أَن اللمز هُوَ أَن يعيب الرجل بِشَيْء يتهه فِيهِ وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى (وَمِنْهُم من يلمك فِي الصَّدقَات) أَي يعيبك ويتهمك أَنَّك تضعها فيغير موضعهَا وَلَا يَصح اللمز فِي مَا لَا تص فِي التُّهْمَة وَالْعَيْب يكون بالْكلَام وَغَيره يُقَال عَال
الرجل بِهَذَا القَوْل وَعَابَ الْإِنَاء بِالْكَسْرِ لَهُ وَلَا يكون اللمز إِلَّا قولا