أَن الصَّوْت عَام فِي كل شَيْء تَقول صَوت الْحجر وَصَوت الْبَاب وَصَوت الْبَاب وَصَوت الْإِنْسَان والصياح لَا يكون إِلَّا لحيوان فَأَما قَول الشَّاعِر من الطَّوِيل
(تصيح الردينيات فِينَا وَفِيهِمْ صياح بَنَات المَاء أصبحن جوعا)
فَهُوَ على التَّشْبِيه والاستعارة