أَن اللّحن صرفك الْكَلَام عَن جِهَته ثمَّ صَار اسْما لَازِما لمُخَالفَة الْإِعْرَاب وَالْخَطَأ إِصَابَة خلاف مَا يقْصد وَقد يكون فِي القَوْل وَالْفِعْل واللحن وَلَا يكون إِلَّا فِي القَوْل وَتقول لحن فِي كَلَامه وَلَا يُقَال لحن فِي فعله كَمَا يُقَال أَخطَأ فِي فعله إِلَّا على اسْتِعَارَة بعيدَة ولحن القَوْل مَا دلّ عَلَيْهِ القَوْل وَفِي الْقُرْآن (ولتعرفنهم فِي لحن
القَوْل) وَقَالَ ابْن الانباري لحن القَوْل معنى القَوْل ومذهبه واللحن أبضا اللُّغَة يُقَال هَذَا بلحن الْيمن والحن بِالتَّحْرِيكِ الفطنة وَمِنْه قَوْله ﵇ فَلَعَلَّ بَعْضكُم بحجته
[ ٥٥ ]