أَي لَا يُبَالِي مَا أَتَى بِهِ من المصائب وَأَصله من استرخاء الْأذن ثمَّ اسْتعْمل فِي مَا ذَكرْنَاهُ والزلق اللِّسَان الَّذِي لَا يزَال يسْقط السقطة وَلَا يريدها وَلَكِن تجْرِي على لِسَانه
أَي لَا يُبَالِي مَا أَتَى بِهِ من المصائب وَأَصله من استرخاء الْأذن ثمَّ اسْتعْمل فِي مَا ذَكرْنَاهُ والزلق اللِّسَان الَّذِي لَا يزَال يسْقط السقطة وَلَا يريدها وَلَكِن تجْرِي على لِسَانه