(٢٣٢) . [يُقالُ: مَشى الرجلُ يمشي مَشْيًا، وَعدا يَعْدو عَدْوًا. قَالَ الأصمعيّ: وَمن الْمَشْي: الهميمُ والدَّبيبُ. والهَدْجُ: المَشْيُ الرُوَيدُ. وَقد يكونُ من السُّرْعةِ، وَهُوَ مُشتركٌ، وَقد يكونُ للنَّعامِ أَيْضا. والذَّأَلانُ: المشيُ الخفيفُ. وَمِنْه سُمِّيَ الذئبُ: ذُؤالة (٢٣٣) . يُقالُ مِنْهُ: ذأَلتُ أَذْأَلُ. والدَّأَلانُ، بالدالِ: مشيُ الَّذِي كأنَّهُ يَبْغِي فِي مِشْيَتِهِ من النَّشاطِ. يُقالُ: دَأَلْتُ (٢٣٤) أَدْأَلُ دَأَلانًا. فهذانِ مُشْتَركانِ يكونانِ لذَوَاتِ الحافِرِ أَيْضا. والنَّأَلانُ: مِشْيَةُ الَّذِي كأَنَّهُ ينهضُ برأسِهِ إِذا مَشَى يُحَرِّكُهُ إِلَى فَوق مِثْلُ الَّذِي يعدو وَعَلِيهِ حِمْلٌ يَنْهَضُ بِهِ (٢٣٥) . والتَّرَهْوُكُ: [مَشْيُ] (٢٣٦) الَّذِي كأَنَّهُ يموجُ فِي مِشْيَتِهِ، وقَدْ تَرَهْوَكَ. والأَوْنُ: الرُّوَيْدُ من الْمَشْي والسَّيْرِ. يُقالُ: أُنْتُ أَؤونُ أَوْنًا (٢٣٧)، مثلُ: قُلتُ أقولُ قَوْلًا.
_________________
(١) فِي المطبوع: تنيل تنيلا، بِالْيَاءِ. وَهُوَ خطأ. وَهُوَ كَمَا أثبتنا فِي الأَصْل وب.
(٢) فِي الأَصْل: بَاب نعوت مَشى. وَفِي المطبوع: بَاب نعوت الْمَشْي. وَبعد هَذَا العنوان يبْدَأ السقط الْكَبِير فِي الأَصْل. وَقد أَثْبَتْنَاهُ من ب.
(٣) فقه اللُّغَة ١٩٨. وَفِيه ضروب الْمَشْي الْأُخْرَى.
(٤) مكررة فِي ب.
(٥) فقه اللُّغَة ١٩٨.
(٦) زِيَادَة من اللِّسَان (رهك) .
(٧) من اللِّسَان (أون) . وَفِي الأَصْل: أوءًا.
[ ٩٤ ]
والكَتْفُ: المَشيَ الرُّوَيدُ. يُقالُ: مَشَتْ فكَتَفَتْ، وَهُوَ أنْ تُحَرِّكَ كَتِفَيْها. قالَ لبيد (٢٣٨): قَرِيحُ سِلاحٍ يُكْتِفُ المشيَ فاتِرُ قالَ الأمويّ: الضَّكْضَكَةُ: سُرعةُ الْمَشْي. وقالَ أَبُو عَمْروِ: الدَّلْجُ: مشيُ الرجلِ بحِمْلِهِ وَقد أَثْقَلَهُ. يقالُ: دَلَجَ يَدْلَجُ (٢٣٩) . والقَطْوُ: تقاربُ الخَطْوِ من النشاطِ. يُقالُ: قَطَا يَقْطُو، وَهُوَ رَجُلٌ قَطْوانٌ. والإرْزافُ: الإِسراعُ. ويُقالُ: أَزْرَفَ الرجلُ إرْزافًا. والقَبْضُ: مِثْلُهُ. يقالُ: رَجُلٌ قَبِيضٌ بَيِّنُ القَباضةِ. والإحْصافُ: أنْ يَعْدُوَ الرجلُ عَدْوًا فِيهِ تقارُبٌ، أَخَذَهُ من المُحْصَفِ. والإحْصافُ: أنْ يثيرَ الحَصَا فِي عَدْوِهِ. والكَرْدَحَةُ والكَمْتَرَةُ: كلتاهما من عَدْوِ القصيرِ المتقاربِ الخُطى المجتهدِ فِي عَدْوِهِ. والهَوْذَلةُ: أنْ يضطربَ فِي عَدْوِهِ. وَمِنْه قيل للسقاء إِذا تَمَخَّضَ: هُوَ يُهَوْذِلُ هَوْذَلَةً. والفَدَيان والذَّمَيان: الإسراعُ. يُقالُ: فَدَى يفْدي، وذَمَى يذمي. والحُصاصُ: حِدَّةُ العَدْوِ. يُقالُ: مَرَّ بِنَا وَله حُصاصٌ. الفَرَّاءُ: أَمْتَلَ: يعدو، وأَجْلى: يعدو، وأَضَرَّ وانكَدَرَ وعَبَّدَ: كلُّ هَذَا أسرعَ بعد الإسراعِ. والأَتلانُ: أنْ يُقاربَ خَطْوَهُ فِي غَضَبٍ. يُقالُ: قد أَتَل يأتِلُ. ومِثْلُهُ: أَتَنَ يأتِنُ. وأَنْشَدَ (٢٤٠) . أَراني لَا آتيكَ إلاّ كأنَّما أَسَأْتُ وإلاّ أَنْتَ غَضْبانُ تَأْتِلُ
_________________
(١) ديوانه ٢١٨. وصدره: فأفحمته حَتَّى استكان كَأَنَّهُ.
(٢) اللِّسَان (دلح) .
(٣) لثروان العكلي فِي اللِّسَان (أتل) .
[ ٩٥ ]
وقالَ أَبُو زَيْدٍ: الضَّيَكانُ والحَيَكانُ: أَنْ يُحَرِّكَ مَنْكِبَيْهِ وجَسَدَهُ حِين يمشي مَعَ كَثْرَةِ لَحْمٍ. والضَّفْرُ والأَفْرُ: العَدْوُ. يُقالُ: ضَفَرَ يَضْفِرُ، وأَفَرَ يأفِرُ. وقالَ الأَصمعيّ: الحَتْكُ: أنْ تُقارِبَ الخَطْوَ وتُسْرعَ رَفْعَ الرجلِ ووَضْعَها. والزَّوْزاةُ: أنْ ينصبَ ظهرَهُ ويُسْرِعَ ويُقارِبَ الخَطْوَ. يُقالُ: زَوْزَى يُزَوزي زَوْزاةً. واللَّبَطَةُ والكَلَطَةُ: مَشْي الأَقْزَلِ. والقَزَلُ: أَسوأُ العَرجِ. والتَّفَيُّدُ: التَّبَخْتُرُ. والتَّبَهْنُسُ مِثْلُهُ. والرَّسَفُ والمطباقةُ: مَشْيُ المُقَيِّدِ. والدَّليفُ والدَّهْمَجَةُ: مِشْيَةُ الكبيرِ. والخَنْدَفَةُ والنَّعْثَلَةُ: أنْ يمشيَ مُفاجًّا ويقلِبَ قَدَمَيْهِ كأَنَّهُ يَعْرِفْ بهما شَيْئا. وَقَالُوا فِي مِثْلِ ذَلِك من ذواتِ الحافِرِ: قالَ] (٢٤١) (٢٠٩) الأَصمعيُّ: من المَشْيِ: العَنَقُ، وَهُوَ أوّلُ المشيِ. والتَّوَقُّصُ (٢٤٢): وَهُوَ أنْ ينزُو نَزْوًا ويُقَرْمِط، يُقالُ: مَرَّ يَتَوقُّص بِهِ فَرَسُهُ. ومِن (٢٤٣) المَشْيِ الدَّأَلانُ: وَهُوَ مَشْيٌ يُقارِبُ فِيهِ الخَطْوَ وَيسْعَى كأنَّهُ مُثْقَلٌ من حملٍ. ومنهُ الذَّأَلانُ: وَهُوَ [مَرٌّ] خفيفٌ سريعٌ. يُقالُ: مَرَّ يدأَلُ دَأَلانًا، فَإِذا راوحَ بَيْنَ يَدَيْهِ [وَوَضَعَهُما مَعًا] فذلكَ الخَبَبُ (٢٤٤) . وَإِذا (٢٤٥) رَفَعَ
_________________
(١) هُنَا يَنْتَهِي مَا سقط من الأَصْل. وَقَول الْأَصْمَعِي فِي كِتَابه الْخَيل ٣٧٣.
