الإمَّةُ: النعمة [بالكسر]، والأمَّة: القامة [بالضم] قال الأعشى:
(من المتقارب)
وإنَّ مُعاوِيةَ الأكرمينَ حسان الوجوهِ طوالُ الأُمَم]
والأمة أيضا: القرن من الناس والجماعة [قال تعالى: ولكل أمة جعلنا منسكًا]، والإِمَّة أيضا: الحين [قال تعالى: وادَّكَرَ بعدَ أمَّةٍ، أي بعد حين]. والخطبه [بالكسر]: المصدر، والخطبة: اسم المخطوب به. ويقال: بعير ذو رُحْلة [بالضم]: إذا كان قويا على السفر، والرِّحلة [بالكسر]: الارتحال. و[تقول]: حمل الله رحلتك،
[ ٣٠٢ ]
والرِجْلَةُ: مطمئنٌ من الأرض، وتقول: أحمق من رجْلَة، والرِّجلة: هي البَقْلَة الحمقاء، بكسر الراء. والحِبُوْةٌ من الاحتباء، وقد يقال: حل حِبيته وحُبوته. والصُّفر: النحاس بالضم، والصِّفر: الخالي من الآنية وغيرها. وعُشْر الدرهم بالضم يثقل ويخفف إلى الثلث، وفي أظماء الإبل بالكسر: العشر والتسع وكذلك إلى الثلث. وخِلْفُ الناقة بالكسر، وليس لوعده خُلْفْ. والحُوار: ولد الناقة بالضم، والرجل حسن الحِوار، تريد المحاورة. وعندى جِمامُ القدح ماء، وجُمام المكُّوك دقيقا. وقعد في علاوة الريح وسُفالتها، وضرب عِلاوتَهُ تريد رأسه، والعِلاوة أيضا: ما علق على البعير بعد حمله كالسطل والإداوة، وجمعها: عَلاوَى.