تقول: هو فَكاك الرهن. وهو حَب المحَلب. وهو عرق النَّسا. وهو قَصُّ الشاة وقصصها، وهي الرِّحَى. وهم في رَخاء من العيش. وهو الرَّصاص. وهو صَداق المرأة، وإن شئت [قلت]: صدقة وصدقة. وهو الشنف والأنف. ويأتيك بالأمر من فصِّه: أي من مفصله، [وينشد هذا البيت:
[ ٢٨٩ ]
(من المتقارب)
وآخر تَحسبه أَنْوكَا ويأتيكَ بالأمر من فَصِّهِ]
وهو فص الخاتم. وهو خصم الرجل، وهو ثدى المرأة. وخاصمت فلانا فكان ضَلعك علىَّ: أي ميلك. وجيء به من حَسَّك ويَسِّك، وثوب معافرىّ. وهي الأسنان. وهي اليَسار: لليد. وهو السَّمَيدُع، ولا تضمنّ السين، وهو الجَدْى، وثلاثة أجد والكثيرة الجداء وكذلك ثلاثة أظب، وثلاثة أجْر، والكثيرة: الظباء والجراء، وهو الكَتّان، ورمح خَطِّىّ، ورماح خَطّيَّة. وما أكلت أكالا، ولا ذُقت غَماضا، ولا جعلت في عيني حثاثا بالكسر عن الفراء، وقال غيره: هو مفتوح [الأول]، وهو الجَوْرَبُ والكَوسَج،
[ ٢٩٠ ]
والطيلسان، والصولجان. وبالصبي لوى، وهو الفقر، ومنه تقول: هذا طعام له نزل. وهو أبين من فلق الصبح وفرق الصبح. وهو الشمع، والشعر والنهر، وإن شئت أسكنت ثانيه. وقد دخل هذا في القبض. والنفض: ما نفضت من الورق، والمصدر ساكن: القبض والنفض، وهو قليل الدَّخل، [أي الفساد والريبة] ولا أكلمك إلى عشر من ذى قبل. وهي طَرَسُوسُ، وهو قَربُوس السَّرْج، وهو العَرَبُون، والعربان في قول الفراء، وقد يخالف فيه. وهو الجَبَروت، وقوم فيهم جَبريَّة: أي كبر، وقوم جَبْرية خلاف القَدرية. وتقول: [هي] فلكة المِغزَل. وهي ترقُوة الإنسان. وعَرْقوه الدَّلو. وقرأت سورة السَّجدة. وهي الجَفُنة. وهي ألْيةَ الكبش ويجمع: ألَيات [بتحريك اللام]. وكبش ألْيانُ، ونَعجة أليانة، ورجل آلىَ، وامرأة عَجْزاء،
[ ٢٩١ ]
كذلك كلام العرب، والقياس: ألياء، والحرب خَدْعَة، هذه أفصح اللغات [قال أبو العباس]: ذكر [لي]. أنها لغة النبي - ﷺ -. وهي الأنَمْلة لواحدة الأنامل، وقد يجوز بالضم. وموضع يقال له: أَسْنُمة [وهي الدَّجاجة] وهي الشتْوة والصَّيفة، وهي الكَثرة. ومن يقال سَفُود، وكَلْوب، وسَمُّور، وشَبوُّط، وتَنُّور. ولك اسم على (فَعُّول) فهو مفتوح الأول إلا السُّبُّوح والقُدُّوس فإن الضم فيهما أكثر، وقد يفتحان. وكذلك الذَرُّوح: لِواحِدِ الدَّراريح بالضم وقد يفتح. ومنه تقول: وقعوا في صَعُود وهَبُوط وحَدُور
[ ٢٩٢ ]
[وكَئُود]، وهي الجَزُور. وهي الوَقُود والطهور، والوضوء [والوَجُور] تعنى الاسم، والمصدر بالضم، وهو السَّحُور والفَطور، والبَرود للعين ونحو ذلك. وهو حَسَن القَبُول. وهو الوَلُوع. ومنه تقول: هي الكَبِد والفَخِذ والكَرِش والفَحث، وهي القبة. وهو اللَّعب والضَّحِك، والكَذِب والحَبق، والحَلف والضرَّط. [والسرق وهو] الصَّبِر: لهذا المُرّ. وهي المَعِدة. وهم السَّفلة. وهي اللَّبِنة، والفطنة وهي الكلمة، والقطنة: وهي كالرمانة [تكون] في جوف البقرة وبعتك بيعا بأخرة ونظرة، وما عرفته إلا بأخرة [بفتح الخاء، أي ما عرفته إلا أخيرا].