(٢) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: الترقص. (ينظر: اللِّسَان: وقص) .
(٣) من ب. وَهِي مطموسة فِي الأَصْل. وَجعلهَا الناشر (فِي) وَلم يشر إِلَى ذَلِك.
(٤) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: الخب.
(٥) جعلهَا الناشر: فَإِذا.
[ ٩٦ ]
[يَدَيْهِ] وَوَضَعَهُما مَعًا فذلكَ التقريبُ. فَإِذا عدا عَدْوَ الثَّعْلَبِ فذلكَ الثعلبِيَّةُ. فَإِذا ارتفعَ حَتَّى يكونَ إحْضارًا قِيلَ: مَرَّ يُحْضِرُ، ومَرَّ يعدو، يُقالُ (٢٤٦): عدا الفَرَسُ وأَنا أَعْدَيْتُهُ. ومَرَّ يَعْدُ وويُعْدَى. وَقد رَكَضْتُهُ، بغيرِ ألفٍ. وَلَا يكونُ: رَكَضَ هُوَ، إنّما الرِّكْضُ: تحريكُكَ إيَّاهُ برِجْلَيْكَ أَو بِغَيْر ذلكَ، سارَ هُوَ أَوْ لم يَسِرْ. فَإِذا ارتفعَ فسالَ سَيْلًا قِيلَ: مَرَّ يجْرِي جَرْيًا ويُجْرَى. فَإِذا اضْطَرَمَ (٢٤٧) جَرْيُهُ قِيلَ: مَرُّ يُهْذِبُ إهذابًا (٢٤٨)، ومَرَّ يُلْهِبُ إلهابًا. وَإِذا بدأَ (٢٤٩) العَدْوَ قبلَ أنْ يَضْطَرِمُ قيلَ: قد أَمَجَّ، وَهُوَ يُمِجُّ إمْجاجًا. فَإِذا اجتهدَ قيلَ: قد أَهْمَجَ يُهْمِجُ إهْماجًا. فَإِذا رَجَمَ الأرضَ رَجْمًا بينَ العَدْوِ والمَشْيِ الشَّدِيد (٢٥٠) قيل: رَدَى يَرْدِي رَدَيانًا. وقالَ الأَصمعيّ (٢٥١): قُلتُ لمُنْتَجِعٍ (٢٥٢): مَا الرَّدَيانُ؟ فقالَ: عَدْوُ الحمارِ بينَ آرِيِّهِ ومُتَمَعّكِهِ. وَإِذا رَمَى بيَدَيْهِ رَمْيًا وَلم يرفعْ سُنْبُكَهُ عَن الأرضِ كثيرا قيلَ: مَرَّ يَدْحُو دَحْوًا وَهُوَ داحٍ، وَهُوَ أَحْسَنُ مَا يكونث من العَدْوِ. وَإِذا مَرَّ مرًّا سَهْلًا بينَ العَدْوِ الشديدِ واللَّيِّنِ فذلكَ الطَّمِيمُ. يُقالُ: مَرَّ يطِمٌّ طَميمًا. وَإِذا وَقَعَتْ حوافِرُ رِجْلَيْهِ مكانَ حوافِرِ يَدَيْهِ (٢١٠) قِيلَ: قَرَنَ قِرانًا، وَهُوَ فَرَسٌ قَرونٌ (٢٥٣) .
_________________
(١) ب: وَيُقَال.
(٢) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: اضْطربَ. (ينظر: الْخَيل ٣٧٣) .
