تقول: أخذت لذلك الأمر أُهْبَته. وأبعد الله الأخر قصيرة الألف. والشيء مُنْتِن. [وهي البَكْره بسكون الكاف التي يستقى عليها] وهي
[ ٣١٧ ]
الحَلْقة من الناس ومن الحديد بسكون اللام، وتقول: درهم بَهْرَجٌ وسَتَّوْقٌ. ونظرت يمينا، وَيمْنةً وشَمْلَةً، ولا تقل شَمْلةَ. وتقول: الثوب سبع في ثمانية لأن الذراع أنثى والشبر مذكر. ودرع الحديد مؤنثة، ودرع المرأة مذكر. وتقول لهذا الطائر: قاريةٌ، والجمع قَوارِ، ولا تقل: قارور.
وتقول: عندي زوجان من الحمام تعنى ذكرا وأنثى وكذلك كل اثنين لا يستغنى أحدهما عن صاحبه. وتقول: هم المسوَّدَةُ والمُبيَّضة، والمحمَّرة، والمُطوِّعة. وتقول: كان ذاك عاما أولّ يا فتى، وعام الأول إن شئت. وهو المعسكر بفتح الكاف، وأطعمنا خبزَ مَلْةٍ وخبزةً مَليلا، ولا تقل: أطعمنا مَلُةً لأن المَلْةَ الرَّماد والتراب الحارّ. ورجل آدَرُ مثل آدم وهي القاقُوزَة والقازُوزة، ولا تقل قاقُزَّة. وتقول: نظر إليِّ بمؤخِر عينه، وبينهما بَوْن بعيد. والجُبُّ ملانُ ماءً، والجرةُ ملأى ماء، وكذلك ما أشبههما.
وتقول: [هي] الكُره، و[هو] الصولجان والطيلسان. وهي السَّلَحون لهذه القرية. كل هذا بفتح اللام. وهو التوت، وهو يوم الأربعاء بفتح الألف وكسر الباء. وتقول: ماء مِلْح ولا تقل: مالِح، وسمك مملوح ومَليح، ولا تقل: مالِح. وتقول: رجل يَمانٍ من أهل اليمن، وشَامٍ من أهل الشام، وتِهامِ من أهل تِهامة. وفعلت ذلك من أجلك
[ ٣١٨ ]
ومن إجلك، ومن جرّك [ثلاثة لغات]. وتقول: جئنا من رأس عَيْن. وعبرت دِجْلْة بغير ألف ولام. وتقول: أسودُ سالخٌ، ولا تضف، والأنثى: أسْوَدةُ، ولا توصف بسالخة. وتقول: ما رأيته مذ أول من أمس، فأن أردت يومين قبل ذلك قلت: ما رأيته مذ أولُ من أول من أمس، ولا تجاوز ذلك. والظُلُ: ظِلُ الشجرة وغيرها بالغداة، والفَيْءُ بالعشى كما قال الشاعر:
(من الطويل)
فلا الظل من بَرْدِ الضُّحى تستطيعه ولا الفَيءُ من برد العَشِيّ تَذُوقُ
وأخبرت عن أبي عبيدة قال: قال رؤبة بن العجاج: كل ما كانت عليه الشمس فزالت عنه فهو فَيءٌ وظلِّ وما لم تكن عليه الشمس فهو ظِلّ. وتقول للأمة إذا شتمتها: يالَكاعِ، يا غَدارِ، ياخَباثِ، يافَجارِ، يا فَساقِ [وكذلك يا ذَقارِ: إذا كان ريحها مُنْتِنا، فإن كان بالدال كان للنتن والطّيبِ جميعا] وكل هذا بفتح أوله وبكسر آخره. وتقول للرجل: يا لُكَعُ، يا غُدَرُ يا فُسقُ، يا فُجَر، يا خُبَثُ. وإذا قيل ادنُ فتَغَدَّ، فقل: ما بي تَغَدَ، وفي العشاء: ما بي تَعَشّ، ولا تقل: ما بي غَداءٌ ولا عَشاءٌ لأنه الطعام بعينه. وإذا قيل لك: ادْنُ فكُلْ فقل: ما
