أَن اللوم هُوَ تبيه الْفَاعِل على موقع الضَّرَر فِي
[ ٥٢ ]
فعله وتهجين طَرِيقَته فِيهِ وَقد يكون اللوم على الْفِعْل الْحسن كاللوم على السخاء والذم لَا يكون إِلَّا على الْقَبِيح وللوم أَيْضا يواجه بِهِ الملوم والذم قد يواجه بِهِ المذموم وَيكون دونه وَتقول حمدت هَذَا الطَّعَام أَو ذممته وَهُوَ اسْتِعَارَة وَلَا يستعار الوم فِي ذَلِك