(٣) فِي المطبوع: يهدب إهدابًا، بِالدَّال. وَهُوَ خطأ مُخَالف للْأَصْل.
(٤) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: أبدأ.
(٥) ب: الْمَشْي الشَّديد والعدو.
(٦) الْخَيل ٣٧٣.
(٧) هُوَ منتجع بن نَبهَان الْأَعرَابِي. (طَبَقَات النَّحْوِيين واللغويين ١٥٧) .
(٨) من ب. وَهُوَ يُوَافق رِوَايَة الْأَصْمَعِي فِي الْخَيل ٣٧٤. وَفِي الأَصْل والمطبوع: قرَان.
[ ٩٧ ]
وَإِذا مَرَّ مرًّا خَفِيفًا قيلَ: مرَّ يَمْزَعُ (٢٥٤) ويَهْزَعُ ويَمْصَعُ. فَإِذا خَلَطَ العَنَقَ بالَهْلَجَةِ فراوَحَ بينَ شيءٍ من هَذَا وشيءٍ من هَذَا قيلَ: قد ارتجلَ ارتجالًا. ويُقالُ: خَيْرُ جَرْيِ الذُّكون أنْ يَشْتَرِفَ (٢٥٥)، وخَيْرُ جري الإناثِ أنْ تَنْبَسِطَ (٢٥٦) وتُصْغي (٢٥٧) كعَدْوِ الذِئْبَةِ. وَمن المَشْيِ الكَتَفُ، يُقالُ: كَتَفَ يكتِفُ كَتْفًا، وَهُوَ أنْ ترتفعَ كَتِفاهُ فِي المَشْيِ وَهُوَ يُسْتَحَبُّ. وقالَ الأصمعيّ: حَدَّثني بعضُ أَهلِ العِلْمِ قالَ: صَنُعَ عبدُ الرحمنِ الثَقَفِيّ ابنُ أُمِّ الحَكَمِ أُخْتِ مُعاوِيَةَ وَكَانَ على الكوفةِ، أَلْفَ قارِحٍ، فَدَعَا ابْن أُقَيْصِرَ (٢٥٨) الأَسَدِيّ فقالَ: أنْظُرْ إِلَيْهَا أَيُّها أَسْبَقُ؟ فنظرَ إِلَى أُنثى فِيهَا فقالَ: هَذِه تَسْبِقُ. وقالَ لفَحْلٍ فِيهَا: هَذَا أِشَدُّ مِنْهَا وأَجْوَدُ، ولكنَّها وَدِيقٌ، وسيجيءُ (٢٥٩) وَاضِعا (٢٦٠) جَحْفَلَتَهُ على قَطَاتِها، [فأُرْسِلَتِ الخيلُ فسَبَقَتِ الأُنثى وجاءَ الفَحْلُ وَاضِعا جَحْفَلَتَهُ على قطاتِها] . فقالَ لَهُ: وكيفَ عَلِمْتَ ذلكَ؟ قالَ: إنَّها مَشَتْ فَكَتَفَتْ، وخَبَّتْ (٢٦١) فَوَجَفَتْ، وعَدَتء فَنَسَفَتْ. قَوْله: نَسَفَتْ. هُوَ دُنُوُّ السُّنْبُكِ من الأرضِ فِي العَدْوِ. ويُقالُ: الإناثُ تجْرِي بمآخِيرِها والذكورُ بصدورِها. ويُقالُ: (الخَيْلُ تجْرِي على مَسَاوِيها) (٢٦٢) . يُرادُ بذلكَ أنَّ الفَرَسَ يعدو وَفِيه بعضُ العيوبِ.
_________________
(١) ب: يمزغ.
(٢) ب: يستشرف.
(٣) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: تنسط.
(٤) فِي الْخَيل ٣٧٤: وتصغر.
(٥) فِي المطبوع: أميصر، بِالْمِيم. وَهُوَ خطأ.
(٦) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: ستجئ.
(٧) ب: واجعًا. وَهُوَ تَحْرِيف.
