أَن الشُّكْر على النِّعْمَة سمي شكرا عَلَيْهَا وَإِن لم يكن يوازيها فِي الْقدر كشكر العَبْد لنعم الله لعيه وَلَا تكون الْمُكَافَأَة بِالشَّرِّ مُكَافَأَة بِهِ حَتَّى تكون مثله وأصل الْكَلِمَة ينبىء عَن هَذَا الْمَعْنى وَهُوَ الكفؤ يُقَال هَذَا كُفْء هَذَا إِذا كَانَ مثله والمكافأة أَيْضا تكون بالنفع وَالضَّرَر وَالشُّكْر لَا يكون إِلَّا على النَّفْع أَو مَا يُؤَدِّي إِلَى النَّفْع على مَا ذكرنَا والشكرت أيشا لَا يكون إِلَّا قولا والمكافاة تكون بالْقَوْل وَالْفِعْل وَمَا يجْرِي مَعَ ذَلِك