): يَا ضَمْرَ يَا عبدَ بني كِلابِ يَا أَيْرَ عَيْرٍ لازقٍ ببابِ وكانَ هَذَا أَوَلَّ الثوابِ تمكو اسْتُهُ من حَذَرِ الغُرابِ وقالَ عَنْتَرَةُ (٢٠١): وحَلِيل غانِيةٍ تَرَكْتُ مُجَدَّلًا تمكو فريصتُهُ كشِدْقِ الأَعْلَمِ (١٧٢) والمُكاءُ (٢٠٢) فِي غيرِ هَذَا: الصَّفِيرُ. ويُقالُ: خَضَفَ البعيرُ يَخْضِفُ خَضْفًا. وَقد يُسْتَعَارُ فِي السَّببِّ للإنسانِ، قالَ الشاعِرُ (٢٠٣):
_________________
(١) بِلَا عزو فِي نَوَادِر أبي زيد ٣٠٩ ونوادر أبي مسحل ٤٨١.
(٢) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: أحبق. ينظر اللِّسَان (نبق) .
(٣) من ب. وَفِي الأَصْل: خُفْيَة.
(٤) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: مبلومة.
(٥) لبيد فِي الزَّاهِر ٢ / ١٩٢ - ١٩٣. وَقد أخلّ بهَا ديوانه.
(٦) شعره: ٢٠٧. وَفِي الأَصْل والمطبوع: وخليل. وأثبتنا رِوَايَة ب.
(٧) من ب. وَفِي المطبوع: المكا.
(٨) بِلَا عزو فِي أساس البلاغة ١١٤.
[ ٤٢ ]
إنَّا وَجَدْنا خَلَفًا بِئْسَ الخَلَفْ عَبْدًا إِذا مَا ناءَ بالحِمْلِ خَضَفْ أَغْلَقَ عنَّا بابَهُ ثُمَّ حَلَفْ لَا يُدْخِلُ البَوَّابُ إلاّ مَنْ عَرَفْ ويُقالُ أَيْضا: با ابنَ خَضَافِ لَا تَفْعَلْ، مِثلُ حَذَامِ وقَطامِ، يُريدُ: [يَا] (٢٠٤) ابنَ الضارِطَةِ. وقالَ الشاعِرُ (٢٠٥): بَذَرَتْ خَضَافِ لَهُم بماءِ مُجاشِعٍ خَبُثَ الحَصادُ حَصَادُهُمْ والمَزْرَعُ ويُروى: خَبْثَ الحصادِ. ويُقالُ: حَبِقَتِ العَنْزُ (٢٠٦) .