(٨) هُنَا تَنْقَطِع مخطوطة ب.
(٩) الْأَمْثَال لأبي عبيد ١٠٩، جمهرة الْأَمْثَال ١ / ٤١٤.
[ ٩٨ ]
ويُقالُ: لَا يَسْبِقُ من غايةٍ بعيدةٍ أَهْضَمُ أبدا. والهَضْمُ: انضمامُ الجَنْبَيْنِ. وهيَ فَرَسٌ هَضْماءُ. ويُقالُ للفَرَسِ إِذا كانَ الجَرْيِ كثير شَدِيدَهُ: إنَّهُ لمِهْرَجٌ، وَهُوَ فَرَسٌ غَمْرٌ، وسَكْبٌ، وبَحْرٌ (٢٦٣)، وفَيْضٌ، وحَتٌّ (٢٦٤) . كُلُّ هَذَا (٢١١٩ كَثْرَةُ العَدْوِ (٢٦٥) . وَإِذا كانَ رَغِيبَ الشَّحْوَةِ (٢٦٦)، أَي واسِعَ الخَطْوِ كثيرَ الأَخْذِ من الأرضِ قيلَ: هُوَ ساطٍ من الخَيْلِ. وتقولُ: سطايسطو. وقالَ: لقد منوا بتيجانِ ساطِ ويُقال: إنَّهُ الأباجِلُ بالعَدْوِ. وَهَذَا مَثَلٌ يُرادُ بِهِ: إنء نالَ (٢٦٧) وَهَى بالعَدْوِ فانْخَرَقَ (٢٦٨) بالعَدْوِ انخراقًا، وَقَالَ: إِذا قُلْنَ كَلاَّ قالَ والنَّقْعُ ساطِعٌ بَلَى وَهُوَ واهٍ . . (٢٦٩) وَإِذا بَدَأَ الجَرْيَ من غيرِ أنْ يختلِطَ قيل: مَرَّ يَغْلِجُ غَلْجًا وإنَّهُ لمِغْلِجٌ (٢٧٠) . وَإِذا جَمَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ وَثَبَ [فوَقَعَ] (٢٧١) مَجْمُوعَة يداهُ فذلكَ الضَّبْرُ (٢٧٢) . فَإِذا أَهْوى بحافِرِهِ إِلَى عَضُدِهِ فذلكَ [الضَّبْعُ] (٢٧٣)، وَهُوَ فَرَسٌ ضَبُوعٌ. وقالَ طُفَيْلٌ الغَنَوِيُّ (٢٧٤):
_________________
(١) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: بجر، بِالْجِيم.
(٢) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: حث، بالثاء.
(٣) الْخَيل ٣٧٤، التَّلْخِيص فِي معرفَة أَسمَاء الْأَشْيَاء ٥٥٨.
(٤) من ب. وَفِي الصل والمطبوع: رعيب الشجوة.
(٥) فِي المطبوع: يُقَال.
(٦) فِي المطبوع: بالحرق. وَالْجُمْلَة غير وَاضِحَة الْمَعْنى.
(٧) مَكَان النقط مطموس فِي الأَصْل.
(٨) فِي الأَصْل والمطبوع: مر يعلج علجًا وإنّه لمعلج، كلهَا بِالْعينِ الْمُهْملَة. وَهُوَ تَصْحِيف. ينظر: الْخَيل ٣٧٤ والمخصص ٦ / ١٦٧.
(٩) من الْخَيل ٣٧٤ والمخصص ٦ / ١٦٧.
(١٠) فِي الأَصْل والمطبوع: الصَّبْر.
(١١) من الْمُخَصّص ٦ / ١٦٧. وَهِي مطموسة فِي الأَصْل.
(١٢) ديوانه ١١. وَفِي المطبوع: بربعان الشوام. وَهُوَ خطأ.
