أَن الْمُقَابلَة هِيَ الْمُسَاوَاة بَين شَيْئَيْنِ كمقابلة الْكتاب بِالْكتاب وَهِي فِي المجازاة اسْتِعَارَة قَالَ بَعضهم قد يكون جَزَاء الشَّيْء أنقص مِنْهُ والمقابلة عَلَيْهِ لَا تكون إِلَّا مثله واستشهدوا بقوله (وَجَزَاء سَيِّئَة سَيِّئَة مثلهَا) قَالَ وَلَو كَانَ جَزَاء الشَّيْء مثله لم يكن لذكر المثله هننا وَجه وَالْجَوَاب عَن هَذَا أَن الْجَزَاء يكون على بعض الشَّيْء فَإِذا قَالَ مثلهَا ف: انه قَالَ على كلهَا