على مَا قَالَه أَبُو أَحْمد الْحسن بن عبدت الله بن سعيد ﵀ أَن الثَّنَاء يكون فِي الْخَيْر وَالشَّر يُقَال أثنى عَلَيْهِ بِخَير وَأثْنى عَلَيْهِ بشر والنثا مَقْصُور لَا يكون إِلَّا فِي الشَّرّ وَنحن سمعناه فِي الْخَيْر وَالشَّر وَالصَّحِيح عندنَا أَن النثا هُوَ بسط القَوْل فِي مدح الرجل أَو ذمَّة وَهُوَ مثل النث نث الحَدِيث ثَنَا إِذا نشره وَيَقُولُونَ جائني ثَنَا خبر سَاءَنِي يُرِيدُونَ انتشاره واستفاضته وَقَالَ أَبُو بكر الثَّنَاء بِالْمدِّ لَا يكون إِلَّا فِي الْخَيْر وَرُبمَا اسْتعْمل فِي الشَّرّ والنثا يكون فِي الْخَيْر وَالشَّر وَهَذَا خلاف مَا حَكَاهُ أَبُو أَحْمد واثناء عندنَا هُوَ بسط القَوْل مدحا أَو ذما والنثاء تكريره فَالْفرق بَينهمَا بَين