[ ٩٩ ]
ضوابِعُ تنوي بَيْضَةَ الحيِّ بَعْدما أذاعَتْ برَيْعَانِ السَّوامِ المُعَزَّبِ وَمِنْهَا: المُكَرِّي (٢٧٥)، وَهُوَ الَّذِي كأنّما يتلقَّفُ [بِيَدِهِ فِي الْمَشْي] (٢٧٦) . وَمِنْه: السَّادِي، ويقالُ: هُوَ يَسْدُو، وَهُوَ الَّذِي يَرْمِي بيَدَيْهِ قدمًا، وَهُوَ يُسْتَحَبُّ. وَمِنْه قولُ الناسِ: ازْدُهْ (٢٧٧) . وَمن الخَيلِ القَطُوفُ، والمَصْدَرُ القِطافُ، وَهُوَ مقارَبَةُ الخَطْوِ. وفيهَا السَّعَةُ، ويقالُ: فَرَسٌ وَساعٌ للذكرِ والأُنثى سواءٌ، وَهُوَ الانبساطُ (٢٧٨) فِي المَشْيِ وسُرْعَتُهُ. وفيهَا الفَراغَةُ، يُقالُ: فَرَسٌ فَريغٌ. ويُقالُ: مِعْناقٌ فَرِيغٌ، وهِمْلاجٌ فَرِيغٌ، والأُنثى فَرِيغةٌ. والمِعْناقُ فِي الذكرِ والأُنثى سواءٌ، وكذلكَ الهِمْلاجُ، وَكَذَلِكَ القَطوفُ. يُقالُ: أُنثى قَطوفٌ، وهِمْلاجٌ ومِعْناقٌ (٢٧٩) . والخِنْدِفُ فِي الخَيْلِ وَفِي الحوافِرِ كُلِّها: وَهُوَ أنْ يَقْلِبَ حافِرَهُ إِلَى عَضُدِهِ فَذَلِك (٢٨٠) الضَّبْعُ. يُقالُ: فَرَسٌ (٢١٢) ضَبُوعٌ للذَّكَرِ والأثنى سواءٌ، إِذا كانَ سَلِسَ القِيادِ. ويُقالُ: إنَّهُ لهَوْنٌ من الخيلِ، وإنَّها لهَوْنَةٌ من الخَيْلِ، إِذا كانَ مِطْواعَ القِيادِ، وكانَتْ كذلكَ. ويُقالُ: فَرَسٌ جَرُورٌ، إِذا كانَ ثقيلًا فِي القِيادِ. وخَيْلٌ جُرَرٌ. والذكرُ والأُنثى سَواءٌ.
_________________
(١) أَي البطيء. وَفِي الأَصْل: الكري. وَتركهَا الناشر لعدم وضوحها، وَقَالَ فِي الْحَاشِيَة: خرم فِي الأَصْل. وَلَيْسَ ثمَّة خرم.
(٢) من الْإِبِل ١٠٦.
(٣) زدا، بالزاي، لُغَة فِي سدا. (ينظر اللِّسَان: زدا، سدا) .
(٤) فِي الأَصْل: الانسياط. والانبساط: السعَة.
(٥) فِي الأَصْل: منعاق. وَهُوَ تَحْرِيف. وَلم يشر الناشر إِلَى ذَلِك.
(٦) فِي المطبوع: وَذَلِكَ.
