أَن الشَّرْح بَيَان المشروح وإخراجه من وَجه الاشكال إِلَى التجلي والظهور وَلِهَذَا لَا يسْتَعْمل الشَّرْح فِي الْقُرْآن وَالتَّفْصِيل هُوَ ذكر مَا تتضمنه الْجُمْلَة على سَبِيل الافراد وَلِهَذَا قَالَ
[ ٥٨ ]
تَعَالَى (ثمَّ فصلت من لدن حَكِيم خَبِير) وَلم يقل شرحت وَفرق آخر أَن التَّفْصِيل هُوَ وصف آحَاد الْجِنْس وَذكرهَا مَعًا وَرُبمَا احْتَاجَ التَّفْصِيل إِلَى الشَّرْح وَالْبَيَان وَالشَّيْء لَا يحْتَاج إِلَى نَفسه