[ ٣١٩ ]
[بي] أكل بالفتح. وتقول: عصا مُعْوَجَّةُ بض الميم. وتقول: رجل صَنَعُ اليد واللسبان، وامرأة صِنَاعُ اليد: إذا كانت رفيقة اليد. وتقول: سَيْر مَضْفُورٌ وللمرأة ضَفيرتان، وقد ضَفَرَت رأسها. وتقول: لَقِيتُه لَقَيةْ ولِقاءَةً ولقيانا ولقيانة، ولا تقل لَقاة، فإنه خطأ، وهي عائشة بالألف [والهمز]. وهو الحائر لهذا الذي تسيمه العامة: الحَيْر، وجمعه: حِيران وحُوران. وهو الحائط، ولا تقل الحَيْط. ورجل عَزَبْ، وامرأة عَزَبة، وأَعْسَرُ يَسَرُ [الذي يعمل بكلتا يديه]. وهي رَيْطَةُ: اسم امرأة بمنزلة رَيْطَةُ من الثياب. وهي فَيْد لهذه القرية. وتقول: قَرْطٌ وثلاثةْ قِرَطَة وجُحْرٌ، وثلاثة جِحَرَةٍ، وجُرْزٌ وثلاثة جِرَزَةٍ. وتقول: ناقة شائلة: إذا ارتفع لبنها، وجمعها: شَوْل، وناقة شائل: إذا شالت بذَنِبِها، وجمعها شُوَّل، وهي أكيلة السَّبعُ، وأكُولَة الراعى: التي يسمُنها [لنفهس]، ويكره للمصَدِّق أخذُها. وتقول لهذا الذي يوزن به مَنا ومَنوان، وأمْناء للجميع، وهو قَصٌ الشاة وقَصَصُها، وهو الصَّقر. وهو الصُّندوق. ومنه تقول: ما حْكَّ هذا الأمر في صدري. أي ما باليت به.
[وما أحاك فيه السيف]. ومررت على رجل يسأل، ولا تقل: يتَصدَّق، إنما المتصدَّق: المعطى. وتقول. أشليت الكلبَ وغيره: إذا دعوته إليك، وقول الناس: أضليته على الصيد خطأ. فإن أردت [ذلك] قلت: آسْدته على
[ ٣٢٠ ]
الصيد وأوسدته وتوقل: استخْفَيْتُ منك أي تواريت، ولا يقال: اختفيت، إنما الاختفاء: الإظهار [وأخفيت من الإخفاء]. وتقول: دابة لا تُرادِفُ: إذا لم تحمل رَديفا، وتقول: هذا يساوى ألفا [ولا تقل: يَسْوِى]. وتقول: فلان يتندَّى على أصحابه كقولك يتسخَّى. وتقول: اخذه ما قَدُم وما حَدُث. وتقول: كَسَفَتِ الشمس، وخَسَف القمر، هذا أجود الكلام. وشويَت اللحم فانشوى، ولا تقل: اشتوى، إنما المشتوِى: الرجل الذي يشتوى. وتقول: قَلَيْتَ [الحنطةَ] والسَّوِيقْ واللحم وغيره فهو مَقْلِيُّ، وقد يقال في البسر والسويق: مَقْلُوٌ وقلَوته، وقال الفراء: كلام العرب إذا عرض عيك [الشيء] أن تقول: تُوفَر وتُحْمد، ولا تقل: تُوثَر.
وتقول: إن فعلت كذا وكذا فَبها ونِعمتَ بالتاء. وتقول: ارْعِنى سمعكَ أي اسمع مني، وتقول: بَخَصْتُ عين الرجل، وبَخَسْتُه حقه: إذا نقصته. وبَصَق الرجلُ، وهو البُصاق، وبسق النخل: إذا طال. ولَصِقْتُ به. وصَفَقْت الباب. وهو صَفيق الوجه. والبرد قارِس. واللبن قارِصٌ: إذا بدا يحمض.