[ ١٠٠ ]
وَفِي مِثْلِ ذلكَ من ذَوَاتِ الأَظلافِ: الأَصمعيّ (٢٨١): التهويدُ: السَّيْرُ الرفيقُ. والمَلْخُ: السَّيْرُ السَّهْلُ. ومنهُ قِيلَ: امتلختُ الشيءَ، إِذا سَلَلْتَهُ رُوَيْدًا. والمَلْقُ نحوُ المَلْخِ: أَبُو زَيْدٍ: الحَوْزُ: السَّوُقُ الرُّوَيْدُ. أَبُو عَمْروٍ: هُوَ الحَيْزُ: السَّيْرُ الرُّوَيْدُ، حزْتُها أَحِيزُه. الفَرَّاءُ: الدَّلْوُ: السَّيْرُ الرُّوَيْدُ، دَلَوْتُها أَدْلُوها دَلُوًا، وأَنشَدَ (٢٨٢): لَا تَعْجَلا بالسَّيْرِ وادْلُواها لبِئْسَما بُطْءٌ وَلَا نَرْعاها والتَّطْفِيلُ: السَّيْرُ الرُّوَيْدُ أَيضًا. طَفَلْتُها: وذلكَ إِذا كانَ مَعهَا أَطفالُها فرفقوا بهَا حَتَّى يَلْحَقَها الأطفالُ. أَبُو عَمْروٍ: الذَّمِيلُ (٢٨٣): اللَّيِّنُ من السَّيْرِ. أَبُو زَيْدٍ: البَسُّ والبَشْكُ جَمِيعًا السَّيْرُ، بَسَسْتُ أَبُسُّ، وبَشَكْتُ أَبْشُكُ، وأَنْشَدَ (٢٨٤): لَا تَخْبِزا خَبْزًا وبُسَّابَسَّا وجَنِّباها عامِرًا وعَبْسَسا والخَبْزُ: السَّيْرُ الشديدُ والضَّرْبُ. والسَّهْوَةُ: اللَّيِّنَةُ السَّيْرِ. والمُكَرِّي: اللَّيِّنُ البَطِيءُ. قالَ القُطَاميُّ (٢٨٥): مِنْها المُكَرِّي ومِنْها اللَّيِّنُ السَّادِي
_________________
(١) ينظر: الْإِبِل ١٢٣ - ١٢٦، فقه اللُّغَة ٢٠٢ - ٢٠٣، الْمُخَصّص ٧ / ١٠٣ - ١٠٤.
(٢) بِلَا عزو فِي اللِّسَان (دلا) . وَالْأول بِلَا عزو فِي مقاييس اللُّغَة ٢ / ٢٩٣ ومنال الطَّالِب ٤٣٦. وَقَالَ الناشر: كلمة بطء غير وَاضِحَة فِي الأَصْل. أَقُول: هِيَ وَاضِحَة مقروءة كَمَا فِي صُورَة الورقة الْأَخِيرَة.
(٣) فِي الأَصْل: الزميل، بالزاي. وَهُوَ تَحْرِيف الناشر. ينظر: اللِّسَان والتاج (ذمل) (٢٨٤) الأول فَقَط فِي الْمُخَصّص ٧ / ١٠٤ وَاللِّسَان (بسس) .
(٤) ديوانه ٨٢. وصدره: وكل ذَلِك مِنْهَا كلما رفعت.
[ ١٠١ ]
والدَّفِيفُ: اللَّيِّنُ. قَالَ: دَفَّ يَدُفُّ دَفِيفًا ودَفًّا. (٢١٣) الأصمعيّ: الحَوْزُ: السَّيْرُ اللَّيِّنُ، وأَنْشَدَ
(٢٨٦): وَقد نَظَرْتكُمُ اظْماءَ صادِرَةٍ للوِرْدِ طالَ بهَا حَوْزِي و[تَنْساسِي] (٢٨٧)
. التَّنْساسُ: السَّيْرُ السريعُ الشديدُ
(٢٨٨) أَي لثَّا شَيْئا مِن السَّويقِ وغيرِهِ لنرتَحِلَ قَبْلَ أنْ يُدْرِكَنا الطَّلَبُ. تَمَّ كتابُ الفَرْقِ والحمدُ للهِ رَبِّ الْعَالمين وصلّى اللهُ على سَيِّدِنا محمدٍ النبيّ وعَلى آلهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ تَسْلِيمًا. وكُتِبَ فِي صَفَر من سَنَةِ (٢٨٩) سِتِّمائَةٍ نَفَعَ اللهُ بهِ كاتِبَهُ وكاسِبَهُ وقارِئَهُ
_________________
(١) للحطيئة، ديوانه ٢٨٣ وَفِيه: إظماء صادرة للخمس.
(٢) مطموسة فِي الأَصْل وأثبتناها من الدِّيوَان وَالْإِبِل ١٠٧.
(٣) مَكَان النقاط كَلِمَات مطموسة فِي الأَصْل.
(٤) (سنة) سَاقِطَة من المطبوع.
[ ١٠٢ ]